رحيل المدير المالي بعد سرقة ضخمة يهز منصة العملات الرقمية
يغادر المدير المالي لمنصة Binance بعد سرقة 6.3 مليار دولار من العملات المشفرة ويُعيّن خلفه Justin Yek وسط موجة سحوبات ضخمة وتعهد بعدم تحميل المستخدمين الخسائر. هل ينجح ييك في استعادة ثقة المتعاملين؟ تابع التفاصيل على وورلد برس عربي.

يغادر المدير المالي لمنصة Binance، كايزر نغ (Kaiser Ng)، منصبه بعد أكثر من أسبوع بقليل على سرقة 6.3 مليار دولار من العملات المشفرة من مستخدمي المنصة، وسيخلفه جاستن ييك (Justin Yek). ويأتي التغيير في أعلى هرم المال والمخاطر بعد أسابيع ثقيلة على أكبر منصات التداول، شهدت تجميداً للسحوبات وسحوبات ضخمة فور استئنافها.
لماذا يغادر كايزر نغ؟
أعلنت Binance مغادرة نغ، وأوردت وكالة Bloomberg تفاصيل الإعلان وتسمية ييك. وقالت يي هي (Yi He)، الرئيسة التنفيذية المشاركة للمنصة، إن نغ سيغادر «لمتابعة مشروع جديد بعد أكثر من خمس سنوات في Binance». وأضافت أن خطة الانتقال «نُفذت خلال النصف الأخير من العام».
وبذلك تقدّم الشركة رحيل نغ على أنه خطوة مخططة سلفاً، لا قراراً اتُّخذ تحت ضغط الاختراق. غير أن توقيت الإعلان، بعد السرقة بأيام، يجعل من الصعب على المتعاملين أن يفصلوا بين الأمرين.
ماذا جرى للمستخدمين قبل الإعلان؟
سرق قراصنة 6.3 مليار دولار من العملات المشفرة من مستخدمي المنصة. وجمّدت Binance السحوبات عدة أيام بعد السرقة. وعندما فُكّ التجميد عن الحسابات، سحب المستخدمون صافي 3.6 مليار دولار في الساعات الأولى وحدها.
وهذا الرقم يقيس الثقة قبل أي شيء آخر. فمن يسحب أمواله بهذه السرعة يعبّر عن تردده في ترك ما يملكه على المنصة، ولو كانت الشركة قد وعدت بالتعويض.
وقد وعدت بذلك فعلاً. فجاء في بيان للشركة: «ستتحمل Binance الأثر المالي للأموال المسروقة. ولن تُحمَّل هذه الخسائر للمستخدمين». وهذا التعهد يقع في صميم عمل المدير المالي، ولذلك سيُختبر به خلفه ييك منذ يومه الأول.
من يقف وراء الهجوم؟
حمّلت Binance ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) مسؤولية الهجوم لمجموعة TraderTraitor، وهي مجموعة قرصنة كورية شمالية. ونشر المكتب تنبيهاً بشأن الهجوم يحمّل فيه كوريا الشمالية المسؤولية.
ما الذي يجب أن يراقبه المتعاملون والعاملون؟
يهمّ المستخدمين أولاً أن يُنفَّذ وعد عدم تحميلهم الخسائر، وأن تستقر السحوبات بعد موجة الأيام الأولى. أما العاملون في المنصة وفي سوق العملات المشفرة عموماً، فيبقى سؤالهم مفتوحاً: هل يقتصر التغيير على رأس الإدارة المالية، أم يمتد أثره إلى الفرق التي تعمل تحتها؟ وفي الحالتين، ستُقاس قيادة ييك بقدرته على استعادة ثقة المتعاملين بعد أسابيع هزّت صورة المنصة.
أخبار ذات صلة

Crusoe تبيع مشروع مركز البيانات المتعثر في وايومنغ إلى Google

اقتصاد المحتوى العالمي يتجه نحو 1.2 تريليون دولار وباريس تطمح لقيادة السوق

الاقتصاديات الصعبة للحوسبة تبقى تحديّاً أمام Anthropic
