وورلد برس عربي logo

تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين كمبوديا والصين

بدأت كمبوديا والصين جلسات الحوار الاستراتيجي 2+2 لتعميق العلاقات السياسية والأمنية. تركز المحادثات على تعزيز التعاون والتبادل التجاري، وسط مخاوف من توسع النفوذ الصيني في المنطقة. تفاصيل مهمة تنتظر! تابعوا معنا.

اجتماع وزراء الخارجية والدفاع من كمبوديا والصين، مع خلفية معبد أنغكور وات، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
في هذه الصورة التي نشرتها وكالة كمبوديا للصحافة (AKP)، يقف وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على اليسار، ورئيس وزراء كمبوديا هون مانيت، في الوسط، ووزير الدفاع الصيني دونغ جون، قبل اجتماع في قصر السلام في بنوم بنه، كمبوديا، يوم الأربعاء، 22 أبريل 2026. (وكالة كمبوديا للصحافة عبر أسوشيتد برس)
اجتماع وزيري الخارجية والدفاع من كمبوديا والصين في إطار آلية الحوار الاستراتيجي 2+2، مع التركيز على تعزيز العلاقات السياسية والأمنية.
في هذه الصورة التي نشرتها وكالة كمبوديا للصحافة (AKP)، يقود الوفد الصيني وزير الخارجية وانغ يي، على اليمين، اجتماعًا مع الكمبوديين برئاسة رئيس الوزراء هون مانيت، على اليسار، خلال اجتماع في قصر السلام في بنوم بنه، كمبوديا، يوم الأربعاء، 22 أبريل 2026. (وكالة كمبوديا للصحافة عبر أسوشيتد برس)
وزير الدفاع الكمبودي Tea Seiha ووزير الدفاع الصيني Dong Jun يتصافحان خلال اجتماع لتعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين.
في هذه الصورة التي نشرتها وكالة كامبوديا برس (AKP)، وزير الدفاع الصيني دونغ جون، على اليسار، يصافح رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت قبل اجتماع في قصر السلام في بنوم بنه، كمبوديا، يوم الأربعاء، 22 أبريل 2026. (وكالة كامبوديا برس عبر أسوشيتد برس)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الدفاع الكمبودي تي سيها يتصافحان أمام لوحة تمثل معبد أنغكور، خلال جلسة الحوار الاستراتيجي 2+2.
في هذه الصورة التي نشرتها وكالة كامبوتشيا برس، وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على اليسار، يصافح رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت قبل اجتماع في قصر السلام في بنوم بنه، كمبوديا، يوم الأربعاء، 22 أبريل 2026.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-بدأت كمبوديا والصين، الأربعاء، أولى جلسات ما يُعرف بـ«آلية الحوار الاستراتيجي 2+2»، التي تجمع وزيري الخارجية والدفاع من كلا البلدين في إطار يهدف إلى تعميق العلاقات السياسية والأمنية المشتركة.

يزور وزير الخارجية الصيني Wang Yi ووزير الدفاع Dong Jun كمبوديا لإجراء محادثات مع نظيريهما، وزير الخارجية Prak Sokhonn ووزير الدفاع Tea Seiha.

جاءت هذه المحادثات تنفيذاً لمبادرة اقترحها الرئيس الصيني Xi Jinping خلال زيارته الرسمية لكمبوديا في أبريل من العام الماضي، وتهدف إلى تعزيز العلاقات والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. وتسعى الصين إلى توسيع نفوذها في جنوب شرق آسيا، وكانت قد أطلقت صيغة الحوار الوزاري «2+2» ذاتها مع إندونيسيا العام الماضي.

شاهد ايضاً: لماذا يعتبر قرض الاتحاد الأوروبي في زمن الحرب شريان حياة حيوي لأوكرانيا التي تعاني من ضائقة مالية

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء أن Wang Yi سيتوجّه بعد كمبوديا إلى كلٍّ من تايلاند وميانمار.

وفي إطار الزيارة، سيعقد الوزيران الصينيان أيضاً اجتماعات منفصلة مع رئيس مجلس الشيوخ Hun Sen ورئيس الوزراء Hun Manet. وعقب اجتماع «2+2» المشترك، من المقرر أن يُجري Wang Yi الخميسَ محادثاتٍ مستفيضة مع Prak Sokhonn تتناول تطبيق أطر التعاون القائمة، والإسهام في تحقيق السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.

ولم تُفصح الجهات الكمبودية الرسمية فوراً عن أي تفاصيل تتعلق بهذه الاجتماعات.

شاهد ايضاً: اتفاق بريطاني فرنسي لثلاث سنوات لمكافحة عبور المهاجرين

تُعدّ الصين أكبر مستثمر ومانح مساعدات لكمبوديا، التي تمثّل أوثق شركاء بكين السياسيين في جنوب شرق آسيا. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 19.73 مليار دولار العام الماضي، في ميزانٍ يميل بشكلٍ ساحق لصالح الصين.

وتُغذّي هذه العلاقة الوثيقة مخاوف لدى المحللين والحكومة الأمريكية، إذ يرى هؤلاء أن مشروعاً صينياً لتطوير قاعدة Ream البحرية الكمبودية قد يتحوّل إلى موقع عسكري استراتيجي للصين. وقد شهدت أعمال البناء في القاعدة الواقعة على خليج تايلاند، العامَ الماضي، الانتهاءَ من إنشاء رصيف جديد يستوعب السفن الكبيرة، إلى جانب حوض جافّ للإصلاح ومنشآت أخرى.

وأعربت واشنطن علناً عن قلقها من أن بكين حصلت سراً على امتيازات حصرية لاستخدام القاعدة، غير أن المسؤولين الكمبوديين نفوا هذه الاتهامات مراراً. وفي حفل افتتاح التوسعة في أبريل الماضي، نفى رئيس الوزراء Hun Manet هذه الادعاءات تحديداً، مؤكداً أن أعمال التوسعة لم تكن خافيةً على أيّ دولة.

شاهد ايضاً: توتّر متصاعد في مضيق هرمز بعد هجوم إيراني على ثلاث سفن

وقبل ثلاثة أشهر، رسَت السفينة USS Cincinnati، التي يبلغ طاقمها نحو 100 بحّار، في هذه القاعدة، لتكون أول سفينة حربية أمريكية ترسو فيها منذ اكتمال أعمال التجديد الممولة صينياً.

أخبار ذات صلة

Loading...
مدير صندوق الثروة السيادي السعودي يتحدث خلال مؤتمر، مع التركيز على تأثير الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على الاستثمارات الثقافية.

السعودية تقلّص تمويلها دار أوبرا متروبوليتان بـ 200 مليون دولار بسبب التوتّر مع إيران

في خطوة غير متوقعة، انسحبت السعودية من تمويل دار أوبرا المتروبوليتان في نيويورك، مما يعكس التأثيرات الاقتصادية للحرب على أولويات المملكة. هل ستؤثر هذه التغيرات على استثماراتها المستقبلية؟ تابعوا معنا لاكتشاف المزيد.
العالم
Loading...
ترامب خلال قمة مجموعة العشرين، يجلس أمام لافتة "الولايات المتحدة"، مع تعبير جاد في مواجهة انتقادات حول إقصاء جنوب أفريقيا.

السفير الفرنسي يدعو إلى إدراج جنوب أفريقيا في مجموعة العشرين بعد استبعادها من قبل ترامب

في خضم التوترات الدبلوماسية، يبرز صوت السفير الفرنسي الذي يدعو لإعادة جنوب أفريقيا إلى قمّة مجموعة العشرين. هل ستستعيد مكانتها؟ اكتشف التفاصيل المثيرة حول هذا الصراع الدبلوماسي وأثره على العلاقات الدولية.
العالم
Loading...
مظاهرة حاشدة في إسبانيا تطالب بتحسين أوضاع الإسكان، حيث تجمع الآلاف في ساحة عامة رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم.

إسبانيا تعتمد خطّةً لتخفيف أزمة السكن

أعلنت الحكومة الإسبانية عن خطة شاملة بقيمة 7 مليارات يورو لمعالجة أزمة الإسكان، حيث تهدف إلى زيادة المعروض من المساكن العامة ودعم الشباب. تابع معنا لتكتشف كيف ستؤثر هذه المبادرة على مستقبل الإسكان في إسبانيا.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية