تصاعد الهجمات الروسية على دنيبرو وأوديسا
شنّت القوات الروسية غارات على دنيبرو، أسفرت عن مقتل 5 وإصابة 46. رغم التصعيد، تظل أوكرانيا منفتحة على مفاوضات السلام مع روسيا. تفاصيل حول الهجمات وتبادل الأسرى في تقريرنا. تابعوا المزيد على وورلد برس عربي.





شنّت القوات الروسية في الليلة الماضية وخلال يوم السبت غاراتٍ بالطائرات المسيّرة والصواريخ على مدينة دنيبرو الأوكرانية، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 46 آخرين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وأفاد رئيس إقليم دنيبروبتروفسك أوليكساندر هانجا بأنّ عمليات البحث في أنقاض منزلٍ دمّرته الغارات الليلية أسفرت عن انتشال جثث 4 أشخاص. وكتب هانجا عبر Telegram: «ظلّ الروس يقصفون دنيبرو وسائر المدن والمجتمعات طوال الليل تقريباً»، مشيراً إلى أنّ الهجمات أشعلت حرائق في أرجاء المدينة وألحقت أضراراً جزئية بعدد من المباني السكنية والمنشآت التجارية ومنزلٍ خاص.
وأضاف هانجا أنّ شخصاً خامساً لقي حتفه في هجومٍ روسي منفصل استهدف دنيبرو ظهر السبت، في المنطقة السكنية ذاتها التي طالتها الضربات الليلية، مؤكّداً أنّ إجمالي المصابين بلغ 46 شخصاً.
أوديسا ورومانيا
إلى الجنوب الغربي، أُصيب شخصان جرّاء هجمات مسيّرة ليلية على منطقة أوديسا. وقال رئيس الإقليم أوليه كيبر إنّ المباني السكنية والبنية التحتية للميناء وعدداً من السيارات تعرّضت لأضرار في جنوب المنطقة.
وعلى الجانب الروسي، أعلن مسؤولون محليون في منطقة بيلغورود الحدودية مقتل امرأة وإصابة رجل بجروح خطيرة في ضربةٍ بطائرة مسيّرة أوكرانية.
وفي أعقاب الهجمات الليلية، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية السبت عن العثور على شظايا طائرة مسيّرة في منطقة سكنية بمدينة غالاتي جنوب شرق البلاد، القريبة من الحدود مع أوكرانيا، دون الإبلاغ عن أيّ إصابات. وتجدر الإشارة إلى أنّ رومانيا، العضو في حلف NATO، سبق أن أكّدت في مناسباتٍ عدّة العثور على شظايا مسيّرات فوق أراضيها.
تبادل للأسرى وانفتاح على المفاوضات
شاهد ايضاً: قانون بريطاني يحظر بيع السجائر للأجيال الجديدة
جاءت هذه الهجمات في أعقاب عمليةٍ لتبادل الأسرى جرت الجمعة، إذ تبادلت روسيا وأوكرانيا 193 عسكرياً. وتُعدّ عمليات تبادل الأسرى الدورية هذه من النتائج الإيجابية القليلة التي أثمرت عنها مفاوضاتٌ أمريكية الوساطة امتدّت لأشهر دون أن تُحقّق تقدّماً يُذكر في المسائل الجوهرية التي تحول دون إنهاء الحرب، التي دخلت عامها الخامس.
وفي سياقٍ متّصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائه الرئيسَ الأذربيجاني إلهام علييف السبت أنّ بلاده منفتحةٌ على مواصلة محادثات السلام مع روسيا على الأراضي الأذربيجانية. وقال زيلينسكي: «لقد أجرينا بالفعل مثل هذه المحادثات في تركيا ومع شركائنا الأمريكيين في سويسرا. ونحن مستعدّون أيضاً للمفاوضات المقبلة في أذربيجان، إذا كانت روسيا مستعدّةً للدبلوماسية».
ما يعنيه هذا للمشهد الأوسع: رغم استمرار الغارات وتصاعد وتيرتها، تبقى قنوات التفاوض مفتوحةً من الجانب الأوكراني، في حين لم تُسجَّل أيّ اختراقات حقيقية على صعيد الملفات الخلافية الكبرى بين موسكو وكييف.
أخبار ذات صلة

اليابان تُلغي حظر تصدير الأسلحة الفتاكة في انقلابٍ عن سياستها السلمية
