وورلد برس عربي logo

مشرعون بريطانيون يطالبون بعقوبات على نتنياهو بسبب الانتهاكات

عشرات المشرّعين البريطانيين يطالبون بفرض عقوبات على نتنياهو ووزير العدل الإسرائيلي بسبب انتهاكات ممنهجة بحق الفلسطينيين وتعذيب المدنيين في السجون وسط تصاعد الأوضاع وتجاهل الإفلات من العقاب حسب تقرير أممي وورلد برس عربي

رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير العدل يشاركان في جلسة برلمانية وسط مطالب بفرض عقوبات بريطانية على انتهاكاته ضد الفلسطينيين.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير العدل ياريف ليفين في البرلمان الإسرائيلي في القدس بتاريخ 11 يونيو 2025 (وكالة فرانس برس/ مناحيم كاهانا)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

عشرات المشرّعين البريطانيين يطالبون بفرض عقوبات على Netanyahu بسبب انتهاكات بحق الفلسطينيين

طالب عشرات المشرّعين البريطانيين حكومةَ المملكة المتحدة بفرض عقوبات على رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu و وزير عدله، وذلك على خلفية ما وصفوه بانتهاكات ممنهجة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وقّع على الرسالة الموجَّهة إلى وزيرة الخارجية البريطانية Yvette Cooper ما لا يقلّ عن 71 عضواً في البرلمان ومجلس اللوردات من أحزاب مختلفة، وفق ما ورد.

وجاء في الرسالة أن "المسؤولية عن التعذيب الممنهج الموثَّق للمدنيين الفلسطينيين تقع على عاتق حكومة إسرائيل، بما فيها رئيس الوزراء Netanyahu". وقد قاد هذه المبادرة عضو البرلمان العمالي Neil Duncan-Jordan، وتضمّ الرسالة 30 عضواً في البرلمان وسبعة من مجلس اللوردات ينتمون إلى حزب العمال الحاكم.

طالب المشرّعون وزيرة الخارجية Cooper بـ"المساعدة في إنهاء الإفلات من العقاب"، وذلك عبر فرض عقوبات على Netanyahu وعلى Yariv Levin الذي يشغل منصبَي نائب رئيس الوزراء ووزير العدل، فضلاً عن وزير الداخلية.

وأشارت الرسالة إلى أن العقوبات التي فُرضت العام الماضي على الوزيرَين اليمينيَّين Itamar Ben Gvir وBezalel Smotrich والتي وصفها الموقّعون بأنها "لا تزال موضع ترحيب" لم تُحدث سوى تأثيرٍ محدود في تغيير نهج الحكومة الإسرائيلية تجاه المعتقلين الفلسطينيين، بل إن الأوضاع "تصاعدت في ظلّ إفلاتٍ شبه تام من العقاب" منذ ذلك الحين.

واستندت الرسالة إلى تقريرٍ أممي صدر في فبراير، خلص إلى أن "التعذيب بات جزءاً لا يتجزّأ من منظومة السيطرة والعقاب التي تُمارَس على الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين، سواءً من خلال الانتهاكات داخل مرافق الاحتجاز أو من خلال حملة لا هوادة فيها من التهجير القسري والقتل الجماعي والحرمان وتدمير كلّ مقوّمات الحياة".

إسقاط تهمة الاغتصاب

تطرّقت الرسالة أيضاً إلى إشادة Netanyahu بقرار إسقاط التهم في قضية الاغتصاب لمعتقلٍ فلسطيني على يد جنودٍ إسرائيليين، وهو ما جرى قبل أشهرٍ قليلة.

كما أشار البرلمانيون إلى الحادثة التي وقعت قبل شهرين، حين اعترضت القوات الإسرائيلية أسطول Global Sumud Flotilla المتّجه نحو غزة في المياه الدولية، واحتُجز على إثرها مواطنون بريطانيون.

وتحمل الرسالة توقيعات مشرّعين من حزب الخضر، وPlaid Cymru، وSinn Féin، والـSDLP، والديمقراطيين الأحرار، والحزب الوطني الاسكتلندي، إضافةً إلى عضوٍ واحد من حزب المحافظين.

وفي تعليقها على الرسالة، قالت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية : "إن التقارير المتعلقة بسوء معاملة المعتقلين على يد القوات الإسرائيلية أمرٌ مشين، وقد أثرنا هذه المسألة مع الحكومة الإسرائيلية".

وأضافت: "يجب أن يُعامَل جميع المعتقلين بكرامة و وفقاً الكامل للقانون الدولي، وينبغي التحقيق الشامل في أيّ ادّعاءات تتعلق بالتعذيب أو سوء المعاملة. وتواصل المملكة المتحدة مطالبتها للحكومة الإسرائيلية بمنح اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصولاً فورياً وغير مقيَّد إلى جميع مرافق الاحتجاز".

وختمت بالقول: "إن احتجاز مئات الأطفال الفلسطينيين في مرافق الاحتجاز الإسرائيلية دون توجيه اتهامات إليهم لأشهرٍ متواصلة أمرٌ مرفوضٌ كلياً".

في مارس الماضي، قالت Francesca Albanese، المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، في تقريرها المقدَّم إلى مجلس حقوق الإنسان الأممي، إن "المنظومة السجنية الإسرائيلية تحوّلت إلى مختبرٍ للقسوة المحسوبة"، مشيرةً إلى ممارسات تشمل اغتصاب فلسطينيين بأدواتٍ معدنية وزجاجية وسكاكين.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، استشهد ما يزيد على 100 معتقل فلسطيني داخل مرافق الاحتجاز الإسرائيلية وفق ما أُفيد، غير أن ثمّة اعتقاداً واسعاً بأن هذا الرقم يقلّ عن الحجم الحقيقي للشهداء.

وكان Netanyahu و وزير دفاعه السابق Yoav Gallant قد صدرت بحقّهما مذكّرتا اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية يُزعم أنها ارتُكبت في غزة منذ أكتوبر 2023.

أخبار ذات صلة

Loading...
ديناو منغستو يتحدث في مؤتمر Pen America، مع خلفية شعار المنظمة، بعد استقالته احتجاجًا على موقف المنظمة من حرية التعبير والمقاطعة الثقافية الفلسطينية.

رئيس "بن أمريكا" يستقيل ويتهم المؤسسة الأدبية بمحو الفلسطينيين

استقالة Dinaw Mengestu من رئاسة Pen America تكشف عن خلافات عميقة حول حرية التعبير والمقاطعة الثقافية ضد الاحتلال الإسرائيلي. اكتشف التفاصيل الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
نساء فلسطينيات يحملن لافتات احتجاجية ضد منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

إسرائيل تمنع وصول الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين رغم حكم قضائي

فرضت إسرائيل قيوداً مشددة تمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين الفلسطينيين رغم حكم المحكمة العليا، مما يثير تساؤلات حول حقوق الإنسان. اكتشف المزيد عن التطورات وتأثيرها.
حقوق الإنسان
Loading...
مارياانو راخوي، رئيس وزراء إسبانيا الأسبق، أمام أعلام إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وسط جدل حول تصريحاته العنصرية ضد منتخب فرنسا لكرة القدم.

قيادي إسباني سابق يواجه انتقادات لتصريحاته حول فريق فرنسا بكأس العالم

تصريحات مارينو راخوي عن منتخب فرنسا أثارت جدلاً واسعاً واتهامات بالعنصرية بين فرنسا وإسبانيا. اكتشف التفاصيل المثيرة وردود الفعل الرسمية في هذا الصراع الكروي السياسي. تابع القراءة الآن!
حقوق الإنسان
Loading...
رجل يبكي وسط تجمع صحفي في هيوستن أثناء تنديد بمقتل لورنزو سالغادو أراوخو على يد عناصر الهجرة الأمريكية.

إطلاق النار على رجل من هيوستن: ما تحتاج معرفته عن الحادثة

مقتل لورنزو سالغادو أراوخو في هيوستن يثير غضباً واسعاً ويكشف عن أزمة تطبيق قوانين الهجرة الأمريكية. تعرف على تفاصيل الحادثة وتأثيرها على المجتمع اللاتيني. تابع القصة كاملة الآن!
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية