البرازيل تنهار وتبدأ رحلة البحث عن نجوم جدد
أنشيلوتي يعترف بخيبة أمل خروج البرازيل من كأس العالم بعد هزيمة غير متوقعة أمام النرويج ويؤكد بداية مرحلة جديدة تحتاج لمواهب شابة وفرص ضائعة كلفت الفريق غالياً في وورلد برس عربي.

وقف Carlo Ancelotti أمام الميكروفونات في New York New Jersey Stadium بعد مرور دقائق على الخروج المؤلم، وكان واضحاً أنّ الكلمات لن تُعوّض ما جرى على أرض الملعب. البرازيل خارج كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد هزيمةٍ 2-1 أمام النرويج وهي نتيجةٌ لم يكن أحدٌ في ريو أو ساو باولو يتخيّلها.
قال Ancelotti في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "الجميع خرج بخيبة أمل، ولم نُقدّم بطولةً استثنائية، لكنّ هذا ليس نهايةً بل بداية مرحلة جديدة."
الفرص ضاعت، والنتيجة دفعت الثمن
أشار المدرّب الإيطالي إلى أنّ فريقه أهدر فرصاً واضحة في الشوطَين معاً: "في الشوط الأوّل كانت لدينا فرصٌ كثيرة، وفي الشوط الثاني حين كانت النتيجة لا تزال 0-0 خلقنا فرصاً أيضاً، لكنّنا لم نستثمرها."
ورغم الخروج، لم يتردّد Ancelotti في القول إنّ فريقه كان يستحق الفوز: "الجميع خرج بخيبة أمل، ولم نُقدّم بطولةً استثنائية، لكنّ الفريق الذي كان يستحق الفوز اليوم كنّا نحن."
"نحتاج مواهب شابة جديدة"
حين سُئل عن مستقبل المنتخب البرازيلي بعد هذا الخروج المبكّر، كان Ancelotti صريحاً: "يجب أن نتطوّر. أنظر إلى هذا باعتباره بداية مرحلة جديدة لا نهاية."
وأضاف في سياق الحديث عن تشكيلة المنتخب وهيكله المستقبلي: "نحتاج إلى مواهب شابة جديدة. لاعبون جدد يمكن أن ينضمّوا إلينا."
أمّا عن ردود فعل الجماهير البرازيلية الغاضبة، فقال: "أحياناً علينا إدارة الموقف بقبول الحزن والهزيمة."
ركلة جزاء Guimarães في الدقيقة 14
تساءل كثيرون عن قرار تكليف Guimarães بتنفيذ ركلة الجزاء التي أُهدرت في الدقيقة 14، فأوضح Ancelotti أنّ الفريق التقني حدّد Guimarães باعتباره أفضل مُنفّذي الجزاءات في المنتخب بعد Neymar وRaphinha، مشيراً إلى أنّ هذَين اللاعبَين لم يكونا موجودَين على أرض الملعب في تلك اللحظة.
24 عاماً من الانتظار تمتدّ أكثر
البرازيل هي الدولة الوحيدة التي شاركت في جميع نسخ كأس العالم الـ22 منذ عام 1930، وقد توّجت بالبطولة 5 مرّات. غير أنّ آخر لقبٍ لها يعود إلى عام 2002، حين حمل Ronaldo وزملاؤه الكأس في اليابان وكوريا الجنوبية. جاءت بطولة 2026 وهي تحمل حلم إنهاء 24 عاماً من الغياب عن القمّة فخرجت من دور الـ16.
الأرقام تقول إنّ البرازيل لم تُقدّم مستوى يليق بتاريخها في هذه البطولة. والفارق بين الفوز واللعب الجيّد لم يكن في صالح "السامبا" هذه المرّة.
أخبار ذات صلة

كأس العالم 2026: Trump يُقرّ بتدخّله لإلغاء بطاقة حمراء في فضيحةٍ هزّت الكرة العالمية

أيسو تركوغلو تعبر مضيق تسوغارو وتحطم الرقم القياسي: تاريخٌ جديد في اليابان

محمد صلاح يختار : "ميسي"
