وورلد برس عربي logo

البرازيل تنهار وتبدأ رحلة البحث عن نجوم جدد

أنشيلوتي يعترف بخيبة أمل خروج البرازيل من كأس العالم بعد هزيمة غير متوقعة أمام النرويج ويؤكد بداية مرحلة جديدة تحتاج لمواهب شابة وفرص ضائعة كلفت الفريق غالياً في وورلد برس عربي.

كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل يظهر بوجه حزين بعد خروج الفريق من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج.
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وقف Carlo Ancelotti أمام الميكروفونات في New York New Jersey Stadium بعد مرور دقائق على الخروج المؤلم، وكان واضحاً أنّ الكلمات لن تُعوّض ما جرى على أرض الملعب. البرازيل خارج كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد هزيمةٍ 2-1 أمام النرويج وهي نتيجةٌ لم يكن أحدٌ في ريو أو ساو باولو يتخيّلها.

قال Ancelotti في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "الجميع خرج بخيبة أمل، ولم نُقدّم بطولةً استثنائية، لكنّ هذا ليس نهايةً بل بداية مرحلة جديدة."

الفرص ضاعت، والنتيجة دفعت الثمن

أشار المدرّب الإيطالي إلى أنّ فريقه أهدر فرصاً واضحة في الشوطَين معاً: "في الشوط الأوّل كانت لدينا فرصٌ كثيرة، وفي الشوط الثاني حين كانت النتيجة لا تزال 0-0 خلقنا فرصاً أيضاً، لكنّنا لم نستثمرها."

ورغم الخروج، لم يتردّد Ancelotti في القول إنّ فريقه كان يستحق الفوز: "الجميع خرج بخيبة أمل، ولم نُقدّم بطولةً استثنائية، لكنّ الفريق الذي كان يستحق الفوز اليوم كنّا نحن."

"نحتاج مواهب شابة جديدة"

حين سُئل عن مستقبل المنتخب البرازيلي بعد هذا الخروج المبكّر، كان Ancelotti صريحاً: "يجب أن نتطوّر. أنظر إلى هذا باعتباره بداية مرحلة جديدة لا نهاية."

وأضاف في سياق الحديث عن تشكيلة المنتخب وهيكله المستقبلي: "نحتاج إلى مواهب شابة جديدة. لاعبون جدد يمكن أن ينضمّوا إلينا."

أمّا عن ردود فعل الجماهير البرازيلية الغاضبة، فقال: "أحياناً علينا إدارة الموقف بقبول الحزن والهزيمة."

ركلة جزاء Guimarães في الدقيقة 14

تساءل كثيرون عن قرار تكليف Guimarães بتنفيذ ركلة الجزاء التي أُهدرت في الدقيقة 14، فأوضح Ancelotti أنّ الفريق التقني حدّد Guimarães باعتباره أفضل مُنفّذي الجزاءات في المنتخب بعد Neymar وRaphinha، مشيراً إلى أنّ هذَين اللاعبَين لم يكونا موجودَين على أرض الملعب في تلك اللحظة.

24 عاماً من الانتظار تمتدّ أكثر

البرازيل هي الدولة الوحيدة التي شاركت في جميع نسخ كأس العالم الـ22 منذ عام 1930، وقد توّجت بالبطولة 5 مرّات. غير أنّ آخر لقبٍ لها يعود إلى عام 2002، حين حمل Ronaldo وزملاؤه الكأس في اليابان وكوريا الجنوبية. جاءت بطولة 2026 وهي تحمل حلم إنهاء 24 عاماً من الغياب عن القمّة فخرجت من دور الـ16.

الأرقام تقول إنّ البرازيل لم تُقدّم مستوى يليق بتاريخها في هذه البطولة. والفارق بين الفوز واللعب الجيّد لم يكن في صالح "السامبا" هذه المرّة.

أخبار ذات صلة

Loading...
لاعبة كرة السلة الصينية Zhang Ziyu بطول 7 أقدام تناقش تكتيكات اللعب مع مدربها خلال بطولة كأس العالم للسيدات 2023.

تشانج تسيو تهيمن في أول ظهور بكأس العالم وتطمح لقيادة الصين للربع النهائي

تألقت Zhang Ziyu بطولها 7 أقدام وأدائها المبهر في كأس العالم للسيدات، حيث أثارت إعجاب الجميع خلال دقائق لعبها القليلة. اكتشف أسرار هذه اللاعبة الصينية الشابة وتابع رحلتها نحو النجومية الآن!
رياضة
Loading...
حلبة شنغهاي الدولية لسباقات GT تظهر المدرجات والمسار الفارغ، موقع الحادث الذي كشف قصور الاستجابة الطارئة وسلامة السائقين.

فريق يتهم منظمي السباق الصيني بـ"الإهمال الفادح" في التعامل مع الحادث المأساوي

حادث سباق GT في شنغهاي كشف إهمالاً خطيراً في الاستجابة الطارئة بعد احتراق سيارة السائق Millroy. تعرف على تفاصيل الحادث وردود الفعل وكيف سيؤثر على مستقبل سباقات الصين. اقرأ المزيد الآن!
رياضة
Loading...
لوكا مودريتش بقميص منتخب كرواتيا يحمل شارة القيادة خلال مباراة دولية، يعكس خبرته وشغفه المستمر في كرة القدم رغم تقدمه في العمر.

كرواتيا تضم مودريتش في قائمتها لدوري الأمم الأوروبية

لوكا مودريتش في عمر 41 يثبت أن الشغف لا يشيخ، مستعد لخوض تحديات دوري الأمم الأوروبية مع كرواتيا. اكتشف كيف يوازن بين الخبرة واللياقة ويواصل كتابة التاريخ. تابع التفاصيل الآن!
رياضة
Loading...
روبوت بشري الشكل يركض بسرعة على مضمار أزرق في بطولة العالم للروبوتات الإنسانية ببكين 2026، متفوقاً في سباق الجري.

الروبوتات تتفوق على بولت: أرقام قياسية جديدة في بطولة الروبوتات الإنسانية بالصين

في بطولة العالم للروبوتات 2026، حطمت الروبوتات أرقام السرعة والقفز البشرية لكن بقيت عاجزة عن المهام اليومية المعقدة. اكتشف كيف يتحدى الذكاء الاصطناعي حدود الأداء البشري وتابع التفاصيل المثيرة!
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية