بلفاست تتحد ضد العنصرية في مسيرة حاشدة
تجمّع آلاف المتظاهرين في بلفاست ضد العنصرية، بعد موجة عنف إثر هجوم طعن. المشاركون رفعوا شعارات تدعو للتضامن مع الأقليات. الأحداث أثارت مخاوف كبيرة، مع تصاعد جرائم الكراهية في المنطقة. #بلفاست #مناهضة_العنصرية

شهدت مدينة Belfast في إيرلندا الشمالية، يوم السبت، تجمُّعاً حاشداً لآلاف المتظاهرين في مسيرة مناهضة للعنصرية، جاءت في أعقاب موجة اضطرابات اندلعت إثر هجوم طعن.
رفع المشاركون لافتاتٍ تحمل شعارات من قبيل "الكراهية هي التهديد الوحيد لشوارعنا" و"Belfast تقف في مواجهة العنصرية".
وكانت المدينة قد شهدت ليلتَين من الفوضى في أعقاب انتشار مقطع مصوّر على وسائل التواصل الاجتماعي لهجوم بالسكين وقع ليلة الاثنين، يظهر فيه رجلٌ يجثو فوق شخصٍ ملقىً على الأرض ويطعنه بسكّين.
وقد مَثَل أمام المحكمة يوم الأربعاء رجلٌ سوداني يُعرَّف بـ Hadi Alodid، ووُجِّهت إليه تهمة الشروع في قتل Stephen Ogilvie الذي لا يزال يتلقّى العلاج في المستشفى.
ليلتان من الشغب
اندلعت أعمال الشغب في Belfast يوم الثلاثاء، حين أقدم مئات الرجال المقنّعين على إحراق منازل ومركبات تعود في معظمها لمقيمين من الأقليات العرقية. وأظهرت مقاطع مصوّرة أطفالاً يُحمَلون خارج منازل مجاورة للمبانى المشتعلة.
كما أضرم المشاغبون النار في سوبرماركت كان قد تعرّض للتدمير قبل عامَين على يد عصاباتٍ مقنّعة استهدفت أبناء الأقليات ومحالّهم التجارية. وقال المدير السوري لمتجر Sham إن الثلاجات والمجمّدات وهي جميعها جديدة استُبدلت عقب الهجوم السابق في أغسطس 2024، حين امتدّت أعمال الشغب من مدينة Southport الإنجليزية إلى أرجاء المملكة المتحدة قد أتى عليها الحريق.
وقال Mohammed : "أتى الهجوم على كل البضاعة، أحرقوا كل شيء."
وتواصلت أعمال الشغب في الليلة التالية، إذ استهدف رجالٌ مقنّعون يرتدون أقنعة البلاكلافا (Balaclava) أبناء الأقليات العرقية، بعد تداول "قائمة أهداف" تضمّنت منازل يقطنها مواطنون أجانب.
مخاوف المجتمعات وردود الفعل الرسمية
أفرزت هذه الأحداث حالةً من الرعب في أوساط المجتمعات ذات الأصول الأجنبية، وبات بعض السكان يخشون العودة إلى منازلهم.
وأفاد Hilary Benn، وزير شؤون إيرلندا الشمالية، بأن ثمّة تقارير تشير إلى إيقاف أشخاص في سياراتهم في طريقهم إلى العمل وسؤالهم عن جنسياتهم، واصفاً ذلك بأنه "أمرٌ مرفوض كلياً".
وأشار المستشار المحلي Seamas de Faoite من حزب SDLP، وهو الحزب القومي الإيرلندي الشمالي الرئيسي، إلى أن المشاركين في مسيرة السبت خرجوا ليُعبّروا عن "استنكارهم" لـ"العنف العنصري".
وفي سياقٍ ذي صلة، كشف تقريرٌ رسمي صدر في ديسمبر أن جرائم الكراهية العنصرية في إيرلندا الشمالية بلغت أعلى مستوياتها منذ بدء تسجيل هذه البيانات قبل 20 عاماً.
أخبار ذات صلة

إشعار قانوني لمعبد يهودي بلندن يستضيف معرضاً عقارياً إسرائيلياً

ترامب و ماكرون يلتقيان على العشاء في قصر فرساي عقب قمة مجموعة السبع

أكثر من 100 نائب وعضو بريطاني يطالبون بإلغاء فعالية استيطانية إسرائيلية
