وورلد برس عربي logo

أسواق النفط والأسهم تتأرجح بين الارتفاع والانخفاض

ارتفعت أسهم الأسواق الآسيوية وسط عطلة عيد العمال، مع زيادة أسعار النفط. رغم الضبابية حول الحرب مع إيران، حققت الشركات الكبرى أرباحاً قوية. تعرف على تفاصيل الأسواق وآخر المستجدات الاقتصادية مع وورلد برس عربي.

شاشة تعرض بيانات مؤشر Nikkei 225 في طوكيو، مع امرأة تحمل هاتفًا، تعكس تذبذبات السوق وسط ارتفاعات في الأسهم وأسعار النفط.
شخص يقف أمام لوحة إلكترونية للأسهم تعرض مؤشر نيكاي الياباني في شركة أوراق مالية يوم الخميس، 30 أبريل 2026، في طوكيو.
واجهة بورصة نيويورك مع تماثيل تمثل التجارة والازدهار، تعكس النشاط الاقتصادي وتأثيره على الأسواق العالمية.
بورصة نيويورك تظهر في منطقة المال في نيويورك بتاريخ 23 ديسمبر 2024. (صورة AP/بيتر مورغان، أرشيف)
امرأة ترتدي سترة وقناعاً، تسير بجانب شاشة تعرض أسعار الأسهم في طوكيو، مع تراجع مؤشر Nikkei 225 بمقدار 509.50 نقطة.
شخص يمشي أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر نيكاي الياباني في شركة للأوراق المالية يوم الخميس، 30 أبريل 2026، في طوكيو.
تاجر في سوق الأسهم يراقب الشاشات التي تعرض بيانات السوق، مع التركيز على التحركات الاقتصادية وأسعار النفط.
يعمل المتخصص أنتوني ماتيستيك في منصبه في قاعة بورصة نيويورك، يوم الخميس، 30 أبريل 2026. (صورة AP/ريتشارد درو)
أفراد من طاقم فضاء يرتدون بدلات زرقاء، يتطلعون إلى السماء في ساحة تايمز، نيويورك، وسط أجواء احتفالية.
من اليسار، يشاهد رواد الفضاء في مهمة أرتميس II التابعة لناسا، ريد وايزمان، كريستينا كوك، فيكتور غلافر، وجيريمي هانسن، إعادة عرض لحظة قرعهم جرس الإغلاق في موقع ناسداك، في ساحة تايمز في نيويورك، يوم الخميس، 30 أبريل 2026.
التصنيف:آسيا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

ارتفعت أسهم الأسواق الآسيوية يوم الجمعة، وإن ظلّت معظم الأسواق في المنطقة مغلقةً بمناسبة عطلة عيد العمال.

على صعيد النفط، سجّل خام برنت ارتفاعاً بمقدار 67 سنتاً ليبلغ 111.07 دولار للبرميل، فيما أضاف خام القياس الأمريكي 10 سنتات ليصل إلى 105.17 دولار للبرميل.

لا تزال آفاق التوصّل إلى اتفاقٍ يُرسّخ وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في الحرب مع إيران ضبابيةً، إذ أكّد المرشد الأعلى الإيراني أن بلاده ستحافظ على قدراتها النووية والصاروخية باعتبارها أصلاً وطنياً لا يُمسّ. وتُلقي تداعيات الحرب على إمدادات النفط وأسعاره بظلالها الثقيلة على الرئيس الأمريكي Donald Trump، الذي أطلق تلميحات بشأن خطّة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز ذلك الممرّ الحيوي الذي تمرّ عبره صادرات النفط والغاز من منطقة الشرق الأوسط.

في طوكيو، ارتفع مؤشر Nikkei 225 بنسبة 0.7% ليصل إلى 59,678.31 نقطة، مدعوماً بتحسّن سعر الين الياباني أمام الدولار الأمريكي. وبلغ سعر الدولار 157.16 ين، مقارنةً بـ 156.61 ين في نهاية تداولات الخميس وهو مستوى يبقى أدنى بكثير من حاجز 160 يناً الذي لامسه المؤشر يوم الخميس. وكان المسؤولون اليابانيون قد حذّروا من التدخّل في السوق إن واصل الين تراجعه، وقد أفادت التقارير بأنهم نفّذوا هذه التحذيرات فعلاً. في المقابل، تراجع اليورو قليلاً من 1.1731 دولار إلى 1.1724 دولار. وفي أستراليا، قفز مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.9% ليبلغ 8,743.70 نقطة.

العقود الآجلة الأمريكية ارتفعت بدورها 0.2%، في أعقاب جلسة الخميس التي شهدت تحقيق الأسهم الأمريكية أرقاماً قياسية جديدة، مدفوعةً بأرباح قوية لكلٍّ من Alphabet وCaterpillar وشركات كبرى أخرى. جاءت هذه المكاسب على خلفية تقلّبات حادّة في أسعار النفط، التي قفزت نحو أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب مع إيران، قبل أن تتراجع بسرعة.

ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1% متجاوزاً سقفه التاريخي السابق، مُسجِّلاً أفضل شهر له منذ أكثر من خمس سنوات، وأغلق عند 7,209.01 نقطة. وقفز مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 1.6% ليصل إلى 49,652.14 نقطة، فيما تسلّق مؤشر Nasdaq composite بنسبة 0.9% ليُسجّل رقماً قياسياً جديداً عند 24,892.31 نقطة.

قادت Alphabet موجة الصعود بارتفاع بلغ 10%، بعد أن أعلنت الشركة المالكة لـ Google وYouTube عن أرباح للربع الأخير كادت تضاعف توقّعات المحلّلين. وقال الرئيس التنفيذي Sundar Pichai إن الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي "تُضيء كلّ جانب من جوانب الأعمال". وتأتي Alphabet في سياق موجة من الشركات التي تجاوزت أرباحها توقّعات المحلّلين في مطلع عام 2026، على الرغم من الأسعار المرتفعة جداً للنفط وحالة الغموض التي تلفّ الاقتصاد.

أفرز يوم الجمعة شيئاً من الهدوء في سوق النفط، بعد أن شهد الخميس ارتفاعات حادّة مردّها المخاوف من التأثير البعيد المدى للحرب على تدفّق الخام. ويتداول المتعاملون عقوداً لأنواع مختلفة من النفط تمتدّ لأشهر عديدة؛ ففي الجزء الأكثر نشاطاً من سوق خام برنت وهو عقد التسليم في يوليو ارتفع السعر إلى 114.70 دولار للبرميل، ثم تراجع نحو 107 دولارات، وأغلق الخميس عند 110.40 دولار، بتغيّر طفيف يكاد لا يُذكر مقارنةً بالجلسة السابقة.

منذ اندلاع الحرب، بلغ سعر عقد برنت الأكثر تداولاً ذروته عند 119.50 دولار للبرميل، وهو مستوى سُجّل الشهر الماضي. أمّا في الجزء الأقلّ نشاطاً من السوق، فقد تجاوز سعر برميل التسليم في يونيو 126 دولاراً خلال ساعات الليل، قبل أن يتراجع نحو 114 دولاراً. وللمقارنة، كان سعر برنت يحوم حول 70 دولاراً قبيل اندلاع الحرب.

على صعيد الأسهم، تراجعت Meta Platforms بنسبة 8.7% رغم إعلانها عن أرباح فاقت التوقّعات في الربع الأخير. فضّل المستثمرون التركيز على التوقّعات المرتفعة للشركة فيما يخصّ الإنفاق على مراكز البيانات والاستثمارات المرتبطة ببناء قدراتها في الذكاء الاصطناعي. وتبقى الشكوك قائمةً لدى شريحة من المستثمرين حول ما إذا كان هذا الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي سيُفضي إلى أرباح وإنتاجية كافية تُبرّر حجمه. وبالمنوال ذاته، تراجعت Microsoft بنسبة 3.9% إثر رفعها توقّعاتها للإنفاق الرأسمالي والاستثمارات. في المقابل، ارتفعت Amazon بنسبة 0.8% بعد تأرجحٍ بين الصعود والهبوط على مدار الجلسة.

في سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب انحسار أسعار النفط. وأشارت التقارير إلى أن الاقتصاد الأمريكي نما بوتيرة أبطأ مما توقّعه الاقتصاديون خلال الفترة الممتدّة من يناير إلى مارس، كما تدهور مؤشر التضخّم في مارس. في المقابل، كشف تقرير منفصل عن تراجع عدد الأمريكيين الذين تقدّموا بطلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي، وهو ما يُشير إلى تراجع في معدّلات تسريح العمال رغم إعلان شركات عديدة عن خفض كبير في أعداد موظّفيها.

وفي لندن، قفز مؤشر FTSE 100 بنسبة 1.6% في أعقاب قرار بنك إنجلترا الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، وذلك على خطى قرارَي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء وبنك اليابان يوم الثلاثاء بتثبيت أسعار الفائدة أيضاً.

أخبار ذات صلة

Loading...
عمال يقومون بتركيب لوح طاقة شمسية على سطح منزل في الفلبين، في ظل زيادة الطلب على الطاقة الشمسية بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

الحرب الإيرانية نزيد من مبيعات الطاقة الشمسية في آسيا

تسببت الحرب على إيران في صدمة فواتير الكهرباء، مما دفع المواطنين الفلبينيين نحو الطاقة الشمسية كحل بديل. هل ترغب في معرفة كيف غيّرت هذه الأزمة مشهد الطاقة في آسيا؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد!
آسيا
Loading...
لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يعكس جهود تعزيز العلاقات التركية-الهندية.

الهند وتركيا تُطبّعان علاقتهما بعد عام من التوتّر حول باكستان

في ظل التوترات المتصاعدة بين تركيا والهند، تلوح في الأفق فرص جديدة للحوار والتعاون. هل ستستعيد العلاقات زخمها؟ تابعوا التفاصيل حول هذه الديناميكيات المثيرة في مقالنا!
آسيا
Loading...
نساء يعملن في مصنع تجهيز المأكولات البحرية في باكستان، حيث يساهمن في تصدير المواد الغذائية إلى إيران ودول أخرى.

باكستان تخفف القيود التنظيمية لتعزيز صادرات الغذاء إلى إيران

تسعى باكستان لتعزيز صادراتها عبر تخفيف اللوائح المالية، مما يسهل التجارة مع إيران. هل ستنجح إسلام آباد في تحقيق توازن بين مصالحها الإقليمية؟ اكتشف المزيد حول هذه التطورات المثيرة!
آسيا
Loading...
اجتماع ثلاثي بين مسؤولين باكستانيين وأمريكيين، حيث يظهرون الابتسامة والتفاعل الإيجابي، في سياق جهود باكستان كوسيط في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

كيف وضعت باكستان نفسها في مركز إدارة الأزمات العالمية

في عالم تتلاطم فيه أمواج الصراعات، تبرز باكستان كوسيط غير متوقع بين الولايات المتحدة وإيران. هل ستنجح في تحويل التوترات إلى فرص دبلوماسية؟ تابعوا معنا تفاصيل هذه الخطوة الجريئة التي قد تعيد تشكيل المشهد الإقليمي.
آسيا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية