Loading...

فيلم "ما زلت هنا" البرازيلي يتصدر شباك التذاكر، مما يجبر البلاد على مواجهة صدمة الدكتاتورية
في خضم الذكريات المؤلمة للديكتاتورية العسكرية، يبرز فيلم %"ما زلت هنا%" كتحفة فنية تأسر القلوب، حيث يسرد قصة عائلة بايفا الممزقة. استعد لتغمر نفسك في رحلة مؤثرة تكشف عن صدمة وطنية مهملة، ولا تفوت فرصة اكتشاف كيف يمكن للسينما أن تعيد الحياة للذاكرة.




























