زيلينسكي في تالين لتعزيز الدعم ضد روسيا
وصل زيلينسكي إلى تالين للمشاركة في قمّة قادة الدول الإسكندنافية والبلطيقية، حيث ناقش سبل تعزيز الضغط على روسيا. تأتي الزيارة في ظل تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا، بينما تواصل إستونيا دعمها لجهود كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.



وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى مدينة تالين، عاصمة إستونيا، يوم الثلاثاء، للمشاركة في قمّة تجمع قادة الدول الإسكندنافية والبلطيقية، والتقى خلالها بالرئيس الإستوني ألار كاريس، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية العامة ERR.
تستضيف إستونيا هذه القمّة في عاصمتها، في إطار رئاستها الدورية لمجموعة NB8، وهي تكتّل إقليمي يضمّ الدول الإسكندنافية الخمس والدول البلطيقية الثلاث. وقد جمعت القمّةُ رؤساءَ حكومات الكتلة إلى جانب زيلينسكي.
وكانت حرم الرئيس الأوكراني أولينا زيلينسكا قد رافقته في هذه الزيارة، وقد رحّبت بها وزارة الخارجية الإستونية عبر منصة X.
تأتي هذه الزيارة في خضمّ توتّرات متصاعدة تتعلّق بالطائرات المسيّرة الأوكرانية، التي تجاوزت مراراً الأجواء الإقليمية خلال الأشهر الأخيرة، في سياق تصعيد كييف ضرباتها على موانئ بحر البلطيق التي تستخدمها روسيا لتصدير النفط، سعياً لإلحاق خسائر اقتصادية بموسكو جرّاء حربها على أوكرانيا.
في غضون ذلك، واصلت روسيا ضرباتها على مختلف أنحاء أوكرانيا. ففي منطقة خاركيف شمال شرق البلاد، أعلن أوليه سينيهوبوف، رئيس الإدارة الإقليمية، مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين، بينهم 3 أطفال، في هجمات شُنّت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك، أفاد رئيس الإدارة الإقليمية أوليكساندر هانزها بإصابة 3 أشخاص إثر هجمات طالت عدّة أحياء خلال الليل.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أنّ روسيا أطلقت 166 طائرة مسيّرة بعيدة المدى وصاروخَين موجَّهَين على أوكرانيا خلال الليل، مشيراً إلى أنّ منظومات الدفاع الجوّي أسقطت 146 طائرة مسيّرة منها.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ دفاعاتها الجوّية أسقطت 140 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل. وأفادت سلطات الطوارئ في منطقة بيلغورود بمقتل امرأة إثر اصطدام طائرة مسيّرة أوكرانية بمبنى سكني.
وتوجّه وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها بدوره إلى تالين، حيث التقى نظيره الإستوني مارغوس تساهكنا، وبحث الجانبان ملفّات الأمن الأوكراني، وسُبل تصعيد الضغط على روسيا، فضلاً عن مسار انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.
وكتب تساهكنا على منصة X: «ستواصل إستونيا الوقوف إلى جانب أوكرانيا طالما استدعى الأمر ذلك. ومع تصعيد بوتين هجماته دون أي مؤشّر على التخلّي عن طموحاته التوسّعية، فإنّ مسؤوليتنا تقتضي تعزيز الضغط، لا تقديم التنازلات».
وكان تساهكنا قد أكّد في مايو الماضي دعم إستونيا لمسعى أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مطالباً بمواصلة الكتلة تقدّمها في هذا المسار.
على صعيدٍ منفصل، كشف زيلينسكي يوم الاثنين أنّه أجرى محادثات إيجابية مع المبعوثَين الأمريكيَّين Steve Witkoff وJared Kushner، خلال توقّف في مطار عاصمة مولدوفا، وصفها بأنّها كانت مركّزة على إنهاء الحرب. و أوضح في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ الجانبَين ناقشا الآفاق الدبلوماسية في استعداد لقمّة مجموعة السبع المرتقبة هذا الشهر، وأنّه أطلع الجانب الأمريكي على تقييم أوكرانيا لنوايا روسيا.
أخبار ذات صلة

السعودية وتركيا تُحييان مشروع سكة الحجاز التاريخية

المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية: لماذا تم إيقاف كريم خان وما التطورات المتوقعة؟

إسرائيل: بن غفير يدعو لاختطاف نساء ولبنانيين لابتزاز حزب الله
