وورلد برس عربي logo

الحرب في الشرق الأوسط تهدد ملايين بالجوع

برنامج الأغذية العالمي يحذّر من تفاقم أزمة الجوع في الشرق الأوسط، حيث يواجه ملايين الأشخاص خطر انعدام الأمن الغذائي. التقرير يكشف عن تأثيرات الحرب على أسعار الغذاء والوقود ويستدعي دعماً عاجلاً للمناطق الأكثر هشاشة.

شعار الأمم المتحدة مع خلفية زجاجية، يعكس التحذيرات من أزمة الجوع الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأمن الغذائي العالمي.
يظهر رمز الأمم المتحدة خارج مبنى الأمانة العامة في 28 فبراير 2022، في مقر الأمم المتحدة.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

برنامج الأغذية العالمي يحذّر: الحرب في الشرق الأوسط تدفع الملايين نحو المجاعة

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنّ ملايين الأشخاص باتوا يواجهون خطر الجوع الحاد جرّاء تداعيات الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، في تحذيرٍ كان البرنامج قد أطلقه مسبقاً في حال تصاعد النزاع وارتفاع أسعار النفط.

وكشف البرنامج، في تقريرٍ وزّعه في وقتٍ متأخر من يوم الخميس، أنّ تحليلاً أُجري على ثلاث دول هشّة يُظهر أنّ 2.5 مليون شخص إضافي في الصومال، و2.3 مليون في أفغانستان، و1.3 مليون في سريلانكا، باتوا يعجزون عن تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

وفي مارس الماضي، توقّع البرنامج أن يصل عدد الأشخاص الذين يُدفعون نحو انعدام الأمن الغذائي إلى 45 مليون شخص بحلول نهاية يونيو، وذلك فوق 318 مليون شخص حول العالم يعانون أصلاً من انعدام الأمن الغذائي.

وقال كارل سكاو، القائم بأعمال المدير التنفيذي للبرنامج، أمام الصحفيين في الأمم المتحدة: "لا نزال نقف عند هذا التوقّع، والسبب الرئيسي هو أنّ الارتباط بين أسعار الطاقة والغذاء وثيقٌ جداً في كثيرٍ من المناطق، فضلاً عن أنّ سكّان أفقر الدول ينفقون أصلاً كلّ ما يملكون على الغذاء، وحين ترتفع الأسعار يأكلون أقل".

وأشار التقرير إلى أنّ الأزمة في الشرق الأوسط تُولّد "تداعيات واسعة"، لا سيّما على أسعار الغذاء والوقود، مع اضطرابٍ ملموس في حركة التجارة. وأوضح البرنامج، الذي يتّخذ من روما مقرّاً له، أنّ هذه العوامل تتشابك في الدول الأكثر هشاشةً وتنعكس بسرعة على الأمن الغذائي وسُبُل العيش.

وحذّر البرنامج من أنّ "هذه التأثيرات مرشّحةٌ للتفاقم في الأشهر المقبلة، حتى لو تراجعت حدّة الأزمة في الشرق الأوسط".

مناطق ساخنة أخرى تعاني من الجوع

وأشار سكاو إلى مناطق أخرى حول العالم تشهد أزمات غذائية حادة، من بينها السودان وغزة وجنوب لبنان واليمن وهايتي.

وفي ظلّ تراجع التمويل، اضطرّ البرنامج إلى تقليص المساعدات المقدَّمة لملايين المحتاجين، فيما دعا سكاو الجهات المانحة إلى مضاعفة دعمها، مؤكّداً أنّ الصومال وأفغانستان تستدعيان اهتماماً عاجلاً "لأنّ التداعيات الإنسانية لعدم التحرّك ستكون هائلة".

أخبار ذات صلة

Loading...
فرق طبية ترتدي ملابس واقية تنقل تابوتًا خلال تفشّي فيروس إيبولا في الكونغو، مع ارتفاع عدد الوفيات بسرعة قياسية.

تفشّي إيبولا 2024: معدّل انتشار يتجاوز أسوأ تفشٍّ موثّق

تفشّي فيروس إيبولا في الكونغو بلغ ألف وفاة بسرعة غير مسبوقة، مع سلالة نادرة بلا لقاحات متوفرة. اكتشف أسباب التفشّي وكن جزءاً من الحل بمتابعة التفاصيل المهمة الآن.
Loading...
فرق طبية ترتدي بدلات واقية تعقم سيارة إسعاف في الكونغو ضمن جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا سريع الانتشار.

تفشي الإيبولا في الكونغو وأوغندا: خبراء يحللون أزمة تجاوزت الألف وفاة

ينتشر فيروس إيبولا في شرق الكونغو بسرعة مقلقة مع أكثر من ألف وفاة وسلاسل انتقال مجهولة المصدر، ما يهدد الصحة العامة. اكتشف التفاصيل وكن على اطلاع دائم لتفادي المخاطر.
Loading...
امرأة إثيوبية تبكي بحرقة تعبيراً عن الحزن والأسى على فقدان ابنها في غارة جوية أمريكية استهدفت مهاجرين في اليمن.

أمريكا قتلت ابني: إثيوبيون قصفتهم الولايات المتحدة في غارة على سجن يمني

مأساة هيووت مهاري تكشف معاناة آلاف الشباب الإثيوبيين في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الخليج بحثاً عن حياة أفضل. اكتشف تفاصيل القصة المؤثرة وكيف تركت الغارة الأمريكية أثرها المدمر على الأسر. اقرأ المزيد الآن.
Loading...
عامل صحي يرتدي بدلة وقائية كاملة في مركز عزل لعلاج مرض الإيبولا في الكونغو الديمقراطية خلال تفشٍ سريع للفيروس.

تفشي الإيبولا في الكونغو: الوفيات تتجاوز 930 بينهم عاملون صحيون

تتصاعد أزمة الإيبولا في الكونغو بسرعة غير مسبوقة مع تسجيل ارتفاع قياسي في الوفيات والإصابات، وسط تحديات أمنية وصحية تعيق الاستجابة الفعالة. اكتشف تفاصيل التفشّي الخطير وكيفية مواجهة هذا الوباء القاتل الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية