ارتفاع حرارة الليالي يكسر أرقام قياسية في أمريكا
سجلت الولايات المتحدة حرارة قياسية في يوليو مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة الليلية التي تؤثر على صحة الإنسان والمحاصيل وتؤكد تأثير التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري على المناخ بشكل واضح من وورلد برس عربي.



سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية باستثناء ألاسكا وهاواي رقماً قياسياً جديداً، إذ كان يوليو الماضي الأشدّ حرارةً في تاريخها المسجَّل، وفق ما أعلنته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).
بلغ متوسّط درجة الحرارة عبر الولايات الـ48 المتاخمة 24.94 درجة مئوية (76.89 درجة فهرنهايت)، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجّله يوليو 1936 في ذروة حقبة «عواصف الغبار» (Dust Bowl) بفارق يبلغ ثُمن درجة فهرنهايت.
وعلى الرغم من أنّ ألاسكا شهدت برودةً غير معتادة، فقد اكتسحت موجات الحرّ الولايات الـ48، وتمركزت أعلى درجات الحرارة في منطقة الغرب الجبلي والجنوب الغربي والسهول الشمالية والجنوب الشرقي.
الليالي الحارّة: الإشارة الأوضح
ما قد لا يظهر في العنوان هو أنّ المحرّك الأساسي لهذا الرقم القياسي لم يكن الحرّ النهاري، بل درجات الحرارة الليلية. فقد حطّمت الحرارة الدنيا الليلية الرقمَ القياسي السابق بفارق 0.7 درجة فهرنهايت وهو فارقٌ لافت في معايير المناخ. وتكتسب درجات الحرارة الليلية أهميةً استثنائية، لأنّها الفترة التي يستعيد فيها الإنسان والمحاصيل الزراعية توازنهما بعد قسوة النهار؛ فحين ترتفع درجات الليل، يُقطع هذا الخطّ الأمان.
ويؤكّد العلماء أنّ ارتفاع درجات الحرارة الليلية بصورة أسرع من النهارية يُعدّ من أبرز البصمات الكلاسيكية للتغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري وهو ما يجعل هذا الرقم إشارةً في نظامٍ أكبر، لا مجرّد حدثٍ صيفي استثنائي.
أخبار ذات صلة

مسؤولو الولايات لن يُطلقوا المياه الباردة من خزّان نهر كولورادو لحماية الأسماك المهددة

درجات الحرارة المرتفعة تهدد انتظام إقلاع الطائرات

أسماك النمر تقترب من سواحل ماساتشوستس: مؤشرٌ على ارتفاع حرارة المحيطات
