كشف هوية ضابط الشرطة في حادثة مقتل رجل أسود بولاية ويسكونسن
وورلد برس عربي كشف تحقيق في Wisconsin عن ضابط الشرطة الذي قتل رجلاً أسوداً وأثار احتجاجات واسعة في Madison بينما تستمر المطالب بمحاسبته وسط مخاوف من سلامة الضباط وغياب كاميرات الجسم في الحادثة المثيرة للجدل.



كشفت وكالة تحقيقات جنائية تابعة لوزارة العدل في ولاية Wisconsin يوم الاثنين عن هوية ضابط الشرطة الذي أطلق النار وقتل رجلاً أسود يبلغ من العمر 38 عاماً في يوليو الماضي وهو حادث وثّقته كاميرات المارّة وأشعل موجة احتجاجات أربكت العاصمة Madison وأثارت تساؤلات جدية حول طريقة تعامل السلطات مع ذوي البشرة الملوّنة.
أعلنت وحدة التحقيقات الجنائية التابعة لوزارة العدل في Wisconsin في بيانٍ رسمي أن الضابط Kiel Baitinger-Peterson، وهو ضابط أبيض يتمتّع بخبرة تقارب 11 عاماً في العمل بالشرطة، هو من أطلق الرصاص الذي أودى بحياة Corey Ruiz في 22 يوليو. وبحسب ما أفادت به الشرطة، كان Baitinger-Peterson واحداً من أربعة ضباط أحاطوا بـ Ruiz الذي كان يركب دراجة هوائية، وذلك استجابةً لبلاغات تفيد بأن شخصاً ما كان يتفحّص سيارات مركونة ويُشتبه في محاولته اقتحام أحد المنازل.
أشعل الحادث احتجاجاتٍ امتدّت لأيام، ورفع المجتمع الأسود في المدينة أصواته مطالباً بمعالجة قضايا العدالة العرقية في Madison.
لم يردّ Baitinger-Peterson على رسالة إلكترونية أُرسلت إليه طلباً للتعليق. وقد وُضع هو والضباط الثلاثة الآخرون الذين تعاملوا مع Ruiz في ذلك اليوم في إجازة إدارية مدفوعة الأجر ريثما تُكمل الولاية تحقيقها في الحادثة.
لا يزال موعد انتهاء تحقيق وزارة العدل مجهولاً. وسيتولّى المدّعي العام لمقاطعة Dane، Ismael Ozanne، مراجعة نتائج التحقيق قبل البتّ في مسألة توجيه اتهامات رسمية إلى Baitinger-Peterson.
وكان المحامي الحقوقي Ben Crump، الذي يمثّل عائلة Ruiz، قد طالب بملاحقة الضابط قضائياً.
في المقابل، أعرب Jim Palmer، المدير التنفيذي لاتحاد الشرطة المهنية في Wisconsin وهو أكبر نقابة شرطة في الولاية وتمثّل ضباط Madison عن قلقه إزاء الكشف العلني عن هوية الضابط، قائلاً: «أنا قلقٌ بالغ الاهتمام على سلامته وسلامة عائلته والضباط الآخرين المعنيّين، وعلى خصوصيتهم جميعاً».
وأضاف Palmer أن هذه المخاوف تُؤخذ على محمل الجدّ وأن «احتياطات مناسبة» قد اتُّخذت، مؤكّداً: «أناشد الجميع السماح للتحقيق بأن يأخذ مجراه، والامتناع عن إصدار أحكام مسبقة بحق الضباط أو تعريضهم وعائلاتهم لمزيد من المخاطر».
وعلى الرغم من أن عدداً من المارّة وثّقوا المواجهة بكاميرات هواتفهم، فإنه لا توجد لقطات من كاميرات الجسم (Body Camera)، إذ لا يرتدي ضباط شرطة Madison هذه الأجهزة حتى اليوم.
و أوضحت وزارة العدل في بيانها أن ضابطَين حاولا استخدام جهاز Taser ضد Ruiz دون جدوى، وأن Ruiz «سلّ سكيناً وأصاب» الضابط Baitinger-Peterson. غير أن الأجهزة الأمنية لم تُفصح عن طبيعة الإصابة أو مداها، واكتفت بنشر صورة لسكّين ذات نصل ثابت عُثر عليها في موقع الحادث.
وقد أسفرت الاحتجاجات التي أعقبت الحادثة عن إلغاء عدد من الفعاليات المجتمعية القريبة أو تأجيلها.
أخبار ذات صلة

واشنطن تمدّد نشر الحرس الوطني حتى 2029

الجيش الأمريكي يفتح مراكز اختباره للشركات الصغيرة لتسريع وصول الأسلحة للميدان

تنافس بيرسون وتايلور على مقعد تينيسي البرلماني المُعاد رسم حدوده
