تحالف مكة العسكري يشكل تحولا استراتيجيا في المنطقة
ثلاث سنوات على حرب إسرائيل على غزة وتحالف دفاعي جديد بين السعودية وتركيا وباكستان يعيد رسم موازين القوة في المنطقة. هل يشكل هذا التحالف بداية نهاية الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية؟ اكتشف التفاصيل في وورلد برس عربي.

ستمرّ ثلاث سنوات في أكتوبر على اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، تلك الجريمة الموصوفة بالإبادة الجماعية التي امتدّت لتطال الضفة الغربية المحتلة وجنوب لبنان وإيران. طوال معظم تلك المدة، اكتفت تركيا والعالم العربي بالتعبير عن الرفض والاستنكار دون أن تتحوّل الكلمات إلى فعل. «ماذا نفعل؟ هل نُعلن الحرب على إسرائيل؟» هذا كان الصوت الجماعي للعجز.
تردّد هذا الصوت مراراً في أنقرة، التي واصلت، رغم إعلانها حظراً تجارياً، السماح بتدفّق النفط الأذربيجاني عبر أحد موانئها إلى أيدي الآلة العسكرية الإسرائيلية. صحيحٌ أن تركيا أوقفت عمليةً برية إسرائيلية-أمريكية كانت تعتزم اقتحام إيران عبر ميليشيات كردية إيرانية، وأن المملكة العربية السعودية رفضت بشرفٍ التطبيع مع إسرائيل في غياب مسارٍ جدّي نحو إقامة الدولة الفلسطينية.
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu أمضى معظم تلك السنوات الثلاث يعمل بيدٍ طليقة لإعادة رسم خريطة المنطقة: اجتاح أجزاءً واسعة من جنوب سوريا، وسعى إلى بناء نظام أمني تقني جديد يُهيمن فيه أكثر من سبعة ملايين يهودي إسرائيلي على 450 مليون عربي.
حتى الأسبوع الماضي.
ما الذي دفع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي أنفق مليارات الدولارات في الاستثمار في الرئيس الأمريكي Donald Trump، إلى التوقيع على ميثاق دفاع مشترك مع تركيا وباكستان؟ سيظلّ هذا السؤال رهينَ المؤرّخين ليُجيبوا عنه. لكن إن كان ثمة تقدير أوّلي، فإن الصينيين يبدون الأقرب إلى الصواب. لم يصدر بعدُ أي بيان رسمي عن وزارة الخارجية الصينية، لكن وكالة «شينخوا» الرسمية لخّصت المشهد بعبارة بليغة: «أمريكا غير موثوقة: المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان توقّع اتفاقية دفاعية.»
كان بإمكان بكين أن تصف الاتفاق بأنه «حلف الناتو الإسلامي»، لكنها لم تفعل. بدلاً من ذلك، رأت فيه نتيجةً مباشرة للكارثة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية في إيران. واستشهدت الوكالة بـYan Xuetong، عميد معهد العلاقات الدولية في جامعة Tsinghua، الذي قال إن الحرب لم تدفع الدول العربية الواقعة تحت المظلة الأمنية الأمريكية إلى التشكيك في القدرة العسكرية الفعلية لواشنطن فحسب، بل في قدرتها على حمايتها أيضاً. وخلص Xuetong إلى أن دول المنطقة باتت تُدرك أن أمنها القومي «لا يمكن أن يعتمد على الولايات المتحدة، بل يجب أن يعتمد على نفسها».
تحالفٌ بأسنان حقيقية؟
على الورق على الأقل، يبدو التحالف العسكري بين هذه الدول الثلاث ذا ثقلٍ حقيقي. تبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لباكستان نحو 452 مليار دولار، ولتركيا 1.6 تريليون دولار، وللمملكة العربية السعودية 1.3 تريليون دولار. وتمتلك الدول الثلاث مجتمعةً أكثر من 5,600 دبابة قتالية رئيسية، وأكثر من 1,100 طائرة مقاتلة، إضافةً إلى أسطول من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية وقوة ردع نووية وما يزيد على مليون جندي.
لكلّ طرفٍ في «اتفاق مكة للدفاع المشترك» دوافعه الخاصة.
باكستان، التي تخوض حربين ضد تمرّدين في آنٍ واحد، تحتاج إلى المال. وباتت قوّتها العسكرية تُشكّل ورقةً اقتصادية، كما أفاد مسؤول أمني . كما تحتاج إلى ثقلٍ استراتيجي في مواجهة الهند وهو ما لم يغِب عن أذهان نيودلهي. فقد وصف وزير الخارجية الهندي السابق Kanwal Sibal الاتفاق بأنه «تطوّر سلبي جداً للمصالح الهندية»، داعياً الهند إلى توسيع خياراتها الاستراتيجية مع الإمارات وإسرائيل واليونان وقبرص.
أما تركيا، فتحتاج إلى رادعٍ نووي في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المتكرّرة، وإلى دعم الحكومة الجديدة في سوريا لإجبار إسرائيل على الانسحاب من جنوب البلاد. فضلاً عن ذلك، يحتاج مجمّعها الصناعي العسكري المتنامي بسرعة إلى أسواق جديدة.
وإن كان لهذا الاتفاق مؤلّفٌ واحد، فهو وزير الخارجية التركي Hakan Fidan. قبل يومٍ واحد من توجّه Erdogan إلى الرياض، حذّر Fidan إسرائيل صراحةً من مخاطر العزلة الدولية. وقال: «ما تخشاه إسرائيل أكثر من أي شيء هو العزلة الدولية. حتى الآن، وظّفت الموارد الهائلة المتاحة لها، بما فيها موارد في دول أخرى، لصنع وهمٍ. وبنت على هذا الوهم ممارسةً سياسية تصبّ باستمرار في مصلحتها. يرتكبون إبادةً جماعية، ومع ذلك لا يحدث شيء.»
مفهوم كلام Fidan واضح: النزهة الإسرائيلية المجانية تقترب من نهايتها.
المملكة العربية السعودية بدورها تحتاج إلى رافعةٍ في مواجهة إيران وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، التي أغلقت مؤخراً مضيق باب المندب وبدأت في قصف حقول النفط داخل المملكة. وقد اصطدمت رؤية ولي العهد لتحديث المملكة مراراً بجدارٍ من الحروب المشتعلة على أطرافها.
والقاسم المشترك بين كل هذه الدوافع: أمريكا لم تعد شريكاً أمنياً موثوقاً.
واشنطن: شريكٌ لا يُعتمد عليه
خلف هذا التطوّر تكمن قناعةٌ راسخة: أمريكا العازلة عن العالم، الساعية إلى تفويض السلطة الاستعمارية، عاجزةٌ أو غير راغبة في كبح حليفها الأوثق، إسرائيل، التي تحتاج إليها أكثر من أي وقتٍ مضى وهي في حالة تراجع. وتتجدّد هذه القناعة لدى الحلفاء العرب لأمريكا كل أسبوع تقريباً.
أسقطت إسرائيل، بالتنسيق مع معارضة داخلية أمريكية، مذكرة التفاهم التي وقّعها Trump مع إيران في يونيو، والتي كانت تُلزم واشنطن بوقف جميع العمليات العسكرية على كافة الجبهات بما فيها الجبهة الإسرائيلية في لبنان. وعبر فصيلٍ منافس داخل الإدارة الأمريكية، وقّعت إسرائيل اتفاقاً مع الرئاسة اللبنانية دون الحكومة، يُتيح لها الاستمرار في احتلال جنوب لبنان وتنفيذ عمليات عسكرية فيه.
وفي غضون 24 ساعة من توقيع اتفاقية التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، أدرج Trump شرطاً يقضي بأن تُطبّع الرياض علاقاتها مع إسرائيل أولاً وهو شرطٌ لم يكن جزءاً من المفاوضات ولا من الاتفاق، بل جاء نتيجةً للضغط الإسرائيلي.
ثم جاء اتفاق «مجلس السلام» مع حركة حماس في غزة، الذي قبلت فيه الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها الثقيلة دون نزع كامل للسلاح. لكن في غضون أيام، أُعيدت صياغة النص الذي كان ينصّ على تسليم حماس أسلحتها الثقيلة للإدارة التكنوقراطية الفلسطينية الجديدة في غزة، وتسجيلها في قائمة جرد وتخزينها لكن بعد انسحابٍ إسرائيلي كامل. فأصبح النص الجديد يقول إن الانسحاب ونزع السلاح يسيران معاً في آنٍ واحد، وأن جميع الأسلحة الخفيفة والثقيلة ستُتلَف لا مجرد تُسجَّل وتُخزَّن.
ولم يكتفِ Netanyahu بفرض إعادة صياغة الاتفاق، بل فجّره كليّاً. فقد خرج يوم الأحد برفضٍ صريح للخطة التي تفاوض عليها مجلس Trump. وبعد خمسة أشهر من الحرب على إيران، وقبل ثلاثة أشهر من انتخاباتٍ قد يخسر فيها السيطرة على الكونغرس، لا يملك Trump القدرة على كبح Netanyahu حتى لو أراد.
الاحتكاكات بين Trump وNetanyahu تتصاعد، لكنها لا تبلغ حدّ تقييد الحليف الإسرائيلي. بل يبدو أن ضعف Trump يُشجّع Netanyahu ويدفعه إلى المضي قُدُماً. فهو يتعامل مع تقلّبات Trump بالطريقة ذاتها التي استغلّ بها ضعف Joe Biden. وبينما تتأرجح فرص إعادة انتخابه في نوفمبر، وهو في حاجةٍ ماسّة إلى إبقاء اليمين المتطرّف في صفّه، لم يتردّد Netanyahu في تحويل ما وصفه Trump قبل أيام بأنه «خطوةٌ تاريخية نحو سلامٍ دائم وأمنٍ مستدام» إلى تراجعٍ مدوٍّ. وقال إن الجيش الإسرائيلي «لن ينسحب حتى تُنزع أسلحة حماس فعلياً»، وأنهم سيواصلون ضرب غزة «لإحباط التهديدات ضد قواتنا ومواطنينا».
لا على غزة ولا على إيران يجد Trump آذاناً صاغيةً في تل أبيب. وكما فعل مع Biden، بات Netanyahu يختبر الآن مدى استعداد Trump لاستخدام أوراق ضغطٍ حقيقية على إسرائيل. لقد أحاط Netanyahu نفسه برجاله داخل محيط Trump، وكما كشف الصحفي الاستقصائي الإسرائيلي Ronen Bergman، ثمة آلةٌ مُدهَّنة تعمل على تحويل اقتباساتٍ إيرانية مخترعة بالكامل حول برنامج القنبلة النووية إلى «حقيقة» تتداولها قاعات Fox News.
دخل Trump هذه الحرب بناءً على استخباراتٍ إسرائيلية تقول إن الجمهورية الإسلامية أُنهكت بعد الانتفاضة الفاشلة في يناير لدرجة أنها باتت ثمرةً دانيةً تسقط بأدنى ضغط. فكان العكس تماماً.
الأجندة الإسرائيلية الحقيقية
خرج الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) أقوى ممّا دخل تحت وطأة الضربات المتواصلة، ويرى اليوم أنه في موقعٍ يُمكّنه من إملاء شروطه على Trump لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي يوم السبت، صرّح Mohammad Bagher Zolghadr، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن واشنطن مطالبةٌ برفع الحصار البحري والعقوبات، وسحب قواتها العسكرية من المنطقة، ودفع تعويضات الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة قبل أي حديثٍ عن إعادة فتح المضيق. وفي الأحد، أعلن الحرس الثوري أنه بات ينظر إلى المضيق لا بوصفه ممرّاً مائياً فحسب، بل «مسرحاً للحرب». فيما أكّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi أن المفاوضات مع واشنطن لن تبدأ إلا حين تلتزم بشروط الاتفاق الذي وقّعته في يونيو.
Trump يتردّد في العودة إلى الحرب، لكنه عاجزٌ أيضاً عن انتزاع فتح المضيق وفق شروطه. فهل سيكون لاتفاق مكة أثرٌ فوري يحول دون تملّص Trump ممّا وقّعه، أو دون تفجير إسرائيل لأي وقف إطلاق نار؟ ليس على المدى القريب.
في يوم الأحد وحده، أعلن الحوثيون استهداف تجمّعات للقوات السعودية في مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر اليمني بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. لكن إن تحوّل هذا التحالف إلى قوّة عاملة فعلية، فسيُعزّز موقف المفاوضين الإقليميين مع إيران، وسيُضيّق تدريجياً المساحة التي تتحرّك فيها إسرائيل.
على صعيد غزة، كان واضحاً منذ البداية أن Netanyahu يحمل أجندةً مختلفةً جذرياً عمّا يريده Biden أو Trump. كلا الرئيسين الأمريكيين، ومجلس السلام من بعدهما، يعملون تحت وهمٍ مفاده أن هدف إسرائيل هو نزع سلاح حماس، وأنها ستنسحب حين يتحقّق ذلك. والثلاثة يظنّون أن الحرب مؤقّتة.
غرضُ إسرائيل مختلفٌ تماماً. فلو نزعت حماس سلاحها، لواصلت إسرائيل تسليح ميليشياتها الوكيلة في غزة، مُذكيةً حرباً أهلية تدفع شريحةً واسعة من سكان القطاع نحو البحر والنفي الدائم. ولم يُخفِ الوزراء الإسرائيليون هدفهم في تهجير السكان طوعاً على نطاقٍ واسع من غزة، وهذا لا يزال الهدف القائم حتى اليوم. والنموذج الذي قد يتكرّر في غزة هو بيروت عام 1982، في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك Menachem Begin.
نحو نظامٍ إقليمي جديد
قبل انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية (PLO) من بيروت، طالبت بضماناتٍ إسرائيلية تكفل الممرّ الآمن وحماية الفلسطينيين في المخيمات، ضماناتٌ تتعهّد بها وزارة الخارجية الأمريكية. وقد تضمّنت هذه الضمانات رسالتين من Philip Habib، المفاوض الخاص للرئيس Ronald Reagan الراحل في لبنان.
أكّد فريق التفاوض للرئيس الفلسطيني الراحل Yasser Arafat مراراً أن من بين شروط الانسحاب سلامة الفلسطينيين الذين سيبقون في مخيمات اللاجئين. ولم يُخفِ الفلسطينيون في لبنان خشيتهم من أنه بمجرد رحيل منظمة التحرير، ستأتي ساعة الانتقام على يد الكتائب المسيحية اللبنانية.
كان كلٌّ من Begin و بشير جميّل، زعيم الكتائب، على علمٍ بمحادثات Habib. وبناءً على ردود Begin التي أيّدها جميّل، أصدر Habib ووزارة الخارجية ضمانتهما لمنظمة التحرير. في 14 سبتمبر، اغتيل Gemayel ودخل الجيش الإسرائيلي بيروت. وفي اليوم التالي، أضاء جنرالٌ إسرائيلي كان مقدّراً له أن يُصبح رئيساً للوزراء لاحقاً هو Ariel Sharon الطريقَ بالقنابل المضيئة من فوق دبابته، ليدخل مقاتلو الكتائب مخيمَي صبرا وشاتيلا. وفي يومين، قُتل ما بين 2,000 و3,500 لاجئٍ فلسطيني ومدنيٍّ لبناني.
في أواخر ذلك العام، أثار الصحفي الأمريكي Milton Viorst مسألة المسؤولية الأمريكية عن المجازر مع Charles Hill، أحد الدبلوماسيين في وزارة الخارجية. وكان ردّ Hill على Viorst لا يزال يتردّد صداه حتى اليوم:
«من الناحية القانونية، لم نُخلّ بالتزامنا تجاه منظمة التحرير. لم نكن نحن من قطع هذا الالتزام بمفردنا. قلنا إننا حصلنا على ضمانات من أطرافٍ أخرى، وإننا دون وجود قواتنا المسلحة في المنطقة آنذاك، لم يكن بمقدورنا تطبيق التزامنا. قلنا لمنظمة التحرير فحسب إننا مقتنعون بأن الآخرين سيفون بالالتزامات التي قطعوها لنا. غير أن قرار منظمة التحرير بالانسحاب من بيروت كان مشروطاً بكلمتنا. كان المسار سيسير بشكلٍ مختلف لولاها. حين كُشف النقاب عن أحداث صبرا وشاتيلا، قال Begin إن تحميل إسرائيل المسؤولية افتراءٌ ودم مزيّف. لكننا هنا في هذا المبنى شعرنا بأن علينا مسؤوليةً عمّا جرى. من الناحية الأخلاقية، خذلناهم.»
ما جرى في صبرا وشاتيلا نقش جُرحاً عميقاً في الذاكرة الفلسطينية. ولا ينبغي للفلسطينيين أن يسمحوا بتكراره مع حماس ولا مع سكان غزة.
اتفاق مكة خطوةٌ ضروريةٌ متأخّرة، وبداية حقيقية لنظامٍ إقليمي جديد في الشرق الأوسط. ومن مصلحة مصر الراسخة أن تنضمّ إليه. لأن القضية الجوهرية في نهاية المطاف ليست أمريكا في طور التراجع، ولا ما تُجيزه لقواتها الإسرائيلية في فلسطين.
القضية في نهاية المطاف هي سيادة العرب والأتراك على أرضهم وشعوبهم.
إما أن تظلّ المنطقة محكومةً بقرنٍ آخر من الهيمنة الاستعمارية لإسرائيل التي تشنّ الحروب متى شاءت. أو أن يحين الوقت لأكبر ثلاث قوى في المنطقة لكسر هذه الحلقة. وإن تعثّر تحالفٌ بهذا الثقل العسكري والتكنولوجي والمالي عند أول اختبار، لمجرد أن حكّامه عجزوا عن استجماع الإرادة السياسية، فكلّ حكومةٍ عربية تعلم أنها ستكون الضحية التالية لحربٍ تُلهمها إسرائيل وتُحرّكها.
أخبار ذات صلة

مصر تتحفّظ على الانضمام لتحالف تركيا والسعودية وباكستان الدفاعي

الشيخ محمد بن راشد يواجه انتقادات في لندن حول دور الإمارات في الحرب السودانية

سوريا تستعيد السيطرة على مواقع ساحلية استراتيجية بموجب اتفاق روسي
