عقوبات بريطانية صارمة وتوترات في القطب الشمالي
فرضت المملكة المتحدة عقوبات على روس متورطين في تطوير أسلحة كيميائية استخدمت لتسميم نافالني وهجوم على عميل سابق في إنجلترا كما اعترضت طائرات F-35 طائرة روسية قرب حاملة الطائرات HMS Prince of Wales في القطب الشمالي وورلد برس عربي.



فرضت المملكة المتحدة، يوم الاثنين، عقوباتٍ على تسعة أشخاص وكيانات روسية، وصفتها بأنّها متورّطة في تطوير الأسلحة الكيميائية التي استُخدمت لاغتيال زعيم المعارضة الروسية Alexei Navalny، والهجوم على عميلٍ سابق في الاستخبارات على الأراضي الإنجليزية.
جاءت هذه العقوبات في اليوم ذاته الذي وجّهت فيه لندن انتقاداتٍ حادّة لما وصفته بالتصرّفات "غير الآمنة" من جانب روسيا تجاه سفن البحرية الملكية في منطقة القطب الشمالي.
تفاصيل العقوبات
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية فرض عقوباتٍ على سبعة أشخاص ومعهدَين علميَّين، مؤكّدةً أنّهم متورّطون في تطوير سُمّ الإيبيباتيدين (Epibatidine)، الذي استُخدم لتسميم Navalny في مستعمرةٍ جنائية بالقطب الشمالي عام 2024، فضلاً عن عميل الأعصاب نوفيتشوك (Novichok) المستخدَم في هجوم عام 2018 بمدينة Salisbury الإنجليزية، الذي استهدف ضابط الاستخبارات الروسي السابق Sergei Skripal. وقد أُصيب Skripal وابنته بجروحٍ بالغة في ذلك الهجوم، فيما لقيت امرأةٌ محلية تُدعى Dawn Sturgess حتفها جرّاءه.
وتشمل قائمة العقوبات معهد SC Signal للبحث العلمي الحكومي الروسي، ومعهد GNIII VM، وهو المعهد الحكومي للبحث والاختبار العلمي في الطب العسكري، إلى جانب عددٍ من كبار المسؤولين والعلماء.
وقالت وزيرة الخارجية Yvette Cooper إنّ "الاستخدام المتكرّر من قِبَل روسيا للأسلحة الكيميائية يُمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويُشكّل تهديداً مباشراً للأمن العالمي."
اعتراض طائرة روسية في بحر النرويج
في السياق ذاته، نشرت وزارة الدفاع البريطانية يوم الاثنين صوراً لطائرات مقاتلة من طراز F-35 تتبع سلاح الجو الملكي، وهي تعترض طائرة روسية من طراز Bear-F المخصّصة للدوريات البحرية، أفادت الوزارة بأنّها اقتربت من مجموعة ضرب حاملة الطائرات البريطانية في بحر النرويج. وتنتشر السفينة HMS Prince of Wales وعددٌ من السفن البريطانية الأخرى في منطقة القطب الشمالي في إطار عمليات حلف NATO.
و أوضحت الوزارة أنّ الطائرة الروسية "مرّت يوم الخميس على ارتفاعٍ منخفض وعلى مسافةٍ قريبة بصورةٍ غير مبرّرة من السفينة HMS Prince of Wales، وأسقطت عدداً كبيراً من العوّامات الصوتية (Sonobuoys) في محيطها المباشر." وتُستخدم هذه الأجهزة الرصدية العائمة لاكتشاف الغوّاصات والسفن عبر تقنية السونار.
وخلصت الوزارة في بيانها إلى أنّ "هذا التصرّف كان غير آمنٍ وغير مهني"، مضيفةً أنّ "الطائرة الروسية جرى اعتراضها ومرافقتها من قِبَل طائرتَي F-35 بريطانيتَين انطلقتا من حاملة الطائرات HMS Prince of Wales حتى مغادرتها المنطقة."
أخبار ذات صلة

وزير بريطاني سابق يطالب المستعمرات السابقة بتعويضات

مدعو الجنائية الدولية أوقفوا مذكرة اعتقال الدعم السريع وسط فظائع السودان

الإبادة في غزة: كم تقريراً أممياً سيتجاهل الغرب؟
