وورلد برس عربي logo

تعديل إجراءات التصويت يثير جدلاً حول إقالة المدعي العام

هيئة المحكمة الجنائية الدولية تعدل إجراءات تصويت إقالة المدعي العام كريم خان من تصويتين إلى تصويت واحد مما يثير تساؤلات قانونية حول مشروعية القرار وسط نفي خان للاتهامات وسرية الإجراءات وورلد برس عربي.

Karim Khan يتحدث في اجتماع جمعية الدول الأطراف للمحكمة الجنائية الدولية في نيويورك وسط مناقشات حول تعديل إجراءات التصويت على إقالته.
كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يتحدث في الدورة الثالثة والعشرين للجمعية العامة للدول الأطراف في نظام روما الأساسي، بمركز منتدى العالم للمؤتمرات في لاهاي (صورة أرشيفية للمحكمة الجنائية الدولية)

هيئة رئاسة جمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية تُعدّل إجراءات التصويت على إقالة المدعي العام Karim Khan في خطوةٍ تُثير تساؤلات قانونية جدية.

كشف أن الهيئة التنفيذية للمحكمة الجنائية الدولية عدّلت آلية التصويت على الإقالة المحتملة للمدعي العام Karim Khan، إذ تحوّلت من تصويتٍ على مرحلتين إلى تصويتٍ واحد، في ما يبدو انحرافاً صريحاً عن قواعدها الإجرائية الخاصة.

وبموجب الإجراء الجديد، الذي أقرّته أغلبية مكتب جمعية الدول الأطراف (ASP) في اجتماعٍ عُقد يوم الاثنين، سيُطلب من الدول الأعضاء التصويت مرةً واحدة فحسب على قرارٍ مُوحَّد يجمع بين إقرار المكتب بوقوع مخالفات جسيمة من جانب Khan وبين إقالته من منصبه، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية متعددة.

وكان الإجراء المتوقّع في السابق يقضي بتصويتٍ على مرحلتين: تصوّت الدول الأعضاء أولاً على ما إذا كانت المخالفة قد وقعت وعلى مدى جسامتها، ثم يُجرى تصويتٌ ثانٍ على الإقالة في حال ثبوت "مخالفة جسيمة".

وتعتزم جمعية الدول الأطراف، المؤلّفة من ممثّلين دبلوماسيين عن 125 دولة عضواً في المحكمة، التصويت على مستقبل Khan في مقرّ الأمم المتحدة بمدينة نيويورك في 24 يوليو.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار المكتب وهو هيئةٌ دبلوماسية تضمّ ممثّلين عن 21 دولة عضواً الذي صدر الشهر الماضي بأغلبية الثلثين، وخلص إلى أن Khan ارتكب "مخالفات جسيمة". وجاء هذا القرار على الرغم من أن لجنة قضائية، عيّنها المكتب للنظر في نتائج تحقيقٍ أممي بشأن الشكاوى المقدّمة ضد Khan، خلصت إلى أن الأدلة المتاحة لا تكفي لإثبات أي مستوى من المخالفة.

وقد نفى Khan بشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بسلوكٍ جنسي غير لائق.

وأفاد محامو Khan في مكتب Carter-Ruck المتّخذ من لندن مقرّاً له بأنهم لم يتلقّوا أي إشعار بالقرار الصادر يوم الاثنين، ولم يكونوا على علمٍ بأي تعديلٍ على الإجراءات.

وقالوا : "الترتيب الذي تصفه يحيد عن الإجراء المكتوب للمكتب الصادر في 6 مارس 2026 في وجهَين اثنَين: فهو يُلغي حقّ الجمعية في البتّ المستقلّ والمسبق، استناداً إلى القاعدة 29، في مسألة ما إذا كانت المخالفة الجسيمة قد وقعت أصلاً."

وأضاف المحامون: "كما أنه يخفّض عتبة إثبات المخالفة الجسيمة من أغلبية الثلثين المنصوص عليها في ذلك الإجراء إلى مجرّد أغلبية مطلقة بسيطة."

وتابعوا: "إن تعديل قواعد قضيةٍ تخصّ فرداً بعينه في منتصف مسارها، على نحوٍ يضرّ بمصالحه ودون إشعاره، يطرح أشدّ التساؤلات خطورةً من حيث المشروعية والإنصاف الأساسي، وسنقول ذلك مهما كان الشخص المعني."

وامتنعت أمانة جمعية الدول الأطراف عن التعليق على الإجراءات السرية.

الوثيقة الإجرائية

وفقاً لـقواعد المحكمة الجنائية الدولية ذاتها، تُعدّ جمعية الدول الأطراف الجهةَ المختصة باتخاذ القرار النهائي بشأن اتهامات المخالفة والبتّ في مسألة إقالة المدعي العام من منصبه.

ويستلزم أي إقرار بوقوع مخالفة موافقةَ أغلبية الثلثين من الدول الحاضرة والمصوِّتة في الجمعية.

وفي حال صوّتت الجمعية لإثبات المخالفة الجسيمة، تُجري بعدها تصويتاً ثانياً على ما إذا كان ينبغي إقالة المدعي العام.

ويستوجب التصويت الثاني لإقالة Khan أغلبيةً مطلقة من الدول الأعضاء البالغ عددها 125 دولة، أي 63 صوتاً، وفق المادة 46 من نظام روما الأساسي.

والوثيقة الإجرائية الصادرة عن المكتب في مارس، التي تم الاطّلاع عليها ، تُقنّن هذه القواعد وترسم مسار الإجراءات التي تعقب قرار المكتب.

وتنصّ هذه الوثيقة على أنه في الدورة الاستثنائية للجمعية، تبتّ الدول الأعضاء أولاً في مستوى المخالفة، بما في ذلك ما إذا كانت "مخالفة جسيمة قد وقعت، ويُتّخذ قرارٌ بشأن الإقالة من المنصب". ولا يُجرى التصويت الثاني على الإقالة إلا إذا أثبتت الجمعية وقوع المخالفة الجسيمة، وهو تصويتٌ يستلزم "أغلبية مطلقة من الدول الأطراف".

اتهاماتٌ مستحدثة

تضمّنت الاتهامات الأربعة الخاضعة للتحقيق، التي أذن بها المكتب، شكوى تقدّمت بها موظّفة في مكتب Khan تتعلّق بـ"سلوكٍ ذي طابع جنسي غير مرغوب فيه" وإساءة استخدام السلطة، فضلاً عن ثلاثة اتهامات بالانتقام من موظّفين في مكتبه.

ولم يتضمّن قرار المكتب الصادر في 8 يونيو أي إقرارٍ بوقوع مخالفة تتّصل بأيٍّ من اتهامات الانتقام.

وبدلاً من ذلك، يُفيد القرار السري الذي الاطّلاع عليه بأن المكتب رأى أن "الأدلة تُثبت خارج نطاق الشكّ المعقول" أن Khan "أقام علاقةً جنسية" مع مقدّمة الشكوى، مستنداً إلى أن "العلاقة الجنسية في سياق هذا التفاوت في موازين القوى لا يمكن أن تكون ملائمة في أي حال".

وأضاف القرار أن "سلوك المدعي العام يُشكّل استخداماً غير سليم لمركز النفوذ والسلطة" في مواجهتها.

وقد نفى Khan وجود أي علاقة جنسية، في حين تمحورت رواية مقدّمة الشكوى حول ادعاءاتٍ بسلوكٍ غير توافقي.

وبدا أن قرار المكتب أعاد صياغة طبيعة المخالفة الجنسية، في ما يمثّل انحرافاً ظاهراً عن ادعاءات الاعتداء الجنسي التي شكّلت محور التحقيق وما تسرّب منه إلى وسائل الإعلام.

وقال محامو Khan: "لا يمكن الجمع بين ادعاءٍ غير مثبت، مرفوضٍ بشدّة، يتعلّق بسلوكٍ جنسي غير توافقي، وبين استبداله باتهامٍ بعلاقةٍ توافقية لم يسبق ادّعاؤها قط."

وأضافوا في بيانٍ مكتوب: "التحقيق الذي أذن به المكتب انصبّ على ادعاءٍ بسلوكٍ جنسي غير مرغوب فيه أي غير توافقي إلى جانب ثلاثة اتهامات بالانتقام لم يُثبت المكتب أياً منها."

وتابعوا: "ما تقتبسه يُسجّل إقراراً بعلاقةٍ جنسية توافقية يُقال إنها باتت غير لائقة بسبب تفاوت موازين القوى. غير أن مقدّمة الشكوى لم تدّعِ ذلك قط، إذ تمحورت روايتها حول سلوكٍ غير توافقي. ولم يُطرح هذا الادعاء على المدعي العام في إشعار الاتهامات ولا في أي مرحلة من مراحل التحقيق. ولم يُطلب منه قط الردّ عليه، لأنه لم يكن موجوداً قبل صدور قرار المكتب."

وتفيد المعلومات المتاحة بأن الدول الأعضاء الـ14 في المكتب التي صوّتت لصالح تعليق مهام Khan هي: Belgium وBrazil وChile وCyprus وEcuador وFinland وItaly واليابان وLatvia وNew Zealand وPoland وSlovenia وكوريا الجنوبية وSwitzerland. أما الدول الأربع التي صوّتت ضد القرار فهي: Kenya والسنغال وSierra Leone وأوغندا. وامتنعت كلٌّ من Bolivia وBosnia وجنوب أفريقيا عن التصويت.

التسريبات الإعلامية

اشتملت الشكوى المقدّمة ضد Khan على ادعاءاتٍ باعتداءاتٍ جنسية في مناسباتٍ عدة، من بينها مهامٌّ خارجية وأخرى في لاهاي حيث يقع مقرّ المحكمة. وبحسب الشكوى، بدأ الانتهاك في مارس 2023 واستمرّ قرابة عامٍ كامل.

وكان Khan قد علم بهذه الاتهامات لأول مرة عبر مقابلةٍ شخصية مع أعضاء من فريقه في 2 مايو 2024.

وفُتح تحقيقٌ داخلي من قِبَل آلية الرقابة الداخلية (IOM) التابعة للمحكمة الجنائية الدولية وأُغلق في الأسبوع ذاته، إذ رفضت مقدّمة الشكوى التعاون.

وفي وقتٍ لاحق من الشهر نفسه، طلب Khan رسمياً إصدار مذكّرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu و وزير الدفاع آنذاك Yoav Gallant، فضلاً عن ثلاثة مسؤولين في حركة حماس، على خلفية الحرب على غزة.

وفي أكتوبر، بدأ حسابٌ مجهول الهوية على منصة X يتداول تفاصيل الاتهامات.

وفي 19 أكتوبر، نشرت صحيفة Mail on Sunday أن Paivi Kaukoranta، رئيسة جمعية الدول الأطراف، أكّدت تقديم هذه الاتهامات، وأعقب ذلك بيانٌ رسمي من Kaukoranta في وقتٍ لاحق من الشهر ذاته.

وعلى الصعيد الأمريكي، نشرت كلٌّ من Wall Street Journal وAssociated Press تفاصيل الاتهامات، فيما ذهبت Wall Street Journal في افتتاحياتها إلى أن الشكوى المقدّمة ضد Khan تطرح تساؤلاتٍ حول ما إذا كان قد سعى إلى إصدار مذكّرات اعتقال بحق القيادة الإسرائيلية "للتغطية على سلوكه الشخصي".

وقد وظّفت إسرائيل لاحقاً حججاً مماثلة في طعنها أمام المحكمة الجنائية الدولية، ساعيةً إلى إسقاط التحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية، مدّعيةً أن Khan يفتقر إلى الحياد وأنه تسرّع في إصدار المذكّرات للتغطية على اتهامات السلوك الجنسي. ولم تبتّ المحكمة في هذا الطعن حتى الآن.

وفُتح تحقيقٌ ثانٍ من قِبَل آلية الرقابة الداخلية وأُغلق في نوفمبر، غير أن مقدّمة الشكوى رفضت مجدّداً التعاون، ما دفع الجمعية إلى تكليف مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة (OIOS) بإجراء تحقيقٍ مستقل.

وتعاون كلٌّ من مقدّمة الشكوى وKhan مع التحقيق الأممي.

لجنة القضاة

على مدى أكثر من عامٍ كامل، أُنيط بمحققي الأمم المتحدة مهمّة جمع الأدلة وتقييمها في مواجهة Khan، تمهيداً لإحالته إلى لجنة القضاة التي عيّنها المكتب، بهدف تقديم مشورةٍ قانونية موثوقة حول ما إذا كان المدعي العام قد ارتكب مخالفةً مهنية، وفق معيار الإثبات "خارج نطاق الشكّ المعقول".

وفي 11 ديسمبر، رفع المحققون تقريرهم المؤلّف من 150 صفحة مرفقاً بـ5000 صفحة من الأدلة إلى اللجنة، التي أمضت قرابة ثلاثة أشهر في دراسة نتائج تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية للأمم المتحدة قبل أن تُصدر استنتاجاتها في مارس.

وفي تقريرٍ تم الاطّلاع عليه، خلصت اللجنة بالإجماع إلى أن الوقائع الواردة في التحقيق الأممي "لا تُثبت وقوع مخالفةٍ مهنية أو إخلالاً بالواجب في إطار الأحكام ذات الصلة".

وذهب القاضي البلجيكي Paul Lemmens أبعد من ذلك في رأيٍ منفرد، معرباً عن "شكوكٍ جدية" حول ما إذا كانت الأدلة قادرةً على بلوغ المعيار المطلوب أصلاً.

وكتب Lemmens: "تنطوي هذه القضية على منعطفاتٍ وسلوكياتٍ غير مألوفة من كلا الطرفَين، مع روايتَين متناقضتَين تماماً وغياب أي شهودٍ على المخالفة المزعومة. ولا يمكن إثبات المخالفة إلا إذا ثبتت خارج نطاق الشكّ المعقول. لديّ شكوكٌ جدية، وعلى هذا الأساس انضممت إلى الأغلبية في الرأي الإجماعي للجنة."

بيد أنه بعد أسابيع قليلة من صدور تقرير لجنة القضاة، صوّتت أغلبية أعضاء المكتب لصالح تجاهله، مُشيرةً إلى احتمال ارتكاب Khan مخالفاتٍ مهنية. وأثار هذا التصويت مخاوف جدية من أن المسار برمّته قد يكون خاضعاً للاعتبارات السياسية.

وبعد منح Khan ومقدّمي الشكاوى فرصةً أخيرة لتقديم مذكّراتٍ إضافية، أقدم المكتب على تعليق مهامه رسمياً بعد شهرَين، وأحال الملف إلى جمعية الدول الأطراف.

وقد وُزّعت نسخٌ منقّحة من تقريرَي الأمم المتحدة ولجنة الخبراء، إلى جانب سائر المذكّرات المقدّمة إلى المكتب، على جميع الدول الـ125 الأعضاء استعداداً لاجتماع نيويورك، مع اشتراط السرية التامة.

العقوبات الأمريكية

Khan، المحامي البريطاني، انتُخب في فبراير 2021 من قِبَل جمعية الدول الأطراف مدعياً عاماً للمحكمة الجنائية الدولية، وهو يشغل المنصب الثالث في تاريخ المحكمة منذ تأسيسها عام 2002.

وقد تولّى مكتبه التحقيق في جرائم دولية جسيمة ارتكبت من قِبَل قادة دول، وطالب بإصدار مذكّرات اعتقال بحق الرئيس الروسي Vladimir Putin ورئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu وقادة المجلس العسكري في ميانمار ومسؤولين في حركة طالبان بأفغانستان.

وقد استدعى عمله ردّ فعلٍ انتقامياً من إدارة Trump التي فرضت عليه عقوباتٍ في فبراير 2025، فضلاً عن محاكمةٍ غيابية ومذكّرة اعتقال أصدرتها المحاكم الروسية. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة و روسيا وإسرائيل ليست أطرافاً في نظام روما الأساسي، غير أن المحكمة تملك الولاية القضائية على الجرائم التي يرتكبها رعاياها على أراضي الدول الأعضاء.

وامتدّت العقوبات لاحقاً لتطال نائبَين للمدعي العام وثمانية قضاة في المحكمة معنيّين بالتحقيقات المتعلقة بفلسطين وأفغانستان، إلى جانب المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بفلسطين، والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية التي زوّدت المحكمة بالأدلة.

أخبار ذات صلة

Loading...
سويلا برافرمان، وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، تعبر عن موقفها المناقش لتعويضات الاستعمار البريطاني في نقاش سياسي حاد.

وزير بريطاني سابق يطالب المستعمرات السابقة بتعويضات

تثير وزيرة الداخلية البريطانية السابقة جدلاً بدعوتها المستعمرات السابقة لتعويض بريطانيا عن "الاستثمار" رغم تاريخ العبودية والنهب. اكتشف الحقائق كاملة وشارك الرأي.
Loading...
امرأة سودانية ترتدي الحجاب تجلس بحزن وسط نزوح مدنيين في دارفور، تعبيراً عن معاناة ضحايا الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

مدعو الجنائية الدولية أوقفوا مذكرة اعتقال الدعم السريع وسط فظائع السودان

تتواصل مأساة دارفور وسط صمت المحكمة الجنائية الدولية التي لم تصدر مذكرات اعتقال جديدة رغم الأدلة على جرائم الحرب والاعتداءات الجنسية. اكتشف التفاصيل وكن جزءاً من الدعوة للعدالة الآن.
Loading...
مقرر الأمم المتحدة يقدم تقريرًا حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخطر الإبادة الجماعية.

الإبادة في غزة: كم تقريراً أممياً سيتجاهل الغرب؟

تؤكد التقارير الأممية المستقلة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة رغم صمت الغرب وتجاهله. اكتشف الحقائق الكاملة وكن جزءًا من التغيير بالاطلاع على التفاصيل الآن.
Loading...
مسؤولان إماراتيان يتصافحان خلال لقاء رسمي يعكس دور الإمارات في دعم قوات الدعم السريع وسط اتهامات بارتكاب فظائع في دارفور.

مسؤولون إماراتيون وإقليميون أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم الضلوع في جرائم السودان

تتزايد الأدلة على تورط الإمارات ودول إقليمية في دعم قوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة في دارفور، مما يفاقم الفظائع المستمرة. اكتشف التفاصيل وشارك في المطالبة بالعدالة.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية