وورلد برس عربي logo

الإمارات تنسحب من أوبك وتعيد تشكيل سوق الطاقة

أعلنت الإمارات انسحابها من أوبك، مما يعكس تحولاً استراتيجياً في سياستها الطاقوية. يأتي هذا القرار وسط توترات متزايدة مع السعودية، حيث تسعى الإمارات لتعزيز استثماراتها في الطاقة وتوسيع إنتاجها المحلي. تفاصيل أكثر في وورلد برس عربي.

انسحاب الإمارات من أوبك يظهر على خريطة توضح موقع الدولة في الخليج العربي، مع التركيز على أبوظبي ودبي.
هذه خريطة تحديد لموقع دولة الإمارات العربية المتحدة وعاصمتها أبوظبي.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء، انسحابها الرسمي من منظمة أوبك (OPEC) ومجموعة أوبك+ الأوسع، وذلك اعتباراً من الأول من مايو، في خطوةٍ كانت تُتداول في الأوساط المختصّة منذ فترة، في ظلّ تذمُّر إماراتي متصاعد من قيود الإنتاج المفروضة، وتوتّرات متنامية مع الجارة المملكة العربية السعودية.

كانت الإمارات عضواً تاريخياً في المنظمة، إذ انضمت إليها إمارة أبوظبي عام 1967، ثم باتت الدولة الإماراتية الموحّدة عضواً كاملاً منذ تأسيسها عام 1971. غير أنّ أبوظبي راحت تنتهج سياسةً خارجية مستقلّة بشكل متزايد في المنطقة، أفضت في مناسباتٍ عدّة إلى مواقف تتعارض مع الرياض ولا سيّما منذ أن بدأت المملكة العربية السعودية تنافس الإمارات بصورة مباشرة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

جاء الإعلان الرسمي عبر وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية WAM، التي نقلت تصريح الحكومة الإماراتية:

"يعكس هذا القرار الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للإمارات، وملفّها الطاقوي المتطوّر، بما يشمل تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلّي للطاقة، ويعزّز التزامها بدورٍ مسؤول وموثوق ومستشرفٍ للمستقبل في أسواق الطاقة العالمية."

وأضافت: "عقب انسحابها، ستواصل الإمارات التصرّف بمسؤولية، وستضخّ إنتاجاً إضافياً في السوق بصورة تدريجية ومدروسة، تتوافق مع مستويات الطلب وظروف السوق."

تُعدّ المملكة العربية السعودية تاريخياً القوّة الثقيلة داخل أوبك، التكتّل النفطي المتّخذ من فيينا مقرّاً له، والذي تراجع نفوذه نسبياً في السنوات الأخيرة مع الارتفاع الحادّ في الإنتاج الأمريكي من النفط الخام.

وقد تصاعد التنافس السعودي الإماراتي على أكثر من صعيد: اقتصادياً وسياسياً، وتحديداً في منطقة البحر الأحمر. وكانت البلدان قد تكاتفا عام 2015 في تحالفٍ عسكري لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، قبل أن ينهار هذا التحالف في أواخر ديسمبر الماضي إثر قصفٍ سعودي استهدف ما وصفته الرياض بأنّه شحنة أسلحة موجَّهة إلى انفصاليّين يمنيّين تدعمهم الإمارات.

وفي سياقٍ يعكس حجم التوتّر بين البلدين، بدأت قنوات إعلامية سعودية كانت تتّخذ من دبي المركز الاقتصادي للإمارات مقرّاً لها، بالانتقال إلى المملكة تدريجياً خلال الأشهر الأخيرة.

أخبار ذات صلة

Loading...
أطفال يرتدون زيًا تقليديًا يؤدون عرضًا أمام صورة كبيرة للمرشدين الإيرانيين، تعبيرًا عن الولاء الوطني في سياق تصريحات خامنئي حول القدرات النووية.

إيران تؤكد حماية برنامجيها النووي والصاروخي

في ظل تصاعد التوترات في الخليج الفارسي، يتمسّك خامنئي بالقدرات النووية والصاروخية كتراث وطني، ملوحاً بإغلاق مضيق هرمز. هل ستؤثر هذه التصريحات على مستقبل المنطقة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
صورة لرجل يرتدي زيًا تقليديًا بورميًا، مبتسمًا ويُلوّح بيده، يعكس الأجواء السياسية المتوترة في ميانمار.

ميانمار: الجيش يتحضّر لاستئناف هجومه بعد تراجعٍ استراتيجي

في خضم صراعٍ مرير يستمر منذ خمس سنوات، يواجه سكان ميانمار واقعًا مريرًا بين قوى عسكرية متصاعدة ومقاومة تتلاشى. هل ستتمكن البلاد من استعادة السلام؟ تابعوا تفاصيل هذه الأزمة المشتعلة.
العالم
Loading...
Brenton Tarrant، المدان بقتل 51 شخصًا في كرايستشيرش، يظهر في قاعة المحكمة، محاطًا برجال الشرطة، في جلسة استئناف لقراراته القانونية.

محكمة نيوزيلندا ترفض طلب منفذ هجوم المسجد الطعن في اعترافاته

في قرار نهائي، أغلقت محكمة الاستئناف في نيوزيلندا الباب أمام الارهابي Brenton Tarrant، المدان بقتل 51 مسلماً، حيث رفضت طعنه. هل سيفتح هذا الحكم آفاقًا جديدة للعدالة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
العالم
Loading...
كندا تُعلن عن اختيارها مقرّاً لبنك الدفاع والأمن والصمود التابع لـ NATO، مع مسؤول حكومي يتحدث عن أهمية هذا القرار في تعزيز الإنفاق الدفاعي.

كندا ستستضيف مقرّ مؤسسة مالية مرتبطة بـ NATO المستقبلية

في خطوة تاريخية، اختيرت كندا مقرّاً لبنك الدفاع والأمن والصمود التابع لـ NATO، مما يعزز دورها في التمويل العسكري. هل ترغب في معرفة كيف ستؤثر هذه الخطوة على الأمن العالمي؟ تابع القراءة!
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية