تصاعد الهجمات الروسية على أوكرانيا وأثرها المدمر
قُتل شخصان وأُصيب 7 آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة روسية على حافلة صغيرة في خيرسون. تواصل الضغوط على أوكرانيا مع تزايد النشاط على الحدود مع بيلاروسيا وضربات جديدة في أوديسا. تفاصيل حصرية حول التصعيد المستمر في الحرب.




قُتل شخصان وأُصيب 7 آخرون، السبت، إثر هجومٍ بطائرة مسيّرة روسية استهدفت حافلةً صغيرة في مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا، وفق ما أعلنه مسؤولون محليون. وبعد ساعاتٍ من الهجوم الأول، تعرّضت حافلةٌ صغيرة أخرى في المدينة ذاتها لهجومٍ مماثل، أسفر عن إصابة السائق، بحسب ما أفاد به رئيس المنطقة أولكسندر بروكودين.
وتندرج هذه الضربات ضمن نمطٍ متكرّر يُميّز الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، إذ تُشكّل استهداف المناطق المدنية سمةً ثابتة في هذه الحرب منذ اندلاعها قبل أكثر من أربع سنوات.
نشاطٌ غير مألوف على الحدود مع بيلاروسيا
على الحدود الشمالية مع بيلاروسيا، رصدت أوكرانيا الجمعة ما وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنّه نشاطٌ «لافتٌ للانتباه وغير معتاد»، دون أن يُفصح عن تفاصيل إضافية. وكتب زيلينسكي في منشورٍ على Telegram: «نوثّق الوضع عن كثب ونُحكم السيطرة عليه. وإن اقتضى الأمر، فسنتصرّف».
وتجدر الإشارة إلى أنّ بيلاروسيا، الحليف الوثيق للكرملين، أتاحت أراضيها منصّةً للعمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا منذ بداية الغزو، كما تستضيف بعض الأسلحة النووية التكتيكية الروسية.
ضربةٌ على ميناء أوديسا
على ساحل البحر الأسود، أفادت التقارير بأنّ ضربةً روسية ألحقت أضراراً بالبنية التحتية للميناء في مدينة أوديسا، دون أن تُسجَّل أي إصابات بشرية.
مسار التفاوض يراوح مكانه
لا تزال المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بين موسكو وكييف تراوح مكانها دون أي تقدّم ملموس، في ظلّ رفض روسيا المستمرّ لعروض الهدنة الأوكرانية. ويُضاف إلى ذلك أنّ الحرب في إيران سرقت الأضواء الدولية عن الملفّ الأوكراني في الأسابيع الأخيرة، ممّا يُعيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار.
على خطوط الاشتباك
على طول خطّ المواجهة الممتدّ نحو 1,250 كيلومتراً، أعلنت روسيا السبت سيطرتها على قرية ميروبيليا في منطقة سومي شمال شرقي أوكرانيا. غير أنّه لم يكن بالإمكان التحقّق من هذه الادّعاءات بصورة مستقلّة، فيما لم تُعلّق كييف على الفور.
حرائق مصفاة توابسه تُخمَد
في روسيا، أعلن مسؤولون محليون في منطقة كراسنودار أنّ الحريق الذي اندلع الجمعة في محطّة تصدير النفط بمدينة توابسه على البحر الأسود، إثر ضربةٍ أوكرانية، قد أُخمد السبت. وكانت الطائرات المسيّرة الأوكرانية قد استهدفت مصفاة توابسه ومحطّة التصدير أربع مرّات في غضون أسبوعين، ما أشعل حرائق أجبرت السكّان على الإخلاء وأثارت أعمدةً ضخمة من الدخان.
وتُصعّد أوكرانيا ضرباتها بعيدة المدى على منشآت النفط الروسية بهدف تقليص عائدات موسكو النفطية، وهي مصدرٌ رئيسي لتمويل الحرب. بيد أنّ الأثر الاقتصادي الفعلي لهذه الضربات يبقى غامضاً حتى الآن؛ إذ أسهمت ارتفاعات أسعار النفط المرتبطة بالحرب في إيران، إلى جانب تخفيفٍ نسبي في العقوبات الأمريكية، في تعويض جزءٍ من الخسائر وإعادة تعبئة خزائن الكرملين. Bold
أخبار ذات صلة

ضربة أوكرانية تستهدف مصفاة توابسه، وهو الهجوم الرابع على المنطقة في غضون أسبوعين.

تركيا تؤسس قيادة بحرية في إسطنبول لمهمة أمنية في أوكرانيا

هل يمكن لدول الخليج الاستفادة من ثورة الطائرات المسيرة في أوكرانيا؟
