وورلد برس عربي logo

تركيا تنضم لتحالف بحري دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر

تركيا تنضم رسمياً لتحالف بحري متعدد الجنسيات بقيادة السعودية لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وخفض التوترات في الخليج. خطوة تعزز التعاون الأمني بين الدول وتؤمن تدفق التجارة الدولية عبر مضيق باب المندب. وورلد برس عربي

طائرات هليكوبتر وسفن حربية في تشكيل بحري يعكس التعاون العسكري والتحالف البحري متعدد الجنسيات لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.
مروحيات وسفن البحرية التركية خلال تدريبات عسكرية في البحر الأبيض المتوسط قرب أنطاليا في 9 أبريل (وكالة فرانس برس/عادم ألتان)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أكدت تركيا، الخميس، لأوّل مرة انضمامها رسمياً إلى الجهود الرامية إلى تأسيس تحالفٍ بحري متعدّد الجنسيات، يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.

يأتي هذا الإعلان ليُرسّخ مساراً من التعاون المتصاعد بين الرياض وأنقرة، في أعقاب توقيع ميثاق ثلاثي جمع المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الوطني التركية في بيانٍ رسمي: «بدعوةٍ من المملكة العربية السعودية، عُقد اجتماعٌ تقني في الرياض يوم 28 يوليو لضمان حرية الملاحة عبر مضيق باب المندب، تلاه اجتماعٌ لرؤساء هيئات الأركان العامة في 30 يوليو 2026».

وأضافت الوزارة أنّ تركيا تشارك في اجتماع تنسيقي آخر يُعقد في جدة، الخميس، يتمحور حول الترتيبات التأسيسية للتحالف البحري.

وأشار البيان إلى أنّ «العمل يتواصل مع الجانب السعودي بهدف خفض التوترات في منطقة الخليج وضمان استمرارية تدفق التجارة الدولية دون انقطاع».

وكانت تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان قد أبرمت الأسبوع الماضي ميثاقاً دفاعياً يُلزم الدول الثلاث بالتزاماتٍ أمنية جماعية، بما فيها الدفاع المشترك عن أمن كلٍّ منها.

وأفادت مصادر متعددة في أنقرة بأنّها ترى في التحالف البحري للبحر الأحمر الميدانَ الأوّل الذي ستتعمّق فيه الشراكة بين تركيا والمملكة العربية السعودية على أرض الواقع.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت الشهر الماضي عن تأسيس تحالفٍ بحري يضمّ 13 دولة، بهدف تأمين البحر الأحمر وصون حرية الملاحة فيه. وجاء هذا الإعلان في أعقاب إعلان جماعة الحوثيين، في 20 يوليو، فرضَها حصاراً بحرياً على المملكة، ما أربك حركة ناقلات النفط التي حُوِّلت إلى مسار البحر الأحمر إثر إغلاق مضيق هرمز.

ويضمّ التحالف، وفق ما تناقلته التقارير، كلاً من: المملكة العربية السعودية، وتركيا، وباكستان، والبحرين، وبنغلاديش، وجزر القمر، وجيبوتي، ومصر، والأردن، والكويت، وقطر، والصومال، واليمن. وستكون الرياض مقرّاً رئيسياً للتحالف.

أخبار ذات صلة

Loading...
كاهن مسيحي مسن في كنيسة حجرية قديمة في قرية الطيبة بالضفة الغربية، وسط أجواء هدوء تعكس التوترات المستمرة مع المستوطنين.

الاستيطان لا يتوقّف: قرية الطيبة المسيحية تحت نيران العنف رغم الأوامر العسكرية

تتعرض قرية الطيبة في الضفة الغربية لاعتداءات مستمرة من المستوطنين تهدد أراضيها وزراعة الزيتون، رغم إعلانها منطقة عسكرية مغلقة. اكتشف تفاصيل الصراع وادعم حق السلام الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
طاقم طبي ينقل مريضًا على نقالة إلى قسم الطوارئ في مستشفى رمبام بحيفا وسط توترات وضغوط على الكوادر الطبية الفلسطينية في إسرائيل.

الأوضاع الصحية الفلسطينية في إسرائيل: من الاستقرار إلى الهشاشة

تتعرض الكوادر الطبية الفلسطينية في إسرائيل لضغوط غير مسبوقة بسبب اتهامات سياسية ولغوية تهدد حقوقهم المهنية والإنسانية. اكتشف المزيد عن هذه الأزمة وتأثيرها على القطاع الصحي الفلسطيني. اقرأ التفاصيل الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
طاقم طبي عربي في مستشفى إسرائيلي يعالج حديثي الولادة وسط جدل حول اتهامات غير مثبتة بالتمييز ضد الكوادر الطبية العربية.

الأطباء الفلسطينيون في إسرائيل يواجهون حملات تحريض على خلفية اتهامات لم تُثبت

حملة تحريض إسرائيلية تستهدف الكوادر الطبية العربية باتهامات غير مثبتة تثير انقسامات خطيرة في المستشفيات. اكتشف التفاصيل الحقيقية وراء الأزمة وادعم الحقيقة الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
قادة السعودية وتركيا وباكستان يتصافحون بعد توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك، تعكس تحالفًا استراتيجيًا إقليميًا جديدًا.

اتفاق مكة: هل تحقّق كابوس إسرائيل؟

اتفاقية مكّة للدفاع المشترك تجمع السعودية وتركيا وباكستان في تحالف استراتيجي يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط. اكتشف تأثيره ودوره في مواجهة التحديات الإقليمية واستمر في القراءة لمعرفة التفاصيل.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية