تونس تغير مدربها وتراهن على هيرفي رينارد في المونديال
تونس تُقيل لاموشي وتُعيّن المدرب الفرنسي Hervé Renard لإنقاذ فرصها في كأس العالم. مهمة صعبة بانتظار المنتخب أمام اليابان وهولندا والوقت يضيق لتحقيق أول فوز تاريخي في المونديال وورلد برس عربي.




تونس تُقيل لاموشي وتستعين بـ Hervé Renard لإنقاذ مسيرتها في كأس العالم
لم تنتظر تونس طويلاً بعد الخسارة المدوّية أمام السويد. في أقلّ من 48 ساعة على ذلك الانهيار الدفاعي الذي انتهى بخمسة أهداف مقابل هدفٍ واحد، أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرّب صابري لاموشي وتعيين المدرّب الفرنسي Hervé Renard خلفاً له.
لاموشي، المنتخب الدولي السابق مع فرنسا والذي سبق له تدريب ساحل العاج في كأس العالم 2014، لم يُمضِ في منصبه سوى أشهرٍ قليلة منذ توليّه الإشراف على المنتخب في يناير الماضي. وقد جاءت نتيجة الأحد بمثابة حكمٍ مبكّر على تجربته.
عقدٌ مؤقّت لمهمّةٍ طارئة
أوضح الاتحاد التونسي أن اتفاقية Renard تقتصر على المرحلة الراهنة من البطولة، مع إمكانية التفاوض على عقدٍ أطول أمداً بعد انتهاء كأس العالم. وهو ترتيبٌ يعكس طبيعة المهمّة: إنقاذٌ طارئ لا مشروعٌ بنائي.
رجلٌ يعرف أفريقيا والعالم العربي
Renard ليس اسماً جديداً في هذا الجغرافيا. المدرّب الفرنسي البالغ من العمر 54 عاماً يحمل في سجلّه فوزَين بكأس الأمم الأفريقية مع زامبيا ومع ساحل العاج وهو ما يجعله أحد أكثر المدرّبين خبرةً في قيادة المنتخبات الأفريقية والعربية.
درّب المغرب في كأس العالم 2018، ثم قاد المملكة العربية السعودية في نسخة 2022 حيث حقّق فوزاً لافتاً على الأرجنتين التي توّجت في نهاية المطاف بلقب البطولة. وبعد ذلك، تولّى قيادة المنتخب الفرنسي النسائي في كأس العالم للسيدات 2023. أمّا آخر محطّاته، فكانت عودةً إلى المملكة العربية السعودية، لكنّها انتهت في أبريل الماضي حين جرى استبداله بالمدرّب اليوناني Georgios Donis إثر خسارتَين وديّتَين في الاستعدادات لكأس العالم الحالي.
مهمّةٌ صعبة والوقت يضيق
المشهد أمام تونس ليس مريحاً. الخسارة الثقيلة من السويد تضع المنتخب في موقفٍ بالغ الصعوبة لبلوغ دور الـ32، إذ ينتظره مواجهة اليابان يوم السبت، ثم هولندا في 25 يونيو. مباراتان تحتاجان إلى نتائج إيجابية، وهامش الخطأ بات شبه معدوم.
ليست المرّة الأولى
ما تفعله تونس اليوم ليس سابقةً في تاريخ كأس العالم. في 1998، أقال المنتخب التونسي مدرّبه Henryk Kasperczak في منتصف البطولة بعد خسارتَين أمام إنجلترا وكولومبيا أفقدتاه أيّ حظٍّ في التأهل قبل المباراة الأخيرة أمام رومانيا. وقبل ذلك، ضربت إسبانيا رقماً قياسياً في هذا الباب حين أقالت Julen Lopetegui قبل يومَين فقط من انطلاق مبارياتها في مونديال 2018 وذلك إثر الإعلان عن انتقاله لتدريب Real Madrid في الموسم التالي.
تونس تخوض كأس العالم للمرّة السابعة في تاريخها، ولم تتجاوز دور المجموعات في أيٍّ من مشاركاتها السابقة. Renard يعرف هذا الملفّ جيّداً والسؤال هو ما إذا كان الوقت المتبقّي يكفي لأن يُترجم خبرته إلى نتيجة.
أخبار ذات صلة

الرقم القياسي لا يتوقف! بوروك يتجاوز إرث تيريم

كأس العالم 2026: لاعبون مسلمون يعيدون رسم نقاش الهوية الأوروبية

سنغال تعلن رحيل نجمها بعد كأس العالم
