وورلد برس عربي logo

هدنة روسيا في أوكرانيا بمناسبة يوم النصر

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن هدنة أحادية الجانب في أوكرانيا بمناسبة يوم النصر، محذرة من ضرب كييف إذا حاولت تعطيل الاحتفالات. العرض العسكري هذا العام سيكون بدون دبابات، مما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.

بوتين أثناء حديثه في مكتبه، مع خلفية تتضمن العلم الروسي، حيث يناقش الهدنة في أوكرانيا بمناسبة يوم النصر.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستمع إلى رئيس جمهورية موردوفيا أرتيوم زدونوف في الكرملين بموسكو، يوم الاثنين، 4 مايو 2026.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الاثنين، عن هدنةٍ أحادية الجانب في أوكرانيا ستمتد يومَي الجمعة والسبت، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 81 لهزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. غير أنّها لوّحت في الوقت ذاته بضرب كييف إذا حاولت تعطيل احتفالات يوم النصر.

وأعربت الوزارة في بيانها عن أملها في أن «تحذو أوكرانيا حذوها» وتلتزم بوقف إطلاق النار خلال هذا العيد الوطني الذي يحتلّ مكانةً رفيعة في الوجدان الروسي. ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات الأوكرانية.

وكانت السلطات الروسية قد قرّرت الأسبوع الماضي تقليص العرض العسكري التقليدي في الميدان الأحمر بموسكو، مستندةً إلى مخاوف من هجمات أوكرانية محتملة. وتواصل أوكرانيا شنّ هجمات بطائرات مسيّرة في عمق الأراضي الروسية، رداً على الغزو الذي تجاوز عامه الرابع.

وحذّرت وزارة الدفاع الروسية من أنّه إذا سعت أوكرانيا إلى تعطيل احتفالات السبت، فستنفّذ روسيا «ضربةً صاروخية مكثّفة على وسط كييف»، مطالبةً السكان المدنيين وموظفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية بـ«مغادرة المدينة فوراً».

وكان الرئيس الروسي Vladimir Putin قد طرح الأسبوع الماضي فكرة وقف إطلاق النار خلال يوم النصر في اتصالٍ هاتفي مع الرئيس الأمريكي Donald Trump.

يوم النصر بلا دبابات

تحوّل يوم النصر على مرّ السنين إلى مناسبةٍ تستعرض فيها موسكو قدراتها العسكرية وثقلها الدولي، وظلّ مصدراً للفخر الوطني الروسي. لكنّ العرض العسكري في العاصمة سيُقام هذا العام للمرة الأولى منذ ما يقارب عقدين دون دبابات أو صواريخ أو معدّات عسكرية ثقيلة. كما جرى تقليص عدد من الاستعراضات الأصغر حجماً في مناطق أخرى من البلاد، بل أُلغي بعضها كلياً لاعتباراتٍ أمنية.

وتبقى الحرب العالمية الثانية من النقاط النادرة التي يلتقي حولها الروس، في تاريخٍ مليء بالخلافات حول الحقبة السوفيتية. فقد خسر الاتحاد السوفيتي 27 مليون نسمة فيما أسماه «حرب الوطن العظمى» بين عامَي 1941 و 1945، وهو ثمنٌ باهظ ترك ندوباً عميقة في الذاكرة الجمعية الروسية.

وقد حوّل Putin، الذي يحكم روسيا منذ أكثر من 25 عاماً، يومَ النصر إلى ركيزةٍ محورية في خطابه السياسي، مستثمراً إيّاه لتبرير الحرب في أوكرانيا.

حضورٌ دولي بارز في ذكرى العام الماضي

استقطب العرض العسكري للذكرى الـ 80 العام الماضي أكبر حشدٍ من القادة العالميين يزورون موسكو منذ عقدٍ كامل، وكان في مقدّمتهم الرئيس الصيني Xi Jinping، والرئيس البرازيلي Luiz Inácio Lula da Silva، ورئيس وزراء سلوفاكيا Robert Fico.

وكان Putin قد أعلن من قبل عن هدنةٍ أحادية الجانب لمدة 72 ساعة ابتداءً من 7 مايو 2025، فيما لجأت السلطات إلى قطع خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في موسكو لأيامٍ عدة، سعياً لإحباط أي هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.

أخبار ذات صلة

Loading...
سفينتا شحن في البحر الأسود مع تصاعد دخان أسود من إحداهما، في مشهد يعكس هجمات المسيّرات التي استهدفت السفن المدنية وأثرت على الملاحة البحرية في المنطقة.

الاتحاد الأوروبي يندّد بـ "هجمات غير مقبولة" بالطائرات المسيّرة تغرق سفناً قرب دول الناتو

في 48 ساعة تحولت مياه البحر الأسود لساحة هجمات مسيّرات مدمرة تستهدف سفن شحن مدنية، مهددة الأمن البحري والغذائي العالمي. اكتشف التفاصيل وكيف تؤثر على الاستقرار الإقليمي الآن.
Loading...
روبوت قتالي أوكراني مزود بمعدات إزالة الألغام يتحرك على طريق ترابي بالقرب من أسلاك شائكة في منطقة نزاع دونيتسك.

الروبوتات تنفذ إنزالات جوية قتالية وتطهر الألغام مع تقدم أوكرانيا ضد الحصار الروسي

في خطوة غير مسبوقة، استخدمت أوكرانيا طائرات مسيرة ثقيلة لإسقاط روبوتات قتالية خلف خطوط العدو، مما غيّر قواعد الاشتباك. اكتشف كيف أحدثت هذه التقنية ثورة في ساحة المعركة وادعم القراءة لتفاصيل أكثر.
Loading...
دخان كثيف يتصاعد فوق كييف بعد هجوم صاروخي روسي واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية خلال تصاعد الحرب.

الطائرات المسيّرة الروسية تستأنف قصفها على كييف وتخلّف قتيلين

في هجوم روسي مدروس على كييف وأوديسا بالصواريخ والمسيّرات، تتصاعد الحرب رغم الجهود الدبلوماسية الأمريكية. اكتشف تفاصيل الهجوم وتأثيره على المدنيين الآن. اقرأ المزيد لتعرف الحقيقة.
Loading...
دخان كثيف يتصاعد فوق مبنى في دنيبرو وسط جهود إطفاء بعد هجوم روسي بالطائرات المسيّرة يطال البنية التحتية المدنية.

الضربات الروسية تودي بحياة مدنيين أوكرانيين وسط تصعيد متبادل بين موسكو وكييف

تتصاعد الحرب الروسية الأوكرانية بضربات مسيّرات وصواريخ تستهدف المدن والبنية التحتية، مع تهديدات متبادلة وتصعيد دبلوماسي. اكتشف تفاصيل الصراع وأبعاده الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية