إعادة فتح معبر رفح وتأثيره على غزة
أعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر بعد إغلاق دام عامين، مع قيود جديدة على حركة المسافرين. حماس ترحب ولكن تحذر من صعوبات السفر. المعبر يمثل أملًا للمدنيين والجرحى في العلاج، لكن الانتظار قد يطول. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر
أعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر يوم الاثنين من كلا الجانبين لأول مرة منذ ما يقرب من عامين بعد أن دمرته القوات الإسرائيلية وأبقته مغلقًا.
التفاصيل المتعلقة بإعادة الفتح
وبعد الإعلان عن إعادة فتح جزئي للمعبر يوم الأحد، استكملت إسرائيل إقامة نقطة تفتيش داخل المعبر في وقت مبكر من يوم الاثنين.
القيود الجديدة على حركة المسافرين
وبموجب الترتيبات الجديدة، سيسمح لـ 50 فلسطينيًا بدخول غزة من مصر كل يوم، بينما سيسمح لحوالي 150 فلسطينيًا بمغادرة القطاع يوميًا.
وستخضع أسماء جميع المسافرين للتدقيق الأمني وسيتطلب ذلك موافقة مسبقة من كل من مصر وإسرائيل.
إدارة المعبر والمراقبة الإسرائيلية
لن يكون للقوات الإسرائيلية، المتمركزة في رفح وعلى طول الحدود بين غزة ومصر، وجود داخل المعبر نفسه، والذي سيديره فريق من الاتحاد الأوروبي في إطار بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح.
ومع ذلك، ستقوم القوات الإسرائيلية بالتفتيش الجسدي للعائدين إلى قطاع غزة بعد مغادرتهم المعبر. وستتمكن إسرائيل أيضًا من مراقبة المغادرين من خلال تقنية التعرف على الوجوه، وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية.
أهمية معبر رفح في السياق الإنساني
ويُعد معبر رفح بوابة حيوية لكل من المدنيين والمساعدات على حد سواء، ولكنه مغلق منذ أن سيطرت القوات الإسرائيلية عليه في أيار/مايو 2024.
الوضع الحالي للمعبر ومطالبة الأمم المتحدة
يقع معبر رفح على حدود غزة الجنوبية مع مصر، وهو المعبر الوحيد للمشاة والبضائع الذي لا يمر عبر إسرائيل.
ومع ذلك، تحتل القوات الإسرائيلية حاليًا رفح، بما في ذلك المنطقة التي يقع فيها المعبر.
ولطالما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بإعادة فتح معبر رفح، الذي تم تضمينه في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة الأمريكية في 10 تشرين الأول/أكتوبر، كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بإعادة فتحه.
عمليات الإجلاء الطبي من غزة
رحبت حماس بإعادة فتح معبر رفح، لكنها حذرت من أن الشروط الإسرائيلية تعيق حركة المسافرين.
ردود فعل حركة حماس على إعادة الفتح
واتهم غازي حمد، وهو عضو بارز في حركة حماس، إسرائيل بفرض قيود لجعل السفر من وإلى غزة صعبًا.
وقالت الحركة الفلسطينية أيضًا إنها استكملت "الإجراءات اللازمة" لنقل السلطة الحكومية والإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي تم إنشاؤها حديثًا.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة ودورها
واللجنة الوطنية لإدارة غزة هي هيئة فلسطينية تكنوقراطية مؤلفة من 15 عضوًا أُنشئت للإشراف على الإدارة اليومية لسكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.
وسيشرف على اللجنة، التي أنشئت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما يسمى بـ"مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
التحديات في دخول العلاجات الطبية
وقد منعت السلطات الإسرائيلية خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة دخول الوفود الطبية والعلاجات الطبية والإمدادات الأساسية.
انتظار المرضى للحصول على العلاج
ووفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، لا يزال ما يقدر بـ 22,000 جريح ومريض على قوائم الانتظار للإجلاء العاجل.
ويأمل الكثيرون في الحصول على العلاج في الخارج عبر معبر رفح. ومع ذلك، في ظل الحصص الحالية، من المرجح أن يطول انتظار معظمهم.
أخبار ذات صلة

هؤلاء الإيرانيون دعموا الحرب الأمريكية الإسرائيلية. والآن يدركون خطأهم

إسرائيل تشن موجة ضخمة من الضربات في لبنان بعد وقف إطلاق النار مع إيران
