كوريا الشمالية تستعرض قوتها بإطلاق صواريخ جديدة
أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية جديدة، مما أثار قلق جيرانها. سيول تعزز مراقبتها وطوكيو تقدم احتجاجاً رسمياً. في ظل تصاعد النشاط النووي، كيف ستؤثر هذه التطورات على الأمن الإقليمي والدولي؟ تابعوا التفاصيل على وورلد برس عربي.


-أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية متعددة باتجاه البحر يوم الأحد، وفق ما أعلنته دول الجوار، في أحدث تجاربها على الأسلحة خلال العام الجاري.
وأفاد هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأنّ عمليات الإطلاق جرت صباح الأحد من منطقة سينبو (Sinpo) في الجانب الشرقي من كوريا الشمالية، مشيرةً إلى أنّ سيول عزّزت وضعيّتها الرقابية وتتبادل المعلومات بصورة مكثّفة مع الولايات المتحدة واليابان.
وأعلن المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي أنّ مجلس الأمن القومي يعتزم عقد اجتماع طارئ لبحث هذه الإطلاقات.
من جهتها، رصدت وزارة الدفاع اليابانية عمليات الإطلاق، وأشارت إلى أنّ الصواريخ يُرجَّح أنّها سقطت في المياه قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية. وأكّدت طوكيو أنّها قدّمت احتجاجاً رسمياً حادّ اللهجة إلى بيونغ يانغ، معتبرةً أنّ إطلاقات الأحد تهدّد السلام الإقليمي والدولي وتنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر أيّ نشاط باليستي على كوريا الشمالية.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت كوريا الشمالية أنّ زعيمها كيم جونغ أون أشرف شخصياً على تجارب إطلاق صواريخ من على متن مدمّرة تابعة للبلاد. وعقب التجربة، أكّد كيم أنّ حكومته لا تزال تُركّز على «التوسّع اللامحدود» لقدراتها النووية، وأصدر توجيهات جديدة لم يُكشف عن تفاصيلها، تهدف إلى تطوير قدرات الهجوم النووي والاستجابة السريعة.
وعلى صعيد متّصل، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي الأسبوع الماضي أنّ وكالته رصدت «ارتفاعاً سريعاً» في مستوى النشاط داخل المنشآت النووية الكورية الشمالية.
أخبار ذات صلة

سفراء الاتحاد الأوروبي يجتمعون لإقرار قرض أوكرانيا المتأخر

السفير الفرنسي يدعو إلى إدراج جنوب أفريقيا في مجموعة العشرين بعد استبعادها من قبل ترامب
