وورلد برس عربي logo

هدم المنازل في القدس وذكريات لا تُنسى

في حيّ البستان بالقدس، يروي فخري أبو دياب قصة هدم منزله وذكرياته. مع تصاعد عمليات الهدم، يشعر الفلسطينيون بالعزلة. تعرّف على معاناتهم في وجه التهجير والتهديد المستمر لمستقبلهم.

فخري أبو دياب يقف أمام أنقاض منزله المهدوم في حي البستان بالقدس، مشيراً إلى الزاوية التي كان يجلس فيها مع والدته، معبراً عن حزنه على ذكرياته.
رجل يشاهد قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تهدم منازل فلسطينية بالقرب من حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة بتاريخ 22 ديسمبر 2025 (عمار عوض/رويترز)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

يقف فخري أبو دياب وسط أنقاض منزله المهدوم، يُشير نحو الزاوية التي كان يجلس فيها مع والدته ليتشاركا كوباً من الشاي، وعيناه لا تُخفيان ثقل ما يحمله.

«أذكر حين كنت طفلاً أخرج مع أمّي لنعتني بالأرض، ثم نعود إلى هذا المكان لنشرب الشاي معاً»، يقول الأب الفلسطيني لخمسة أبناء، وهو يُحدّق في بقايا ما كان ذات يوم بيت العائلة.

يقع المنزل في حيّ البستان بالقدس الشرقية المحتلة، وقد هدمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي عام 2024، ليكون واحداً من عشرات المنازل الفلسطينية التي جُرفت في المنطقة الواقعة جنوب المسجد الأقصى، في إطار مخطّطات توسيع مشاريع المستوطنين وإقامة حدائق ذات طابع توراتي.

«هدموا طفولتي وذكرياتي، وحتى عطر أمّي»، يقول أبو دياب، وهو ناشط في مقاومة الاحتلال منذ سنوات طويلة.

البستان هو أحد الأقسام الثلاثة الرئيسية لحيّ سلوان، الحيّ الفلسطيني الملاصق للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس. ولعقودٍ خلت، ظلّ سلوان وسائر الأحياء الفلسطينية المحيطة بالبلدة القديمة في بؤرة حملات الهدم والتهجير الإسرائيلية.

شمال البلدة القديمة، يُشكّل حيّ الشيخ جرّاح محوراً تاريخياً للنشاط الاستيطاني. وفي رأس العمود جنوب شرقها، يقطن مئات المستوطنين في مجمّعات محصّنة ومُسوَّرة. وقد أسهمت سنواتٌ من المقاومة الفلسطينية والضغط الدولي في إبطاء تقدّم المنظمات الاستيطانية المدعومة من الدولة في هذه المناطق.

غير أنّ المشهد تبدّل جذرياً منذ أن اندلعت الحرب على غزة في أكتوبر 2023. فقد سارعت السلطات الإسرائيلية إلى تكثيف عمليات هدم المنازل وتنفيذ عمليات الطرد في أرجاء القدس الشرقية، وكان حيّ البستان من أشدّ المناطق تضرّراً، فيما تُقمع كلّ أشكال الاحتجاج بالقوة. وتشير التقديرات إلى أنّ نحو 20,000 منزل فلسطيني في المدينة يخضع حالياً لأوامر هدم.

في ظلّ هذا القمع المتصاعد وشُحّ الدعم الدولي وتراجع الاهتمام الإعلامي، يشعر الفلسطينيون بأنهم باتوا أمام عزلةٍ متعمّقة. ومع تصرّف إسرائيل بإفلاتٍ شبه تامّ من المساءلة، يخشى السكّان أن تُمحى مجتمعاتٌ فلسطينية بأكملها، لا في سلوان وحده، بل في الشيخ جرّاح ورأس العمود أيضاً.

وسيُغيّر ذلك الخريطة الديموغرافية المحيطة بالمسجد الأقصى، إذ سيجد نفسه محاصَراً بحزامٍ من المستوطنات والحدائق ذات الطابع التوراتي، بعيداً عن أهله من الفلسطينيين.

في حيّ البستان، يبدو حجم الدمار جليّاً في كلّ منعطف؛ على امتداد الأزقّة الضيّقة، تتناثر أكوام الركام وبقايا المنازل المسوّاة بالأرض كلّ بضعة أمتار.

«كنت أعيش هنا مع زوجتي وأطفالي وأحفادي. كنّا عشرة أشخاص في هذا البيت»، يقول أبو دياب.

«المعاناة ليست في هدم المنزل فحسب، بل في هدم ماضينا وحياتنا ومستقبلنا.»

«محو» البستان

يواجه الفلسطينيون في سلوان مساعي تهجيرٍ ممنهجة منذ أن باتت المنطقة هدفاً للتوسّع الاستيطاني الإسرائيلي عقب احتلال القدس الشرقية عام 1967. ويقطن سلوان نحو 55,000 فلسطيني وفق إحصاءات عام 2022، ويحتلّ موقعاً استراتيجياً جنوب البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

يتألّف الحيّ من 12 حيّاً فرعياً تمتدّ على مساحة تبلغ نحو 6,000 دونم على المنحدرات الشديدة لوادي قدرون والسفح الجنوبي لجبل الزيتون. وبين هذه الأحياء، كانت واد حلوة والبستان وبطن الهوى على مدى عقود المحور الرئيسي لحملات الهدم والتهجير القسري الإسرائيلية.

بُعيد احتلال القدس الشرقية عام 1967، أصدرت سلطات الاحتلال تشريعاتٍ أتاحت نقل الملكية الفلسطينية إلى يهودٍ في المدينة، وشرعت في الوقت ذاته بحفريّات أثرية في واد حلوة. وبالتوازي مع ذلك، شرعت منظّمات استيطانية نافذة مدعومة من الدولة في الدفع بمخطّطاتها لإخلاء الفلسطينيين من سلوان، بهدف توسيع مواقع سياحية توراتية، من بينها ما يُعرف بـ«مدينة داود» والمقترح بـ«حديقة الملك».

منذ مطلع الألفية الثالثة، بات أكثر من 2,000 فلسطيني في الأحياء الثلاثة يواجهون شبح التهجير، إمّا عبر مطالبات المستوطنين بمنازلهم أو بذريعة مخالفات البناء. غير أنّ وتيرة عمليات الطرد والهدم ظلّت لسنوات متأخّرة نسبياً، بفضل صمود المقاومة الفلسطينية والضغط الشعبي المستمرّ.

و وفق ما يُشير إليه الباحث المتخصّص في شؤون القدس زياد إبهيس، فإنّ السلطات الإسرائيلية لم تهدم في سلوان بين عامَي 2006 و2023 سوى ما لا يتجاوز 25 منزلاً، أي ما يعادل منزلاً أو منزلَين في السنة.

لكنّ هذه الوتيرة تضاعفت بشكلٍ حادّ منذ أكتوبر 2023. إذ يُفيد السكّان والباحثون بأنّ السلطات الإسرائيلية هدمت 54 منزلاً في حيّ البستان وحده خلال تلك الفترة، من أصل نحو 115 منزلاً يضمّها الحيّ، فيما باتت غالبية المنازل المتبقّية مهدّدة بالهدم.

وتتحرّك البلدية بسرعةٍ وعدوانيةٍ لافتتَين، إذ تُبلّغ السكّان بأنّها ستُنفّذ قراراتها فوراً إن لم يُبادروا هم أنفسهم إلى هدم منازلهم في المواعيد المحدّدة، مع فرض غراماتٍ مالية باهظة على كلّ تأخير.

وفي حالاتٍ موثّقة حديثاً، أبلغ عمّال البلدية السكّانَ صراحةً بأنّهم سيواصلون قدومهم. «سنعود كلّ أسبوع ونهدم المزيد»، هكذا نقل الباحث في منظّمة حقوق الإنسان الإسرائيلية «عير عميم» أفيف تاتارسكي ما قاله هؤلاء العمّال، واصفاً الوضع بأنّه تصعيدٌ «مدمّر» ضدّ الفلسطينيين.

«ناضل أهل سلوان دفاعاً عن منازلهم أكثر من 20 عاماً، واليوم يشعرون بأنّهم لم يعودوا قادرين على وقف ما يجري»، قال تاتارسكي .

«وينطبق الأمر ذاته على منظّمات مثل منظّمتنا، التي عملت على هذا الملفّ ووقفت إلى جانب أهل سلوان سنواتٍ طويلة»، أضاف.

ورأى تاتارسكي أنّ التسارع في عمليات الهدم يُمثّل منعطفاً «بالغ الخطورة» قد يُفضي في نهاية المطاف إلى إفراغ سلوان من سكّانه الفلسطينيين.

وبينما تحمل البستان العبء الأكبر من موجة الهدم الأخيرة، تتصاعد الضغوط على أحياءٍ أخرى أيضاً؛ ففي بطن الهوى، تواجه نحو 100 عائلة فلسطينية تهديداً بالتهجير القسري على يد جماعات المستوطنين منذ سنوات، وقد اضطرّت ما لا تقلّ عن 50 عائلة إلى مغادرة منازلها، منها أكثر من 30 عائلة خلال العامَين الأخيرَين وحدهما.

«إنّها أزمةٌ فادحة»، قال تاتارسكي.

«يبدو بصورةٍ متزايدة أنّ إسرائيل ستمحو البستان وصعبٌ عليّ قول ذلك ولا نعرف كيف نوقف هذا.»

الحدائق التوراتية

وفق تاتارسكي، فإنّ قرار تكثيف عمليات الهدم في البستان لم يكن اعتباطياً. فالحيّ الذي يقطنه نحو 1,500 فلسطيني يقع في موقعٍ استراتيجي بين واد حلوة شمالاً وغرباً وبطن الهوى شرقاً، حيث يُقيم نحو 2,500 مستوطن إسرائيلي في مجمّعاتٍ مُحصَّنة.

يُوضح تاتارسكي أنّ تهجير الفلسطينيين من البستان سيُسهم في خلق تواصلٍ جغرافي بين هذه الجيوب الاستيطانية وربطها بصورةٍ أكثر انسيابية بسائر أجزاء المدينة. يضاف إلى ذلك أنّ البستان يقع قريباً من الخطّ الأخضر، خطّ الهدنة لعام 1949 الفاصل بين القدس الغربية في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلّة. وإن أُفرغ الحيّ من سكّانه الفلسطينيين، فإنّ مناطق من القدس الغربية ستتّصل مباشرةً بالمستوطنات المُقامة داخل سلوان.

ويُشير تاتارسكي إلى أنّ المنظّمات الاستيطانية تسعى في نهاية المطاف إلى تطبيع فكرة أنّ سلوان ليس سوى امتدادٍ طبيعي للقدس الغربية.

«إن نجحت إسرائيل في ذلك، وبدأ الناس بالانتقال من القدس الغربية إلى البستان كجزءٍ من حياتهم اليومية الاعتيادية، فسيتوقّف المجتمع الإسرائيلي سريعاً عن اعتبار هذا المكان سلوان»، قال.

«سيصبح القدس الغربية، مرتبطاً بالتاريخ التوراتي وكلّ ما يترتّب عليه. لذا فإنّ البستان محوريٌّ في إعادة تشكيل هويّة سلوان جذرياً.»

وتستند السلطات الإسرائيلية في تبرير عمليات الهدم في البستان بصورةٍ رئيسية إلى ذريعة مخالفات أنظمة البناء، إذ تُصنّف بلدية القدس الخاضعة للإدارة الإسرائيلية كثيراً من هذه المنازل بوصفها غير قانونية لأنّها شُيّدت دون تصاريح، وهي تصاريح يكاد يكون الحصول عليها مستحيلاً بالنسبة للفلسطينيين.

ويرى المنتقدون أنّ تصوير عمليات الهدم باعتبارها مسألة تنظيمٍ عمراني أو بيئي يُموّه طابعها السياسي الصريح، في ظلّ تطبيقٍ انتقائي صارخ للقانون. وبحسب ما نقلته صحيفة Haaretz الإسرائيلية، فإنّ أوامر الهدم الصادرة بحقّ بعض المباني في البستان توقّفت بعد أن انتقلت ملكيّتها إلى جماعات المستوطنين. وفي المقابل، يُسمح للمنظّمات الاستيطانية بإقامة منشآت من بينها قاعة للفعاليات وكنيسٌ ومطعمٌ ومركز للزوّار، رغم مخالفاتها لأنظمة التخطيط.

والهدف الحقيقي من عمليات الهدم هو إخلاء المنطقة لإقامة حديقةٍ أثرية يهودية تُعرف بـ«حديقة الملك»، تمتدّ لتتّصل بالمجمّع السياحي المعروف بـ«مدينة داود» المُقام فوق أراضٍ فلسطينية في واد حلوة.

«لا نزاعَ على الملكية، ولا حكمَ قضائياً، ولا مسوّغَ لهذه الإجراءات التنفيذية سوى تحويل حيٍّ مأهول ومبنيٍّ إلى حديقةٍ تُشكّلها روايات دينية صهيونية»، قال إبهيس.

«هذا هو ما يجعل البستان نموذجاً كاشفاً لسلوك بلدية الاحتلال في القدس»، مضيفاً أنّ المسألة لا علاقة لها بالتخطيط العمراني أو التنمية أو الخدمات العامة كما تدّعي البلدية.

«هذه الصلاحيات تُوظَّف ضدّ أصحاب الأراضي الفلسطينيين لفرض رؤى قومية دينية تبنّتها بلدية الاحتلال الإسرائيلي على أرضٍ لا تملك عليها أيّ سيادة ولا صلاحية قانونية بموجب القانون الدولي.»

وتنتهك إسرائيل باحتلالها القدس الشرقية بما فيها البلدة القديمة جملةً من مبادئ القانون الدولي، الذي يُقرّر أنّ قوّة الاحتلال لا تملك السيادة على الأراضي التي تحتلّها ولا يحقّ لها إجراء أيّ تغييراتٍ دائمة فيها. ويُقيم أكثر من 233,000 مستوطن في القدس الشرقية المحتلّة، إلى جانب أكثر من 500,000 في الضفة الغربية المحتلّة، وفق ما تُفيد به منظّمة Peace Now غير الحكومية، فيما تُعدّ المستوطنات الإسرائيلية انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.

«نكبةٌ جديدة»

المنظّمتان الاستيطانيتان اللتان تقودان مساعي تهجير الفلسطينيين من سلوان هما Ateret Cohanim المؤسَّسة عام 1978، وElad التي أُسّست عام 1986. وعلى الرغم من تسجيلهما رسمياً كمنظّمتَين خاصّتَين غير ربحيّتَين، فإنّهما تعملان على نطاقٍ واسع بدعمٍ من الدولة، وتحظيان بسندٍ سياسي في البرلمان الإسرائيلي، وتستفيدان من تعاون الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن حصولهما على تمويلٍ حكومي.

«هما في واقع الأمر ذراعٌ من أذرع الدولة»، قال تاتارسكي.

وقد عمل التنظيمان لسنواتٍ على إخلاء الفلسطينيين من سلوان، غالباً عبر المسالك القانونية، بادّعاء أنّ منازل بعينها كانت ملكاً لعائلاتٍ يهودية قبل عام 1948، أو بالزعم بأنّ الأرض تقع فوق مواقع ذات أهمّية أثرية.

وقد لجأ السكّان الفلسطينيون مراراً إلى القضاء للطعن في مطالبات المنظّمات الاستيطانية وفي قرارات الهدم البلدية، غير أنّ مساعيهم لم تُجدِ نفعاً. وفي مناسبتَين منفصلتَين، أعدّ سكّان سلوان مخطّطَين عمرانيَّين بديلَين يُبقيان على المنازل القائمة مع إعادة تأهيل الحيّ وتطويره.

وبحسب رسالةٍ أرسلها ممثّل السكّان زياد كوار إلى رئيس بلدية القدس موشيه ليون، فإنّ غالبية العائلات قبلت ما وُصف بأنّه «اقتراحٌ بالغ الصرامة» سعياً لإنقاذ الحيّ من الهدم. لكنّ البلدية انسحبت في نهاية المطاف من المفاوضات في فبراير وأبلغت العائلات بأنّ مخطّطات الهدم ستمضي قُدُماً.

وقد أوقع انهيار تلك المساعي، إلى جانب غياب الحماية القانونية الفعلية للفلسطينيين وتنفيذ عمليات الهدم ذاتها، السكّانَ في يأسٍ عميق.

يقول أبو دياب إنّ معظم العائلات التي هُدمت منازلها تنتقل في البداية للإقامة مع أقاربها، وبعضها يتمكّن من استئجار مسكنٍ في مكانٍ آخر من القدس، لكنّ كثيرين عاجزون عن تحمّل الإيجارات المرتفعة، ممّا يُرغم العائلات على التشتّت في مناطق متفرّقة، بما فيها عائلته هو.

«طريقة حياتنا أن نعيش معاً كعائلاتٍ ممتدّة أنت وأبناؤك وإخوتك وأبناء عمومتك، كلّكم متجاورون»، يقول أبو دياب، جدٌّ لستّة عشر حفيداً.

«اليوم نواجه أزمةً سكنية وأزمةً نفسية وأزمةً صحّية. لقد تشتّتنا تماماً»، يُضيف.

«لقد دمّروا نسيجنا الاجتماعي ومنظومة دعمنا المتبادل.»

ويرى تاتارسكي أنّ التسارع في عمليات الهدم يعكس إحساساً متنامياً داخل الدولة الإسرائيلية بأنّها قادرةٌ على انتهاج إجراءاتٍ أشدّ تطرّفاً ضدّ الفلسطينيين، في ظلّ الاضطرابات الإقليمية والحروب المستمرّة في غزة وغيرها.

«المجتمع الدولي إمّا أعطى إسرائيل ضوءاً أخضر أو أنّه منشغلٌ بالكامل تقريباً بغزة»، قال. «فتتصرّف إسرائيل بإفلاتٍ تامّ من العقاب.»

ويخشى أبو دياب أن تمتدّ التداعيات إلى ما هو أبعد من حيّ البستان بكثير.

«البستان يهمّنا لأنّنا وُلدنا فيه وترعرعنا على أرضه، لكن أيضاً لأنّه قلب سلوان»، يقول.

«إن سيطرت إسرائيل على سلوان، فستكون قد مهّدت الطريق نحو السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.

«إن لم تكن ثمّة خطواتٌ حقيقية وجادّة، فستتغيّر المنطقة كلّياً، وستكون نكبةٌ جديدة لأهل القدس.»

أخبار ذات صلة

Loading...
لقاء بين شخصية دينية مسلمة وأخرى مسيحية، حيث يعبران عن التضامن والتفاهم بين الأديان في سياق حماية المقدسات في القدس.

الأردن والوصاية على الأقصى: لماذا لا يمكن تجريده منها

في ظل التوترات المتصاعدة في القدس، يكشف تقرير عن مخططات تهدف لتقويض الوصاية الأردنية على المقدسات. هل ستؤدي هذه الخطوات إلى تصعيد جديد؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد حول هذا الموضوع الشائك.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة المسجد الأقصى مع وجود قوات أمنية إسرائيلية أمامه، حيث يتجمع المصلون في محيط الموقع، مما يعكس التوترات الحالية حول الوصاية الهاشمية.

السلطة الفلسطينية تحذّر من خطة «خطيرة» لسحب ولاية الأردن على الأقصى

تحذيرات السلطة الفلسطينية تتصاعد بشأن مخططات تهدف لتجريد الأردن من وصايته على المسجد الأقصى، وسط مساعٍ أمريكية إسرائيلية لتغيير الهوية الإسلامية للموقع. تابعوا التفاصيل لتكتشفوا كيف يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على المنطقة!
الشرق الأوسط
Loading...
جنود من أرض الصومال في عرض عسكري، يرتدون زيًا موحدًا، مع وجود ضابط مسلح في المقدمة، في إطار تعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل.

الإمارات والبحرين تتحفظان على إدانة الخليج لفتح الصومال مكتباً في القدس

في تحول دراماتيكي، تبرز الإمارات والبحرين كاستثناءات بين دول الخليج، حيث ترفضان إدانة افتتاح سفارة أرض الصومال في القدس. هل ستتغير موازين القوى في المنطقة؟ تابعوا التفاصيل في مقالنا!
الشرق الأوسط
Loading...
صورة جوية تظهر المسجد الأقصى في القدس، مع قبة الصخرة الذهبية، محاطًا بالمدينة القديمة والمناطق المحيطة، تعكس الأهمية الدينية والسياسية للموقع.

الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لسحب ولاية الأردن على المسجد الأقصى

تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لتغيير تاريخي يهدد المسجد الأقصى، حيث تسعى خطة جديدة لتجريد الأردن من وصايته عليه. هل سيؤدي هذا التوجه إلى صراع ديني جديد؟ تابعوا معنا لتكتشفوا التفاصيل المثيرة وراء هذا المخطط الشديد الخطورة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية