وورلد برس عربي logo

مأساة غرق المهاجرين قبالة سواحل ليبيا

غرق قارب يحمل مهاجرين قبالة سواحل ليبيا، مما أسفر عن مصرع 51 شخصاً وفقدان العشرات. تتكرر هذه المآسي في طريق الهجرة الخطير نحو أوروبا، حيث يواجه المهاجرون مخاطر جسيمة على أيدي تجار البشر. تفاصيل مأساة إنسانية مؤلمة.

خريطة توضح موقع ليبيا على البحر المتوسط، مع تحديد مدن مثل طرابلس وبنغازي، تسلط الضوء على نقاط انطلاق المهاجرين.
هذه خريطة توضيحية لموقع ليبيا مع عاصمتها، طرابلس.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

غرق قارب يحمل عشرات المهاجرين كانوا يشقّون طريقهم نحو الشواطئ الأوروبية قبالة سواحل ليبيا الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مصرع 51 شخصاً أو فقدانهم، وفق ما أفاد به مجموعة رصد متخصّصة يوم الجمعة.

نجا عشرة مهاجرين من الغرق الذي وقع في 12 يونيو في البحر المتوسط، قبالة الجزء الشرقي من ليبيا، بحسب مجموعة أبرين المعنية برصد تحرّكات المهاجرين في شرق البلاد. وأشارت المجموعة إلى أنّه جرى انتشال 11 جثّة، فيما لا يزال 40 شخصاً في عداد المفقودين.

ليست هذه المأساة الأولى في هذا الجزء من البحر المتوسط؛ إذ تُعدّ السواحل الليبية من أبرز نقاط الانطلاق للمهاجرين القادمين من شمال أفريقيا ساعين إلى الوصول إلى الضفّة الأوروبية بحثاً عن حياةٍ أفضل. يحشرهم المهرّبون في قوارب صغيرة وغير مؤهّلة، وكثيراً ما تودي هذه الرحلة الخطرة بحياة الآلاف منهم.

وأعلن خفر السواحل الليبي والهلال الأحمر في مدينة طبرق الشرقية أنّهما شرعا في انتشال جثث بدأت تُلقي بها الأمواج على الشاطئ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ونشر خفر السواحل مقاطع مصوّرة تُظهر فرق الإنقاذ وهي تنقل الجثث المغلّفة بأكياسٍ بيضاء إلى الشاطئ.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد سُجّل ما يزيد على 800 مهاجر بين قتيل ومفقود على طريق وسط البحر المتوسط خلال الفترة الممتدة من 1 يناير حتى 16 مايو من هذا العام. أمّا العام الماضي، فقد شهد مصرع أو اختفاء أكثر من 1300 مهاجر على هذا الطريق ذاته.

ما يعنيه هذا للمشهد الأشمل: باتت ليبيا في السنوات الأخيرة النقطة الرئيسية العبور للمهاجرين الفارّين من الحروب والفقر في أفريقيا والشرق الأوسط، وذلك رغم الفوضى التي غرقت فيها البلاد في أعقاب الانتفاضة المدعومة من حلف شمال الأطلسي (NATO)، التي أطاحت بمعمّر القذافي وأودت بحياته عام 2011.

استثمر تجّار البشر في هذه الفوضى، إذ يُهرّبون المهاجرين عبر الحدود الطويلة التي تتقاسمها ليبيا مع ستّ دول مجاورة. ويُجبَر هؤلاء المهاجرون في الغالب على ركوب قوارب مكتظّة وغير مجهّزة، من بينها القوارب المطاطية.

أمّا من يُعترَض منهم ويُعاد قسراً إلى ليبيا، فيُودَع في مراكز احتجاز تديرها الحكومة وتعجّ بالانتهاكات الجسيمة، من سخرة واعتداءات جسدية واغتصاب وتعذيب وهي ممارسات وصفها محقّقون معيّنون من قِبَل الأمم المتحدة بأنّها ترقى إلى مستوى الجرائم ضدّ الإنسانية.

أخبار ذات صلة

Loading...
تجمع المشيعون في بونيا لتأبين طفلة رضيعة توفيت بسبب فيروس إيبولا، بينما يرتدي عمال الصحة ملابس واقية خلال مراسم الدفن.

وفيات تفشّي إيبولا بالكونغو: دفن طفلة رضيعة

في بونيا، حيث تشتد معاناة سكان الكونغو الديمقراطية بفعل فيروس إيبولا، تُشيّع الطفلة الرضيعة . تواصل السلطات جهودها لمكافحة الوباء، لكن التحديات تتزايد. انضم إلينا لاكتشاف المزيد عن الوضع المأساوي.
Loading...
دمار واسع في مبنى جراء الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع وجود رجال يتفقدون الأضرار في الموقع.

إسرائيل تقتل عشرات في لبنان و وزير يدعو لـ"فتح أبواب الجحيم"

في خضم التصعيد الخطير في جنوب لبنان، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد 21 شخصاً وإصابة أكثر من 39 آخرين، مما يهدد جهود السلام. تابعوا معنا لتفاصيل هذا الوضع المتأزم وآثاره المحتملة على المنطقة.
Loading...
مهاجر يتسلق سياجًا في مركز ترحيل مؤقت بجنوب أفريقيا، حيث يتجمع الآلاف من المواطنين الملاويين بانتظار إعادة ترحيلهم.

جنوب أفريقيا تشيّد مركزاً جديداً لتسريع ترحيل الملاويين

تتفاقم أزمة الهجرة في جنوب أفريقيا، مع بدء إنشاء مركز ترحيل جديد لمواطني ملاوي، في وقت يواجه فيه آلاف المهاجرين ظروفًا قاسية. تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذه القضية الإنسانية المتنامية.
Loading...
عامل صحي يرتدي بدلة واقية وقناع وجه داخل سيارة إسعاف، يلوح بيده، في سياق تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو وأوغندا.

تفشّي الإيبولا يتسارع: 40% ارتفاع في الإصابات والوفيات تتجاوز 200

تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو و أوغندا حاجز 200 وفاة، ليصبح الأسوأ في مرحلته المبكرة. مع تزايد الحالات المشتبه بها، تتصاعد المخاوف من الفيروس النادر بونديبوغيو. تابعوا تفاصيل الأزمة وأهمية دعم الجهود لمواجهتها.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية