هزيمة رئيس الصندوق القومي اليهودي في الانتخابات
فشل آلان مينداتسا، رئيس الفرع البريطاني للصندوق القومي اليهودي، في الفوز بمقعده في انتخابات المجالس المحلية، بينما حقق حزب Reform UK مكاسب كبيرة. تعرف على تفاصيل هذه الانتخابات وتأثيرها على المشهد السياسي.

رئيس الفرع البريطاني لمنظمة الصندوق القومي اليهودي (Jewish National Fund - JNF)، المتورطة في تهجير الفلسطينيين، أخفق في الفوز بمقعده في انتخابات المجالس المحلية البريطانية التي جرت الخميس.
آلان مينداتسا (Alan Mendoza)، الذي كان مستشاراً محلياً عن حزب المحافظين في وستمنستر قبل أن ينضمّ إلى حزب Reform UK العام الماضي، خسر مقعده في دائرة Abbey Road بوستمنستر أمام مرشّحَين من المحافظين. وتشير التقارير إلى أنّه يشغل منصب كبير المستشارين للحزب في الشؤون الدولية.
مينداتسا هو أيضاً المدير التنفيذي لمركز الفكر اليميني Henry Jackson Society، فضلاً عن رئاسته للفرع البريطاني من الصندوق القومي اليهودي.
هذه المؤسسة الخيرية البريطانية المسجّلة رسمياً تحظى بإعفاءات ضريبية على التبرعات الواردة إليها. وتكشف حسابات المنظمة أنّها دفعت ما يزيد على مليون جنيه إسترليني بين عامَي 2015 و2018 لميليشيا صهيونية تُعرف بـ Hashomer Hachadash (HH)، تنشط في الضفة الغربية المحتلة. وقد وصفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية هذه المنظمة بأنّها تحوّلت من «تنظيم هامشي يميني» إلى «أكبر ميليشيا في إسرائيل».
ويضمّ الصندوق القومي اليهودي رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الملاحَق بموجب مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب، بوصفه راعياً فخرياً للمنظمة. كما دعم الفرع البريطاني المستوطنات الإسرائيلية، التي تُعدّ غير مشروعة بموجب القانون الدولي.
على صعيدٍ أوسع، أبدى عدد من مرشّحي ومشرّعي Reform UK دعمهم لإسرائيل. ومن أبرز هؤلاء القسّ الإنجيلي جون كينتانيلا (John Quintanilla)، الذي قال إنَّ وجود «أرض فلسطين» ما هو إلا «كذبة إعلامية أطلقها ياسر عرفات»، وفق ما أوردت صحيفة Byline Times في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع. وفي عظةٍ ألقاها في نوفمبر 2025، قال كينتانيلا: «لا توجد أرض اسمها فلسطين... إنّها كذبة إعلامية أطلقها ياسر عرفات، المصري». ثم أضاف في السياق ذاته: «إن نظرتم إلى تاريخ الإسلام، حيث فتح وحارب واستعمر، فلن تجدوا سوى الفقر والحرب والظلام».
أمّا على صعيد نتائج الانتخابات المحلية، فقد حقّق Reform UK مكاسب ضخمة، إذ فاز بأكثر من 440 مقعداً في المجالس المحلية حتى مساء الجمعة، في حين لا تزال نتائج عدد من الدوائر قيد الإعلان. في المقابل، مُنيَ حزب العمّال بخسائر فادحة، إذ تراجع رصيده إلى ما يزيد قليلاً على 260 مقعداً حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
أخبار ذات صلة

غزة: الفضيحة التي كان يجب أن تنهي مسيرة كير ستارمر السياسية

السفير البريطاني بواشنطن: العلاقة الخاصة الوحيدة للأمريكيين هي "على الأرجح" مع إسرائيل

المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان يخاطب اتحاد أكسفورد الأسبوع المقبل
