استعادة جثمان الأسير الأخير تعيد الأمل في غزة
عثرت إسرائيل على جثة آخر أسير في غزة وسط قصف عنيف وعمليات تجريف. حماس تؤكد تقديمها المعلومات اللازمة. التصعيد مستمر مع تزايد الانتهاكات والاعتداءات، مما يثير القلق حول الوضع الإنساني في القطاع.

قصف إسرائيل لمدينة غزة بعد العثور على رفات الأسير
تقول إسرائيل إنها عثرت على جثة آخر أسير إسرائيلي متبقٍ في غزة، وسط تقارير محلية عن قصف عنيف وعمليات تجريف أثناء البحث.
تفاصيل العثور على الجثة
وبحسب المصادر، فإن عمليات العثور على ران غفيلي، وهو شرطي يبلغ من العمر 24 عامًا، انطلقت صباح الأحد.
عمليات التجريف في منطقة الصنافور
وقام الجيش الإسرائيلي بعمليات تجريف واسعة النطاق في منطقة الصنافور ومحيط مقبرة البطش الواقعة شرق مدينة غزة.
الآثار الإنسانية للقصف المدفعي
وقد تم تدنيس العديد من القبور خلال عملية البحث عن جفيلي الذي عثر عليه شرق مدينة غزة. ولكن هذا لا يُقارن مع آلاف الجثث التي خلفها جيش الاحتلال والدمار الذي تعرضت له المدن الفلسطينية.
الإصابات والشهداء في غزة
وقد تم الإبلاغ عن وقوع عشرات الإصابات والشهداء في المنطقة منذ يوم الأحد نتيجة للقصف المدفعي العنيف وإطلاق النار المكثف من الآليات العسكرية والطائرات بدون طيار.
البيان الإسرائيلي حول جثة الأسير
كما اشتعلت النيران في الخيام جراء القصف في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
وفي بيان مستفز مثير للجدل، قال الجيش الإسرائيلي إن جفيلي، وهو مقاتل كوماندوز في وحدة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية "اليمام"، "سقط في المعركة صباح يوم 7 أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثته إلى قطاع غزة.
وأضاف البيان أنه "بهذا يكون قد تم إعادة جميع الرهائن من منطقة قطاع غزة".
رد حركة حماس على الإعلان الإسرائيلي
وردت حركة حماس الفلسطينية على الإعلان الإسرائيلي يوم الاثنين، قائلة إنها "بذلت جهودا كبيرة في البحث عن جثمان الأسير الأخير"، وأنها زودت إسرائيل "بكل التفاصيل والمعلومات التي بحوزتها عن مكان رفات الأسير".
التداعيات السياسية لاستعادة الجثة
شاهد ايضاً: هل ستأتي الصين لإنقاذ إيران؟
ومن المفترض أن تمهد استعادة جفيلي الطريق أمام إسرائيل وحماس للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
وقالت حماس إن على إسرائيل أن تلتزم بالتنفيذ الكامل لإطار وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر، وخاصة إدخال المساعدات وانسحابها الكامل من قطاع غزة.
انتهاكات إسرائيل بعد وقف إطلاق النار
وتُعد عمليات التدنيس الأخيرة والاعتداءات وعمليات التجريف والهدم واحدة من أكثر من 1,300 انتهاك تم الإبلاغ عن ارتكاب إسرائيل لها منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
الإبادة الجماعية في غزة
وكان الهدف من الهدنة هو إنهاء أكثر من عامين من الإبادة الجماعية في غزة، والتي قتلت خلالها القوات الإسرائيلية أكثر من 71,660 فلسطينيًا ودمرت ما يقرب من 90 بالمائة من البنية التحتية للقطاع.
تقييد دخول الإغاثة الإنسانية
ومع ذلك، ومنذ وقف إطلاق النار، قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 486 شخصًا وجرحت أكثر من 1,341 آخرين.
كما واصلت السلطات الإسرائيلية تقييد دخول الإغاثة الإنسانية ولم تسمح إلا بالحد الأدنى من المساعدات. ولا تزال الخيام والمنازل المتنقلة ولوازم التدفئة محظورة.
أخبار ذات صلة

ليس سطحيًا: الدعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة يتجاوز التعاطف مع الإسرائيليين

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "صامت" بشأن التكلفة المحتملة المدمرة للحرب الجديدة مع إيران

إسرائيل اغتالت معظم الصحفيين في العالم عام 2025
