استهداف كمال خرازي في غارة أمريكية إسرائيلية
أصيب كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، في غارة أمريكية إسرائيلية، مما أثار تساؤلات حول استهدافه لتقويض جهود الدبلوماسية. تعرف على تفاصيل الحادث وآثاره على الساحة الإيرانية.

مقتل كمال خرازي في هجوم أمريكي إسرائيلي
قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي، أصيب في غارة أمريكية إسرائيلية على منزله يوم الأربعاء والتي أسفرت أيضًا عن مقتل زوجته.
تفاصيل الهجوم على منزل خرازي
وأفادت التقارير أن خرازي، وهو وزير خارجية سابق يبلغ من العمر 81 عامًا، أصيب بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
خلفية كمال خرازي ودوره في الحكومة الإيرانية
وكان خرازي مستشارًا رئيسيًا في عهد المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ونجله وخليفته مجتبى خامنئي، وهو أحدث شخصية حكومية رفيعة المستوى تستهدفها الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية.
التعليم والمسيرة الدبلوماسية
كان خرازي أكاديميًا سابقًا تلقى تعليمه جزئيًا في الولايات المتحدة قبل الثورة الإسلامية عام 1979، ثم لعب دورًا رئيسيًا في الدبلوماسية الإيرانية كسفير وممثل دائم لدى الأمم المتحدة من عام 1989 إلى 1997، قبل أن يشغل منصب وزير الخارجية من عام 1997 إلى عام 2005.
وبعد بدء الهجمات على إيران في 28 فبراير (شباط)، برز خرازي كقناة رئيسية للجهود الدبلوماسية المحتملة لإنهاء الحرب، مما أدى إلى تكهنات بأنه ربما كان مستهدفًا لتعطيل تلك القنوات.
تصريحات خرازي حول الدبلوماسية
ومع ذلك، استبعد خرازي في الآونة الأخيرة الدبلوماسية تماماً.
فقد قال في مارس/آذار: "لا أرى أي مجال للدبلوماسية بعد الآن. لأن دونالد ترامب كان يخدع الآخرين ولا يفي بوعوده، وقد اختبرنا ذلك في مرتين من المفاوضات، بينما كنا منخرطين في المفاوضات، قاموا بضربنا".
تداعيات مقتل خرازي على الأمن الإيراني
في حال توفي خرازي متأثرًا بجراحه، سيكون خرازي آخر مسؤول إيراني رفيع المستوى يُقتل منذ بدء الحرب.
قائمة الشخصيات الإيرانية المستهدفة في الحرب
فبالإضافة إلى خامنئي، قُتل في اليوم الأول من الحرب كل من المستشار الأمني الأعلى علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده.
شاهد ايضاً: اختطاف صحفية إيطالية أمريكية في بغداد
وقُتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في 17 مارس/آذار، مع ابنه وأحد نوابه. وقُتل وزير الاستخبارات ورئيس المراقبة المدنية، إسماعيل الخطيب، في غارة إسرائيلية بعد ذلك بيوم واحد.
وتأتي محاولة الاغتيال الأخيرة رفيعة المستوى في الوقت الذي تعهدت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل بشن المزيد من الهجمات العدوانية ضد إيران، والتي أسفرت بالفعل عن مقتل الآلاف.
أخبار ذات صلة

الصين وباكستان تصدران خطة من خمس نقاط لـ "وقف فوري لإطلاق النار" في الحرب على إيران

احتفال بن غفير في الكنيست بقانون عقوبة الإعدام بشرب النبيذ
