هجوم مسلح يستهدف مطار نيامي في النيجر
تعرض مطار نيامي في النيجر لهجوم مسلح أدى لتبادل إطلاق نار وانفجارات. يأتي هذا الهجوم بعد حادث مشابه في يناير، مما يبرز التهديد المتزايد للجماعات الجهادية في المنطقة. تفاصيل مثيرة حول الوضع الأمني في البلاد.

- في صباح يوم الخميس، تعرّض المطار الرئيسي في نيامي، عاصمة النيجر، لهجومٍ مسلّح أسفر عن تبادلٍ لإطلاق النار وانفجارات، وفق ما أفاد به شهود عيان ومسؤول أمني.
وقال المسؤول، الذي لم يكن مخوّلاً بالتصريح العلني عن الوضع، إنّ قوّات الأمن انتشرت لصدّ الهجوم بعد أن تمكّن المسلّحون من اختراق المنظومة الأمنية للمطار. ولم يتّضح على الفور هوية المهاجمين.
وأشير إلى أنّ جنوداً كانوا يفتّشون المارّة على الطريق المؤدّية إلى المطار في أعقاب إطلاق النار.
يأتي هذا الحادث ليكون الهجوم الثاني على مطار ديوري حماني الدولي في نيامي خلال العام الجاري، إذ أعلن تنظيم داعش مسؤوليّته عن هجومٍ مماثل في يناير الماضي استهدف أصول الطائرات المسيّرة التابعة للنيجر.
وتعاني النيجر، التي يقودها مجلسٌ عسكري منذ انقلاب عام 2023، من صعوبةٍ بالغة في كبح موجة العنف الجهادي الذي يضرب أجزاء واسعة من منطقة الساحل الأفريقي، بما في ذلك دولتا بوركينا فاسو ومالي المجاورتان، اللتان تخضعان هي الأخرى لحكم المجالس العسكرية.
ويُعدّ المطار مركزاً استراتيجياً بالغ الأهمية، إذ يحتضن قاعدةً جوية تابعة للقوات المسلّحة النيجرية، فضلاً عن مقرّ القوة العسكرية المشتركة لتحالف دول الساحل الذي يضمّ النيجر وبوركينا فاسو ومالي.
وكانت السلطات العسكرية قد عزّزت الإجراءات الأمنية في المطار في أعقاب هجوم يناير، غير أنّ المحللين يؤكّدون أنّ الجماعات الجهادية في النيجر والمنطقة المحيطة بها لا تزال تشكّل تهديداً جسيماً.
وفي هذا السياق، قالت بيفرلي أوشينغ، كبيرة محلّلي الأمن في شركة Control Risks: "إنّ الرمزية التي يحملها المطار بوصفه مقرّاً لتحالف دول الساحل (AES) ستظلّ تدفع المسلّحين إلى استهدافه."
أخبار ذات صلة

تفشّي الإيبولا يتسارع: 40% ارتفاع في الإصابات والوفيات تتجاوز 200

إيبولا في أفريقيا: ضحايا يفضلون المعالجين التقليديين على المستشفيات

الأمين العام للأمم المتحدة يزور هايتي وسط تصعيد العنف العصابي
