وورلد برس عربي logo

استراحات الترطيب في كأس العالم تثير الجدل

استراحات الترطيب في كأس العالم 2026 أثارت جدلاً واسعاً، لكن Infantino يدافع عنها كوسيلة لتحسين الأداء. تعرف على آراء الجمهور والتأثيرات التكتيكية لهذه الاستراحات، وكيف أثرت على مستوى البطولة.

ميسي، لاعب الأرجنتين، يتناول الماء خلال استراحة الترطيب في مباراة كأس العالم 2026، وسط جدل حول هذه الاستراحات وتأثيرها على الأداء.
ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال فترة استراحة الترطيب في مباراة كأس العالم للمجموعة J بين الأرجنتين والنمسا في أرلنجتون، تكساس، بالقرب من دالاس، يوم الاثنين، 22 يونيو 2026.
جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، يرفع يديه أثناء حديثه عن استراحات الترطيب في كأس العالم 2026، وسط جدل حول تأثيرها على المباريات.
حضر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو مباراة كأس العالم في المجموعة D بين الولايات المتحدة وباراغواي في إنغلوود، كاليفورنيا، بالقرب من لوس أنجلوس، يوم الجمعة، 12 يونيو 2026.
استراحة ترطيب خلال مباراة في كأس العالم 2026، مع عرض إعلانات على الشاشة الكبيرة، وجمهور كبير في الملعب.
يأخذ اللاعبون استراحة للترطيب خلال مباراة كأس العالم في المجموعة الأولى بين فرنسا والعراق في فيلادلفيا، يوم الاثنين، 22 يونيو 2026.
تجمع الصورة لاعبي منتخب فرنسا خلال استراحة لمناقشة استراتيجية المباراة، مع مدربهم، في كأس العالم 2026.
يتحدث مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشامب مع كيليان مبابي (10) خلال فترة استراحة الترطيب في مباراة كأس العالم ضمن المجموعة الأولى بين فرنسا والعراق في فيلادلفيا، يوم الاثنين 22 يونيو 2026.
اجتماع حماسي لفريق كرة القدم خلال استراحة الترطيب في كأس العالم 2026، حيث يتلقى اللاعبون تعليمات المدرب وسط أجواء تنافسية.
يتحدث مدرب منتخب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو، في الوسط، إلى لاعبيه خلال استراحة للترطيب خلال مباراة كأس العالم في المجموعة D بين الولايات المتحدة وأستراليا في سياتل، يوم الجمعة، 19 يونيو 2026.
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

توقّف اللعب في منتصف كلّ شوطٍ لم يكن مجرّد استراحة للشرب كان قراراً أشعل جدلاً حقيقياً في كأس العالم 2026. ومع ذلك، يبدو أنّ FIFA ماضيةٌ في الدفاع عنه، بل وتدرس إبقاءه في البطولات القادمة.

Infantino يدافع عن استراحات الترطيب

أعلن Gianni Infantino، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، الثلاثاء في أتلانتا، أنّ الاتحاد سيدرس مستقبل هذه الاستراحات "بناءً على تجربة هذه البطولة"، مشيراً إلى أنّها ربّما أضافت متعةً للمشاهدين بدلاً من أن تُفسد إيقاع المباريات.

وقال Infantino : "ربّما يستطيع المدرّب إعادة تقييم بعض المواقف وتصحيح بعض الأخطاء. اللاعبون يأخذون قسطاً من الراحة ثم يعودون بكامل طاقتهم. هل هذا سيّئ بالضرورة؟ ربّما يكون جيّداً."

وأضاف: "نرى مستوى الكثافة في المباريات لم نشهد 90 دقيقة في بطولةٍ بهذا المستوى من الكثافة. اللاعبون يهاجمون حتى الثانية الأخيرة. وربّما، ربّما لا، لكن ربّما يعود ذلك جزئياً إلى هذه الاستراحة القصيرة التي تُتيح لهم العودة إلى الملعب وتقديم أفضل ما لديهم."

جدلٌ حقيقي في الملاعب

الانتقادات لم تكن هادئة. أُحيطت هذه الاستراحات التي تأتي نحو الدقيقة 22 من كلّ شوط بصافراتٍ وهجومٍ من الجمهور، لا سيّما في الملاعب المغلقة المكيّفة كملعب أتلانتا، حيث لا مبرّر حرارياً واضح لها.

وذهب بعض المنتقدين إلى أنّ هذه الاستراحات ليست سوى ذريعةٍ لإدراج إعلاناتٍ تجارية أو استنساخ نموذج الاستراحات الأمريكية في الرياضات الأمريكية داخل بطولةٍ عالمية.

غير أنّ Infantino ردّ على هذه النقطة تحديداً، مؤكّداً أنّ FIFA لا تجني أموالاً إضافية من قطع شبكات البثّ إلى الإعلانات، إذ أُبرمت العقود قبل اتّخاذ قرار إدخال هذه الاستراحات.

مبدأ التكافؤ الرياضي

أمّا الحجّة الرئيسية التي ساقها Infantino لتبرير تطبيق الاستراحات على جميع المباريات بصرف النظر عن الملعب أو درجة الحرارة، فهي مبدأ التكافؤ بين الفِرق:

"لو طبّقنا استراحات الترطيب فقط في المباريات شديدة الحرارة دون غيرها، لمنحنا بعض المدرّبين والفِرق ميزةً أو عيباً لا يستحقّونه. لماذا يحقّ للمدرّب التأثير في مجريات المباراة في ملعبٍ حارّ ولا يحقّ له ذلك في ملعبٍ أقلّ حرارةً؟"

هذه الحجّة منطقيةٌ من زاوية التوحيد، لكنّها تفتح باباً تكتيكياً جديداً لم يكن موجوداً من قبل وهو ما يستحقّ نقاشاً أعمق حول طبيعة اللعبة وهويّتها.

بطولةٌ تُقدّم مستوىً عالياً رغم التوسّع

في المقابل، قدّمت بطولة كأس العالم 2026 مستوىً لافتاً من الإثارة؛ سُجّلت الأهداف بوتيرةٍ قياسية، وبرز نجومٌ كبار أمثال Lionel Messi و Kylian Mbappé و Erling Haaland. كما فاجأت منتخباتٌ مشاركة للمرّة الأولى كالرأس الأخضر وكوراساو الجمهورَ، على الرغم من المخاوف التي سبقت البطولة من أنّ التوسّع من 32 إلى 48 فريقاً سيُخفّف من مستوى المنافسة.

أخبار ذات صلة

Loading...
أوكان بوروك مدرب غلطة سراي مبتسم خلال تدريب الفريق مرتدياً قميص النادي الأسود مع شعار بوما، مع خلفية ملعب كرة قدم مشمسة.

الرقم القياسي لا يتوقف! بوروك يتجاوز إرث تيريم

في 1481 يوماً على رأس غلطة سراي، أوكان بوروك يحقق ألقاباً تاريخية ويكسر الأرقام القياسية في الدوري التركي. اكتشف كيف يقود الفريق نحو مستقبل من الانتصارات والتاريخ. تابع التفاصيل معنا!
رياضة
Loading...
لاعب كرة القدم لامين يامال يؤدي سجود الشكر بعد تسجيل هدف لإسبانيا في كأس العالم، معبرًا عن إيمانه الإسلامي في الملعب.

كأس العالم 2026: لاعبون مسلمون يعيدون رسم نقاش الهوية الأوروبية

في قلب الملاعب الأوروبية، يثبت لاعبو كرة القدم المسلمون أن الإسلام جزء لا يتجزأ من نسيج القارة، متحدين التمييز ومُلهمين الأجيال. اكتشف قصصهم وتأثيرهم في كأس العالم الآن!
رياضة
Loading...
بابي ثياو مدرب المنتخب السنغالي السابق بتعبير جدي بعد وداع كأس العالم 2026 من دور الـ32.

سنغال تعلن رحيل نجمها بعد كأس العالم

انتهى عهد Pape Thiaw مع المنتخب السنغالي بعد وداع كأس العالم 2026، في خطوة تعكس تغيرات واسعة بين مدربي المنتخبات. اكتشف تفاصيل الإقالة وتأثيرها على مستقبل السنغال الآن!
رياضة
Loading...
ستاله سولباكن مدرب منتخب النرويج لكرة القدم خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 ضد إنجلترا في ملعب ميامي.

تحليل سولباكن: "البلد بأسرها تنتظر مواجهة إنجلترا"

في ربع نهائي كأس العالم 2026، يقود سولباكن منتخب النرويج بحماس استثنائي وتكتيك متقن يوازن بين قوة هالاند وكين. اكتشف كيف صنع هذا الجيل الاستثنائي التاريخ وكن جزءًا من الحماس!
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية