الصين ترفض تصنيف شركاتها كعسكرية أمريكية
أعلنت الصين معارضتها لقرار الولايات المتحدة بإضافة شركاتها الكبرى إلى قائمة الشركات العسكرية، معتبرةً أن ذلك يتجاهل التوافقات السابقة. تصعيد جديد يهدد العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويؤكد على ضرورة التفاهم المتبادل.

أعلنت الصين، السبت، معارضتها الشديدة لقرار الولايات المتحدة إضافة عدد من كبرى الشركات الصينية إلى قائمة شركات عسكرية، مؤكدةً أن هذه الخطوة تتجاهل التوافقات التي تحققت خلال قمة الرئيس الأمريكي Donald Trump والزعيم الصيني Xi Jinping الشهر الماضي في بكين.
كان البنتاغون قد أضاف، الاثنين، عدداً من الشركات الصينية غير الحكومية إلى قائمته التي تضمّ شركاتٍ تعتبرها واشنطن مرتبطةً بالجيش الصيني، وذلك بهدف حرمانها من الحصول على عقود الدفاع الأمريكية. ومن أبرز الشركات التي شملها القرار: شركة السيارات الكهربائية BYD، وعملاقا التكنولوجيا Alibaba وBaidu.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية في بيان رسمي: «أقدم الجانب الأمريكي على هذه الخطوة متجاهلاً التوافقات التي توصّل إليها قائدا البلدين خلال لقائهما في بكين». وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة «تتجاهل المصالح الكلية للعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، وتوسّع باستمرار مفهوم الأمن القومي، وتسيء استخدام سلطة الدولة لقمع الشركات الصينية بصورة غير مبرّرة».
وكانت BYD وAlibabaوBaidu قد أعلنت في وقتٍ سابق أنه لا أساس لإدراجها في هذه القائمة.
تجدر الإشارة إلى أن Trump زار بكين في منتصف مايو الماضي، في قمة كانت مثار ترقّبٍ واسع مع Xi. وقد اتفق الزعيمان على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، شملت تعهّد الصين بشراء مزيدٍ من المنتجات الزراعية الأمريكية وطائرات Boeing، فضلاً عن إنشاء مجلسين منفصلين للتجارة والاستثمار. ما يعنيه هذا التصعيد هو أن مسار التقارب الذي أُعلن عنه في بكين يواجه اختباراً جدياً في أولى أسابيعه، إذ يبدو أن الآليات التنفيذية لم تُترجَم بعدُ إلى قرارات ملموسة على الأرض.
أخبار ذات صلة

ترامب و ماكرون يلتقيان على العشاء في قصر فرساي عقب قمة مجموعة السبع

أكثر من 100 نائب وعضو بريطاني يطالبون بإلغاء فعالية استيطانية إسرائيلية

الإمارات دفعت لإيران مليارات الدولارات لوقف الهجمات: تقرير
