فقدان الثقة بإنفانتينو وتصاعد أزمة الفيفا العالمية
رئيس الوزراء الكندي يفقد ثقته برئيس الفيفا جياني إنفانتينو بعد فشل مقترح بيع حصص من كأس العالم لمستثمرين خاصين وسط رفض واسع من الاتحادات الأوروبية والآسيوية وتزايد الضغوط قبل انتخابات الفيفا المقبلة وورلد برس عربي

رئيس الوزراء الكندي Mark Carney يُعلن فقدان ثقته بـ Gianni Infantino وضغوطٌ متصاعدة على رئيس FIFA
أعلن رئيس الوزراء الكندي Mark Carney، الأربعاء، أنّه فقد ثقته برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) Gianni Infantino، في تصريحٍ يُضاف إلى موجة الانتقادات المتصاعدة التي يواجهها المسؤول السويسري، في أعقاب تراجعه عن مقترحٍ مثير للجدل يقضي ببيع حصصٍ من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
خطأ حوكمة "قاتل"
وصف Carney ما أقدم عليه Infantino بأنّه إخفاقٌ "قاتل" في الحوكمة، إذ لم يتشاور مع كبار مستشاريه، من بينهم المدير التنفيذي للعمليات في FIFA وأعضاء مجلس الإدارة.
وقال Carney صراحةً: "ينبغي أن يكون قاتلاً. بالتأكيد، لم يعد لديّ ثقةٌ في Mr. Infantino."
تجدر الإشارة إلى أنّ كندا كانت شريكةً في استضافة كأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، وقد ظهر Carney إلى جانب Infantino في عددٍ من فعاليات البطولة.
المقترح الذي أشعل الفتيل
كان Infantino قد اقترح تأسيس شركةٍ بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم، بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص، من بينهم عائلة Kushner غير أنّ المقترح اصطدم بمعارضةٍ واسعة وفورية.
وجاءت تصريحات Carney بعد أيامٍ قليلة من تراجع Infantino عن المقترح، إثر رفضٍ قاطع من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والاتحادات الوطنية وكبار المستشارين داخل FIFA.
وكان رئيس الوزراء البريطاني Andy Burnham قد وصف Infantino الأحد الماضي بأنّه "الرجل الخطأ لقيادة" كرة القدم العالمية.
موقف UEFA وبقية الاتحادات
أعلنت الاتحادات الـ55 الأعضاء في UEFA أنّها ستقاطع كأس العالم وسائر منافسات FIFA إذا مضى المقترح قُدُماً، فيما انضمّ إلى المعارضة كلٌّ من الاتحاد الكونكاكافي (CONCACAF) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC).
وعلى الرغم من تراجع Infantino، أكّدت UEFA أنّها ستعمل مع بقية الاتحادات القارية لضمان عدم تكرار مقترحٍ مماثل في المستقبل.
دعمٌ محدود وانتخاباتٌ مرتقبة في الرباط
في المقابل، لا يزال Infantino يحظى بدعم بعض الاتحادات الأعضاء، من بينها قطر مستضيفة كأس العالم 2022. بيد أنّ تصريحات Carney تُعمّق الأزمة حول مستقبل رئاسته للاتحاد الدولي.
والجدير بالذكر أنّ الانتخابات الرئاسية المقبلة لـ FIFA مقرّرةٌ في مارس المقبل في الرباط، المغرب، فيما تنتهي مهلة تقديم الترشّحات في 18 نوفمبر. ولم يصدر عن FIFA أيّ تعليقٍ على هذه التصريحات حتى لحظة نشر هذا التقرير.
أخبار ذات صلة

ألكسندر نوبل: "لدينا مجموعة مشجعين مجنونة جداً"

بيان من الفيفا بشأن كأس العالم بعد قرار مقاطعة اليويفا

زيدان يتولّى تدريب منتخب فرنسا
