استقالة رئيس الشرطة تثير جدلاً حول الحظر
استقال رئيس شرطة ويست ميدلاندز كريغ جيلدفورد بعد جدل حول حظر مشجعي مكابي تل أبيب في مباراة مع أستون فيلا. انتقادات واسعة بسبب قلق من عنف محتمل، والوزيرة شبانة محمود فقدت الثقة فيه. هل كانت هذه مساءلة أم حملة تشهير؟

استقالة رئيس الشرطة البريطانية كريغ جيلدفورد
استقال رئيس قوة الشرطة البريطانية التي كانت في قلب الخلاف حول حظر حضور مشجعي كرة القدم الإسرائيليين لمباراة كرة قدم في إنجلترا بعد أن واجه تدقيقًا شديدًا بسبب دفاعه عن الحظر.
أسباب الاستقالة والانتقادات الموجهة له
قدم رئيس الشرطة كريغ جيلدفورد استقالته يوم الجمعة وأحيل إلى التقاعد بعد أن واجه تدقيقًا شديدًا بسبب تقديمه معلومات استخباراتية لتبرير حظر حضور مشجعي مكابي تل أبيب مباراة في الدوري الأوروبي ضد أستون فيلا.
ردود الفعل على قرار الحظر
اتهم منتقدو جيلدفورد قوات الشرطة التي يقودها بالرضوخ لمعاداة السامية بعد أن بررت شرطة ويست ميدلاندز الحظر بسبب مخاوف من عنف محتمل من مشجعي مكابي تل أبيب.
فقدان الثقة من وزيرة الداخلية
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، يوم الخميس، إنها "فقدت الثقة" في جيلدفورد ودعته إلى الاستقالة من منصبه.
أخطاء في جمع المعلومات الاستخباراتية
وقبل استقالته، وجد تقرير أعده كبير مفتشي الشرطة أخطاءً في كيفية جمع شرطة وست ميدلاندز للمعلومات الاستخباراتية حول المخاطر التي يشكلها مشجعو مكابي القادمون إلى برمنغهام.
جلسات الاستماع أمام البرلمان
كما مثل جيلدفورد مرتين أمام أعضاء البرلمان في لجنة اختيار الشؤون الداخلية لتبرير الحظر.
الأدلة المضللة باستخدام الذكاء الاصطناعي
في جلسة الاستماع الأولى، اعترف جيلدفورد أن جزءًا من الأدلة التي جمعتها شرطة ويست ميدلاندز لتبرير الحظر، بما في ذلك مباراة بين مكابي تل أبيب ووست هام لم تحدث أبدًا، تم الحصول عليها بشكل خاطئ باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ردود الفعل الحكومية على القرار
ومع ذلك، أثار القرار غضبًا عارمًا داخل الحكومة البريطانية، حيث أدلت وزيرة الثقافة ليزا ناندي بادعاءات لا أساس لها من الصحة بأن القرار كان متأثرًا بمعاداة السامية.
لكن جيلدفورد دافع عن القرار وقال إنه لم يُتخذ باستخفاف وأنه كان "تكتيكاً ضرورياً وليس معادياً للسامية على الإطلاق، بل هو إجراء مدروس بعناية ومشروع وضروري لضمان السلامة العامة".
وانتقد النائب المستقل أيوب خان، الذي يمثل برمنغهام بيري بار، حيث يقع مقر نادي أستون فيلا، معاملة جيلدفورد وقال إنها تمثل "فصلاً مظلماً ومخزياً لبرمنغهام". وقال خان: "اليوم، تم التشهير برجل شريف يتمتع بالنزاهة بلا رحمة، ونبذه علنًا لصالح استرضاء مثيري الشغب والعنف الذي منعته أفعاله".
وأضاف: "لم تكن هذه مساءلة، بل كانت حملة شعواء ".
تقييمات الشرطة ومعلومات الاستخبارات
استند تقييم شرطة ميدلاندز الغربية، الذي أدى إلى الحظر، إلى معلومات استخباراتية من الشرطة الهولندية بشأن سلوك مشجعي مكابي خلال مباراة ضد أمستردام في نوفمبر 2024.
معلومات استخباراتية من الشرطة الهولندية
ذكر تقرير الجارديان في 21 أكتوبر أن تقييم الشرطة "خلص إلى أن أكبر خطر للعنف يأتي من المشجعين المتطرفين للنادي الإسرائيلي".
كما أن الشرطة الهولندية أبلغت نظيرتها البريطانية أن أكثر من 200 من مشجعي مكابي تل أبيب الذين عاثوا فسادًا في أمستردام "مرتبطون" بالجيش الإسرائيلي.
تحذيرات بشأن مشجعي مكابي تل أبيب
وجاء في الوثائق أن المئات من المشجعين كانوا "مقاتلين متمرسين" و"منظمين للغاية" و"عازمين على التسبب في أعمال عنف خطيرة".
وذكرت الشرطة الهولندية أن "أعداداً كبيرة من مشجعي مكابي شاركوا بنشاط في المظاهرات والمواجهات".
أعمال العنف المرتبطة بمشجعي مكابي
وصفت التقارير المبكرة لوسائل الإعلام عن أعمال العنف التي وقعت في أمستردام في عام 2024 العنف بأنه مذبحة" ضد مشجعي كرة القدم اليهود.
وظهرت لقطات في وقت لاحق لمشجعي مكابي وهم يهاجمون السكان المحليين ويرددون شعارات عنصرية ضد العرب.
أعمال الشغب في تل أبيب وأمستردام
لا تقتصر أعمال العنف التي تورط فيها مشجعو مكابي تل أبيب على المباريات خارج إسرائيل.
تأثير الأحداث على النادي واللاعبين
ففي أكتوبر الماضي، ألغت السلطات الإسرائيلية في تل أبيب مباراة بين مكابي تل أبيب وهابوعيل تل أبيب بسبب ما وصفته الشرطة هناك بـ "أعمال شغب عنيفة".
كما ظهرت مقاطع فيديو في نوفمبر الماضي لعشرات من مشجعي مكابي وهم يطلقون الألعاب النارية على مبنى يضم شقة مدير الفريق زاركو لازيتش وسط سلسلة النتائج السيئة التي حققها النادي مؤخرًا.
ووفقًا لموقع Ynet الإسرائيلي، استقال لازيتش منذ ذلك الحين، وقال لأحد مساعديه إنه "يشعر بالتهديد وعدم الحماية".
أخبار ذات صلة

قادة طلاب بجامعة لندن يفوزون بتسوية قضائية بعد فصلهم لنشاطهم الفلسطيني

في جنوب لبنان، لا نغطي الحرب فقط، بل نحاول البقاء على قيد الحياة أثناء تغطيتها

إيران تدعي "انتصارًا تاريخيًا"، وتقول إن الولايات المتحدة قبلت الشروط قبل المحادثات
