محمد صلاح قائد يلهم الملايين في لحظة تاريخية
محمد صلاح يتحدث عن لحظة التأهل التاريخية لمصر في كأس العالم ويشارك رسالته الملهمة لملايين المسلمين حول الأمل والنجاح. تعرف على كلماته الصادقة ورؤيته للمستقبل في وورلد برس عربي.

Mohammed Salah قائداً ومُلهِماً: "أمثّل ملايين المسلمين وهذا يعني لي الكثير"
لم يكن التأهّل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 مجرّد نتيجة رياضية بالنسبة لمحمد Salah كانت لحظةً يحمل ثقلها منذ سنوات. بعد أن أقصى المنتخب المصري أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32 بملعب Dallas، وقف Salah أمام الصحفيين بهدوء من يعرف حجم ما جرى، وتحدّث بصراحةٍ نادرة عن دوره خارج الملعب.
"لا تدعوا الضغط يسرق منكم هذه اللحظة"
قبل المباراة مباشرةً، جمع Salah زملاءه وخاطبهم بكلماتٍ لا تصدر عادةً من لاعبٍ بل من شخصٍ يفهم ما يعنيه الوقت:
"ربّما فازت أجيالٌ سابقة بكأس أمم أفريقيا، لكنّها لم تكن محظوظةً بما يكفي للعب في كأس العالم. لهذا، عليكم أن تعرفوا أنّ هذه اللحظة قد لا تتكرّر. هذا أكبر مكانٍ يمكن للاعبٍ أن يلعب فيه، فاستمتعوا به. لا تدعوا الضغط يسرق منكم هذه اللحظة، لأنّكم قد لا تحظون بهذه الفرصة مجدّداً."*
وأضاف Salah أنّ كثيراً من اللاعبين ربّما لن يُدركوا كأس العالم التالي، لذلك يحرص على التحدّث معهم قبل كلّ مباراةٍ وبعدها: "الله يحفظهم."
Messi وسؤال الرحيل
حين سُئل عن "الرقصة الأخيرة" في هذه البطولة في إشارةٍ إلى النجوم الكبار الذين قد تكون هذه نهاية مشوارهم أجاب Salah بكلمةٍ واحدة: "Messi".
ثمّ عاد ليُوضّح أنّه لا يعرف حقّاً ما إذا كانت هذه البطولة ستكون المحطّة الأخيرة للكبار، لكنّه وصف ما يشعر به شخصياً بأنّه "لا يُصدَّق". وأشار إلى أنّ النصف الثاني من مباراة نيوزيلندا كان الأداء الأفضل للمنتخب حتى الآن في البطولة، قبل أن تُرهق المباراة الجميع في الدقائق الـ120. وعن ركلات الترجيح، قال: "كانوا سيئي الحظّ فعلاً."
وختم حديثه عن المسار القادم بتحفّظٍ مقصود: "لا أعرف من سنواجه في الدور المقبل، لكنّنا سنستمتع باليوم وغدٍ، ثمّ نرى."
"أمثّل ملايين المسلمين"
الجانب الأعمق في حديث Salah لم يكن تكتيكياً كان إنسانياً. قال إنّه لا يحلم الآن بشيءٍ بعيد، وأنّ هدفه الوحيد هو منح الناس الأمل، خاصّةً الأطفال:
"حين يسألني أحدٌ عن شيء، أحاول أن أُعطيه رأيي وما قد يفيده. آمل حين أنظر إلى الوراء أن أكون قد صنعتُ شيئاً جيّداً مسيرةً جيّدة، تعلّم منها الناس شيئاً، وأملٌ في أنّ الآخرين يستطيعون أيضاً تحقيق شيء. لأنّ النجاح متاحٌ للجميع، ونجاح شخصٍ ما لا يعني فشل الآخرين."
وفي اللحظة الأكثر صدقاً في الحديث كلّه، قال Salah:
"كإنسان، تمثيلي لملايين المسلمين الذين يتّخذونني قدوةً ويريدون أن يكونوا مثلي حين يكبرون هذا يعني لي الكثير جداً."
أوّل مرّة في التاريخ
أمّا عن التأهّل نفسه، فقد أنهى Salah حديثه بجملةٍ تختصر ما يعنيه هذا الإنجاز للكرة المصرية: "لم نخرج من المجموعات في كأس العالم قطّ، والآن فعلنا وتأهّلنا للدور التالي. لهذا، هذه لحظةٌ نستمتع بها فحسب."
المنتخب المصري يترقّب الآن مواجهةً محتملة مع الأرجنتين في دور الـ16 وهو سيناريو يُعدّ من أصعب ما يمكن تخيّله في هذه المرحلة. لكنّ Salah، كما بدا الليلة، لا يفكّر في الخصم بعد بل في اللحظة التي بين يديه.
أخبار ذات صلة

أيسو تركوغلو تعبر مضيق تسوغارو وتحطم الرقم القياسي: تاريخٌ جديد في اليابان

Deschamps يحلل دفاع Paraguay: "هذا في DNA المنتخبات الجنوب أمريكية"

كرةٌ ذكيّة في قلب أعظم درامات كأس العالم
