وورلد برس عربي logo

توني بلير يحث على تقديم الخدمات في غزة

اجتمعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة مع توني بلير الذي أكد على ضرورة التركيز على تقديم الخدمات للشعب بعيدًا عن السياسة. بلير شدد على دعم العالم للجنة، بينما تواجه تحديات التمويل وفتح المعابر. تفاصيل جديدة حول مستقبل غزة في الأفق.

اجتماع بين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وأعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع التركيز على تقديم الخدمات بعيدًا عن السياسة.
توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق وعضو "مجلس السلام"، على اليمين، ونيكولاي ملادينوف، الممثل السامي المعين من قبل الولايات المتحدة لغزة، يحضران الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، في 22 يناير 2026 (رومينا أمارو/رويترز)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

اجتماع بلير مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة

اجتمعت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة يوم الاثنين مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وسبق ذلك اجتماع قبل ساعات قليلة مع رئيس اللجنة الدكتور علي شعث.

دور اللجنة في تقديم الخدمات

وشدد بلير على أن دور اللجنة الوطنية لإدارة غزة هو تقديم الخدمات والابتعاد عن السياسة وقضايا نزع السلاح في القطاع.

أهمية الدعم الدولي للجنة

وقال بلير، الذي عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المجلس التنفيذي التأسيسي لـ"مجلس السلام"، إنه جاء للتعرف والتواصل مع اللجنة الوطنية الاستشارية الوطنية للسلام مباشرة.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة على الاجتماع إن بلير قال إنه على الرغم من أن اللجنة أمامها مهمة صعبة، إلا أن العالم يدعمها ويستثمر في نجاحها.

وقال بلير بحسب المصادر الفلسطينية: "أحثكم على الابتعاد عن القضايا السياسية والتركيز على تقديم الخدمات للشعب".

مسألة نزع السلاح وتأكيدات بلير

وشدد بلير على أن اللجنة لن يكون لها أي صلة بمسألة نزع سلاح الجماعات المسلحة، وهو أمر اتفق عليه بلير وشعث.

وقال بلير إن شعث ذكّره مراراً وتكراراً بهذه النقطة: "لا تقحمنا في مسألة السلاح".

التحديات التي تواجه اللجنة الوطنية للمصالحة

واللجنة الوطنية للمصالحة هي لجنة "تكنوقراط" جديدة ستشرف على عملية انتقال السلطة في غزة، كجزء من وقف إطلاق النار لإنهاء الإبادة الإسرائيلية. وستتألف اللجنة من 15 فلسطينيًا بقيادة شعث، وكيل وزارة التخطيط الفلسطيني السابق.

أسئلة حول التمويل وفتح المعابر

أثار أعضاء اللجنة عدة أسئلة تتعلق بالتمويل وفتح المعابر الحدودية، لكن بلير لم يتمكن من تقديم إجابات محددة.

وتحدث عن موظفي الخدمة المدنية في غزة وقال إنه لم يتقرر أي شيء محدد حتى الآن فيما يتعلق باستمرارية عملهم.

وأضاف بلير أن اللجنة يمكن أن تعمل مع الموظفين الحاليين وتستفيد من مهاراتهم وخبراتهم، ولكنه فهم أن العديد منهم لن يبقوا في مناصبهم.

وطالب بعض أعضاء اللجنة بقرار واضح من السلطة الفلسطينية بإعادة الموظفين الموقوفين عن العمل في غزة الذين لا يعملون حالياً، حيث أن اللجنة بحاجة إلى موظفين بكامل طاقتها نظراً لظروف الحرب.

دور "قوة تحقيق الاستقرار الدولية"

وقال بلير إن "قوة تحقيق الاستقرار الدولية" ستعمل على إخراج إسرائيل من غزة، مشيراً إلى ضرورة وجود سلطة واحدة في القطاع وعدم وجود جماعات مسلحة.

وطلب من اللجنة التركيز في المقام الأول على تقديم الخدمات لسكان غزة.

التوقعات المستقبلية للجنة

وقال بلير: "نريدكم أن تنجحوا لأن هذا هو اختبار مصداقيتنا أمام العالم"، مضيفاً أن نقطة التحول في الشرق الأوسط تبدأ في غزة.

وأبلغ بلير اللجنة أن المندوب السامي المعين من قبل الولايات المتحدة لغزة، نيكولاي ملادينوف، سيصل يوم الأربعاء للاجتماع معهم في القاهرة. ويشرف ملادينوف على اللجنة وسيكون بمثابة حلقة الوصل الرئيسية بين مجلس السلام والمجلس الوطني الفلسطيني.

وقالت مصادر إن أعضاء اللجنة الاستشارية الوطنية قد يتوجهون إلى غزة في منتصف الأسبوع المقبل، وفقًا لتقديرات في الولايات المتحدة.

ولم يتم حتى الآن الإعداد لمقر للجنة في غزة، لكن الترتيبات جارية من خلال شركة الشرفاء لتوفير الأمن للأعضاء.

وقالت مصادر إن خطط أعضاء اللجنة للـ 100 يوم شبه جاهزة، حيث ذكر بعض الأعضاء أنهم سيعملون على الخطط الموجودة في الوزارات.

وتواصل مسؤولون في وزارة الخارجية التركية مع شعث، كما تواصل معه المغاربة، وأبلغوه أن لديهم مستشفيات ميدانية ومستعدون لتزويدها بالأدوية والمعدات الطبية.

اجتماع الاتحاد الأوروبي مع لجنة غزة

وقالت مصادر إن أعضاء اللجنة يشتكون من أنهم تلقوا تصريحات والتزامات غامضة فيما يتعلق بتمويل عمل اللجنة وأنشطتها، وكذلك مسألة فتح المعابر الحدودية. وقالوا إنه لم يتم الاتفاق على أي شيء محدد حتى الآن.

قضايا مجلس السلام والعلاقة مع السلطة الفلسطينية

كما عقد شعث اجتماعًا مع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وتركز الاجتماع على قضايا تتعلق بمجلس السلام ومغازلة الأمريكيين وتسيير العلاقة مع السلطة الفلسطينية.

وكان من المقرر أن يلتقي شعث بممثلي الاتحاد الأوروبي وحده، لكن سامي نسمان، وهو مسؤول كبير متقاعد في السلطة الفلسطينية سيشرف على أمن اللجنة، رافقه إلى الاجتماع. وحضر الاجتماع أيضاً ممثل عن السفارة الأمريكية.

وقد أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، لكن المشاكل نفسها التي اعترضت الاجتماع تتعلق بالتمويل والشرطة والمعابر.

التحديات المتعلقة بالتمويل والشرطة

كما فشل الأوروبيون في تقديم إجابات محددة حول العديد من القضايا، وغالبًا ما استندوا في تصريحاتهم إلى ما سمعوه في وسائل الإعلام، بحسب ما ذكرته مصادر.

لم يكن الأوروبيون واثقين من الاقتراح الأمريكي بتمويل البنك الدولي لتمويل اللجنة، لكنهم التزموا بالتحدث مع المصريين حول تدريب أفراد الشرطة.

أخبار ذات صلة

Loading...
سرب من أربع طائرات مقاتلة من طراز JF-17 تحلق في السماء، تعكس التعاون العسكري بين باكستان والسعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك.

باكستان تنشر 8 آلاف جندي ومنظومة دفاع جوي صينية في السعودية

في ظل التوترات الإقليمية، تعزز باكستان وجودها العسكري في السعودية بنشر 8,000 جندي وطائرات JF-17، مما يغير قواعد اللعبة في الأمن الإقليمي. اكتشف كيف تؤثر هذه الشراكة على مستقبل المنطقة!
الشرق الأوسط
Loading...
محتجون يحملون نعشًا مكتوبًا عليه "صمود" خلال مظاهرة تضامن مع غزة، مع أعلام فلسطينية ترفرف في الخلفية.

غارة إسرائيلية على أسطول متجه لغزة قبالة قبرص تثير غضباً دولياً

في تطور مقلق، اعترضت بحرية الكيان الإسرائيلي سفن "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية، مما يثير تساؤلات حول حرية الملاحة. تابعوا تفاصيل هذا الهجوم وأثره على القضية الفلسطينية، فالصراع لم ينتهِ بعد!
الشرق الأوسط
Loading...
صورة لحي البلدة القديمة في القدس، تظهر حائط البراق والمصلين، مع العلم الإسرائيلي في المقدمة، تعكس التوترات الحالية حول مصادرة العقارات الفلسطينية.

إسرائيل تسعى لمصادرة أملاك فلسطينية بالقرب من المسجد الأقصى

تتسارع الأحداث في القدس القديمة مع تشكيل فريق وزاري إسرائيلي لمصادرة عقارات فلسطينية، مما يهدد هوية المدينة. هل ستنجح الجهود القانونية في التصدي لهذه الخطوة؟ تابعوا التفاصيل لتعرفوا المزيد عن هذه القضية الحساسة.
الشرق الأوسط
Loading...
مجموعة من النشطاء الفلسطينيين يحتفلون بعد الإفراج عنهم، يرتدون الكوفية الفلسطينية ويرفعون الأعلام، معبرين عن التضامن والمقاومة.

إطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود العالمي يجب أن يعمّق الضغط من أجل الأسرى الفلسطينيين

في خضم الصراع المستمر، يبرز يوم الأسير الفلسطيني كصرخة للحرية، حيث يعاني أكثر من 9,500 أسير من ظلم السجون الإسرائيلية. انضم إلينا في قراءة هذه القصة المؤلمة التي تسلط الضوء على معاناة الأسرى وضرورة التضامن الدولي.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية