توني بلير يحث على تقديم الخدمات في غزة
اجتمعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة مع توني بلير الذي أكد على ضرورة التركيز على تقديم الخدمات للشعب بعيدًا عن السياسة. بلير شدد على دعم العالم للجنة، بينما تواجه تحديات التمويل وفتح المعابر. تفاصيل جديدة حول مستقبل غزة في الأفق.

اجتماع بلير مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة
اجتمعت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة يوم الاثنين مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وسبق ذلك اجتماع قبل ساعات قليلة مع رئيس اللجنة الدكتور علي شعث.
دور اللجنة في تقديم الخدمات
وشدد بلير على أن دور اللجنة الوطنية لإدارة غزة هو تقديم الخدمات والابتعاد عن السياسة وقضايا نزع السلاح في القطاع.
أهمية الدعم الدولي للجنة
وقال بلير، الذي عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المجلس التنفيذي التأسيسي لـ"مجلس السلام"، إنه جاء للتعرف والتواصل مع اللجنة الوطنية الاستشارية الوطنية للسلام مباشرة.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة على الاجتماع إن بلير قال إنه على الرغم من أن اللجنة أمامها مهمة صعبة، إلا أن العالم يدعمها ويستثمر في نجاحها.
وقال بلير بحسب المصادر الفلسطينية: "أحثكم على الابتعاد عن القضايا السياسية والتركيز على تقديم الخدمات للشعب".
مسألة نزع السلاح وتأكيدات بلير
وشدد بلير على أن اللجنة لن يكون لها أي صلة بمسألة نزع سلاح الجماعات المسلحة، وهو أمر اتفق عليه بلير وشعث.
شاهد ايضاً: إسرائيل تسعى إلى "تغيير ديموغرافي دائم" في الضفة الغربية وقطاع غزة، حسبما قال مسؤول في الأمم المتحدة
وقال بلير إن شعث ذكّره مراراً وتكراراً بهذه النقطة: "لا تقحمنا في مسألة السلاح".
التحديات التي تواجه اللجنة الوطنية للمصالحة
واللجنة الوطنية للمصالحة هي لجنة "تكنوقراط" جديدة ستشرف على عملية انتقال السلطة في غزة، كجزء من وقف إطلاق النار لإنهاء الإبادة الإسرائيلية. وستتألف اللجنة من 15 فلسطينيًا بقيادة شعث، وكيل وزارة التخطيط الفلسطيني السابق.
أثار أعضاء اللجنة عدة أسئلة تتعلق بالتمويل وفتح المعابر الحدودية، لكن بلير لم يتمكن من تقديم إجابات محددة.
أسئلة حول التمويل وفتح المعابر
وتحدث عن موظفي الخدمة المدنية في غزة وقال إنه لم يتقرر أي شيء محدد حتى الآن فيما يتعلق باستمرارية عملهم.
وأضاف بلير أن اللجنة يمكن أن تعمل مع الموظفين الحاليين وتستفيد من مهاراتهم وخبراتهم، ولكنه فهم أن العديد منهم لن يبقوا في مناصبهم.
وطالب بعض أعضاء اللجنة بقرار واضح من السلطة الفلسطينية بإعادة الموظفين الموقوفين عن العمل في غزة الذين لا يعملون حالياً، حيث أن اللجنة بحاجة إلى موظفين بكامل طاقتها نظراً لظروف الحرب.
وقال بلير إن "قوة تحقيق الاستقرار الدولية" ستعمل على إخراج إسرائيل من غزة، مشيراً إلى ضرورة وجود سلطة واحدة في القطاع وعدم وجود جماعات مسلحة.
دور "قوة تحقيق الاستقرار الدولية"
وطلب من اللجنة التركيز في المقام الأول على تقديم الخدمات لسكان غزة.
وقال بلير: "نريدكم أن تنجحوا لأن هذا هو اختبار مصداقيتنا أمام العالم"، مضيفاً أن نقطة التحول في الشرق الأوسط تبدأ في غزة.
التوقعات المستقبلية للجنة
وأبلغ بلير اللجنة أن المندوب السامي المعين من قبل الولايات المتحدة لغزة، نيكولاي ملادينوف، سيصل يوم الأربعاء للاجتماع معهم في القاهرة. ويشرف ملادينوف على اللجنة وسيكون بمثابة حلقة الوصل الرئيسية بين مجلس السلام والمجلس الوطني الفلسطيني.
وقالت مصادر إن أعضاء اللجنة الاستشارية الوطنية قد يتوجهون إلى غزة في منتصف الأسبوع المقبل، وفقًا لتقديرات في الولايات المتحدة.
ولم يتم حتى الآن الإعداد لمقر للجنة في غزة، لكن الترتيبات جارية من خلال شركة الشرفاء لتوفير الأمن للأعضاء.
وقالت مصادر إن خطط أعضاء اللجنة للـ 100 يوم شبه جاهزة، حيث ذكر بعض الأعضاء أنهم سيعملون على الخطط الموجودة في الوزارات.
وتواصل مسؤولون في وزارة الخارجية التركية مع شعث، كما تواصل معه المغاربة، وأبلغوه أن لديهم مستشفيات ميدانية ومستعدون لتزويدها بالأدوية والمعدات الطبية.
وقالت مصادر إن أعضاء اللجنة يشتكون من أنهم تلقوا تصريحات والتزامات غامضة فيما يتعلق بتمويل عمل اللجنة وأنشطتها، وكذلك مسألة فتح المعابر الحدودية. وقالوا إنه لم يتم الاتفاق على أي شيء محدد حتى الآن.
اجتماع الاتحاد الأوروبي مع لجنة غزة
شاهد ايضاً: إسرائيل اغتالت معظم الصحفيين في العالم عام 2025
كما عقد شعث اجتماعًا مع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وتركز الاجتماع على قضايا تتعلق بمجلس السلام ومغازلة الأمريكيين وتسيير العلاقة مع السلطة الفلسطينية.
قضايا مجلس السلام والعلاقة مع السلطة الفلسطينية
وكان من المقرر أن يلتقي شعث بممثلي الاتحاد الأوروبي وحده، لكن سامي نسمان، وهو مسؤول كبير متقاعد في السلطة الفلسطينية سيشرف على أمن اللجنة، رافقه إلى الاجتماع. وحضر الاجتماع أيضاً ممثل عن السفارة الأمريكية.
وقد أعرب الأوروبيون عن دعمهم للجنة، لكن المشاكل نفسها التي اعترضت الاجتماع تتعلق بالتمويل والشرطة والمعابر.
كما فشل الأوروبيون في تقديم إجابات محددة حول العديد من القضايا، وغالبًا ما استندوا في تصريحاتهم إلى ما سمعوه في وسائل الإعلام، بحسب ما ذكرته مصادر.
التحديات المتعلقة بالتمويل والشرطة
لم يكن الأوروبيون واثقين من الاقتراح الأمريكي بتمويل البنك الدولي لتمويل اللجنة، لكنهم التزموا بالتحدث مع المصريين حول تدريب أفراد الشرطة.
أخبار ذات صلة

توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران: هل سيتردد ترامب في اللحظة الأخيرة؟

نتنياهو متهم باختراع جائزة الكنيست لمودي

نشطاء مؤيدون لفلسطين ينفوا التهم ويذهبون للمحكمة بسبب دعوات "الانتفاضة"
