تراجع وول ستريت وسط استقرار أسعار النفط المرتفعة
تتجه مؤشرات وول ستريت نحو الانخفاض مع استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل. تراجع عقود S&P 500 وDow Jones، بينما تترقب الأسواق نتائج Nvidia. تعرف على تأثير الأوضاع الجيوسياسية على الأسواق العالمية.





تتجّه مؤشّرات وول ستريت نحو الانخفاض في مستهلّ تداولات الثلاثاء، فيما تتمسّك أسعار النفط بمستوياتها فوق 100 دولار للبرميل، في ظلّ استمرار الغموض المحيط بمآلات الحرب على إيران، الذي يُلقي بظلاله الثقيلة على الأسواق العالمية.
تراجعت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.3%، وخسرت عقود Dow Jones Industrial Average نحو 0.1%، فيما انزلقت عقود Nasdaq الآجلة 0.6% قبيل جرس الافتتاح.
وعلى صعيد النفط، فقد خام القياس الأمريكي 41 سنتاً ليستقرّ عند 103.97 دولار للبرميل، بينما تراجع خام Brent، المعيار الدولي، 95 سنتاً إلى 111.15 دولار للبرميل.
شهدت أسعار النفط تذبذباً حادّاً خلال الفترة الماضية، غير أنّها تمسّكت في معظمها بمستويات تتخطّى 100 دولار، مع انطلاق موسم القيادة الصيفي غير الرسمي في الولايات المتحدة يوم الاثنين. وكانت الأسعار قد ارتفعت بصورة حادّة في أعقاب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من جانب إيران، ما حال دون مرور ناقلات النفط ووصول الخام إلى الأسواق. ولعلّ اليابان نموذجٌ صارخ على ذلك، إذ تستورد ما يقارب كامل احتياجاتها النفطية، وكان جزءٌ كبير منها يمرّ عبر ذلك المضيق.
وارتفع متوسّط سعر غالون الوقود مجدّداً خلال الليل إلى 4.53 دولار، وفقاً لنادي AAA للسيارات، أي بزيادةٍ تبلغ نحو 43% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وكان سعر برميل Brent يحوم حول 70 دولاراً قبل اندلاع الحرب، قبل أن يتراجع إثر إعلان الرئيس Donald Trump عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنّه أجّل ضربةً عسكرية كانت مقرّرة ضدّ إيران يوم الثلاثاء، مشيراً إلى أنّ «مفاوضاتٍ جدّية» جارية لإنهاء الحرب.
بعيداً عن أجواء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، يترقّب المستثمرون نتائج Nvidia للربع الأول، المقرّر الإعلان عنها يوم الأربعاء. واعتادت شركة الرقائق الإلكترونية هذه على تخطّي توقّعات المحلّلين كلّ ربعٍ مالي مع الإبقاء على توقّعاتها بمزيدٍ من النموّ. وتراجعت أسهم Nvidia بشكلٍ طفيف في التداولات السابقة لافتتاح السوق، وكذلك الحال بالنسبة لمعظم أسهم شركات الرقائق الأخرى.
لم تتحرّك أسهم Home Depot بصورة تُذكر، وذلك على الرغم من أنّ نتائج سلسلة متاجر تحسين المنازل جاءت متخطّيةً توقّعات وول ستريت، حتّى مع تراجع الأرباح مقارنةً بالعام الماضي.
ومن المقرّر أن تُفصح كلٌّ من Target وWalmart عن نتائج ربعها الأول خلال هذا الأسبوع أيضاً.
أمّا على الصعيد الأوروبي، فقد ارتفع مؤشّر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.8% عند منتصف النهار، وكسب DAX الألماني 1.4%، فيما صعد FTSE 100 البريطاني 0.6%.
وفي التداولات الآسيوية، خسر مؤشّر Nikkei 225 الياباني 0.4% ليُغلق عند 60,550.59 نقطة، محوّلاً مكاسبه الأوليّة إلى خسائر، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة عن نموّ الاقتصاد للربع الثاني على التوالي خلال الفترة الممتدّة من يناير إلى مارس، مدفوعاً أساساً بإنفاق المستهلكين الذي فاق التوقّعات.
وفي كوريا الجنوبية، هوى مؤشّر Kospi أكثر من 4% في التداولات الأولى، ليُغلق منخفضاً بنسبة 3.3% عند 7,271.66 نقطة. وتكبّدت أسهم Hyundai Motor Co. خسائر بلغت 8.9%، فيما تراجعت LG Electronics بنسبة 11.7%، وانزلقت Samsung Electronics 2.0%، وخسرت SK Hynix 5.2%، في موجة بيعٍ تتّبع الخسائر التي مُنيت بها أسهم التكنولوجيا خلال الليل في وول ستريت.
في المقابل، أضاف S&P/ASX 200 الأسترالي 1.2% ليصل إلى 8,604.70 نقطة. وارتفع مؤشّر Hang Seng في هونغ كونغ 0.5% إلى 25,797.85 نقطة، بينما كسب Shanghai Composite 0.9% ليبلغ 4,169.54 نقطة.
أخبار ذات صلة

ترامب: قادة الخليج طلبوا مني تأجيل استئناف الحرب مع إيران

صندوق الإمارات وإسرائيل المشترك للتسليح: خطوة نحو تحالفٍ أمني أعمق

حاملة الطائرات USS Ford تعود بعد 11 شهراً من العمليات في الخليج والكاريبي
