إغلاق مدرسة يوتا بعد فضائح إساءة معاملة الطالبات
ولاية يوتا تسحب ترخيص مدرسة Provo Canyon بعد توثيق انتهاكات جسيمة ضد الطالبات منها إساءة معاملة Paris Hilton التي تعبر عن ارتياحها الكبير لهذا القرار ودعمها لضحايا آخرين في نضال لحماية الأطفال من سوء المعاملة وورلد برس عربي.


سحبت ولاية يوتا الأمريكية ترخيصَ حرمٍ جامعي آخر يوم الجمعة من مدرسة داخلية اتُّهمت بإساءة معاملة الطالبات، وهي المدرسة التي قالت نجمة التلفزيون الواقعي Paris Hilton إنها تعرّضت فيها للإساءة حين كانت مراهقة و هو ما يُمثّل انتصاراً كبيراً في نضالها الممتدّ سنواتٍ من أجل إغلاق هذه المؤسسة.
قرار السلطات الصحية في يوتا
استندت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ولاية يوتا في قرارها إلى جملةٍ من مخالفات عدم الامتثال التي رُصدت عام 2026 في حرم Provo Canyon School بمدينة Provo، وكان من أبرزها: الإخفاق في حماية "مراجعٍ من الأذى المحتمل أو أعمال العنف"، و"ممارسة أساليب قاسية وغير ضرورية على طفل". وقد أُدرج ما يزيد على اثنتَي عشرة مخالفةً في القرار الصادر يوم الجمعة.
وقالت Shannon Thoman-Black، مديرة قسم التراخيص والتحقق من الخلفيات في الوزارة، في بيانٍ رسمي: "لا ينبغي أن يتعرّض أيّ طفل للأذى في برنامجٍ مُصمَّم لحمايته، ولا سيّما البرامج التي تشترط تفويضاً من الدولة لتشغيلها."
وكانت الولاية قد سحبت في وقتٍ سابق من الشهر ذاته ترخيصَ حرم Provo Canyon School الآخر في يوتا، مشيرةً إلى أنّ المدرسة "أخفقت في تقديم خدمات الصحة والسلامة المطلوبة للمراجعين."
Paris Hilton: "شعرتُ أخيراً بالسلام"
أعربت Paris Hilton، الشخصية الإعلامية التي أمضت قرابة عامٍ في هذه المدرسة أواخر التسعينيات، عن ارتياحٍ بالغ إزاء هذا الإعلان، قائلةً إنها تشعر أخيراً بـ"السلام".
وأضافت في بيانها: "لقد طُويت أخيراً هذه الصفحة المروّعة من الإساءة والإهمال والصدمة."
وتصف المدرسة نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها مرفق إقامة علاجي نفسي للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، وقد مُنحت حتى 15 أغسطس مهلةً لإيقاف تقديم خدماتها في حرم Provo. وفي غضون ذلك، ستُشرف مسؤولو يوتا على المرفق بزياراتٍ أسبوعية على الأقل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
في المقابل، أعلنت Staci Bradley، مديرة التطوير التجاري في المدرسة، في بيانٍ لها أنّ المدرسة "لا توافق على قرار الولاية، وتدرس بعناية جميع السبل القانونية والإدارية المتاحة، بما فيها إجراءات الاستئناف." وتملك المؤسسة 15 يوماً لطلب جلسة استماع أمام الوزارة.
اتهاماتٌ موثّقة وشهادات أمام الكونغرس
قالت Paris Hilton أنّ موظفي المدرسة كانوا يضربونها، ويراقبونها أثناء الاستحمام، ويُعطونها حبوباً مجهولة الهوية، ويزجّون بها في الحبس الانفرادي دون ملابس.
وقالت: "اليوم يعني أنّه لن يضطرّ أيّ طفلٍ بعد الآن إلى تحمّل ما تحمّلناه في Provo Canyon School."
وقد أدلت Hilton بشهادتها أمام الكونغرس الأمريكي وعددٍ من هيئات تشريعية في الولايات، وأسهمت في إقرار قوانين لحماية المراهقين في يوتا وأكثر من اثنتَي عشرة ولايةً أخرى. وتحتلّ يوتا مكانةً محوريةً في ما يُعرف بـ"صناعة المراهقين المضطربين" (Troubled Teen Industry)، وهي شبكة من المراكز الخاصة الربحية التي تستقبل الأطفال ذوي المشكلات السلوكية.
وفي يونيو الماضي، عادت Hilton إلى Provo Canyon School دعماً لأسرتَين رفعتا دعاوى قضائية تزعمان فيها أنّ أطفالهما تعرّضوا لسوء المعاملة داخل المدرسة.
تجدر الإشارة إلى أنّ المدرسة باتت تحت إدارةٍ جديدة، وقد أعلنت الإدارة الحالية أنّها لا تستطيع التعليق على أيّ أحداثٍ سابقة لتغيير الملكية، بما فيها الفترة التي قضتها Hilton في المدرسة.
أخبار ذات صلة

مخاوف من تدهور صحة معتقل صحراوي في إضراب جوع لستة أسابيع بالمغرب

رئيس "بن أمريكا" يستقيل ويتهم المؤسسة الأدبية بمحو الفلسطينيين

إسرائيل تمنع وصول الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين رغم حكم قضائي
