وورلد برس عربي logo

تصعيد خطير بين أمريكا وإسرائيل وإيران

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، مستهدفةً مواقع استراتيجية في البلاد. ترامب يعلن عن هدف القضاء على التهديدات الإيرانية، بينما تستعد طهران للرد. تصاعد التوترات في المنطقة يثير القلق. تابعوا التفاصيل على وورلد برس عربي.

تصاعد أعمدة الدخان في سماء طهران بعد هجمات أمريكية-إسرائيلية، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
تصاعدت أعمدة الدخان فوق العاصمة الإيرانية طهران في 28 فبراير 2026 بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل (أتا كيناري/وكالة فرانس برس)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران

-شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الهجمات على إيران يوم السبت، مستهدفةً مواقع متعددة في جميع أنحاء البلاد، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير النظام.

تفاصيل الهجمات وأهدافها

وأظهرت مقاطع فيديو أعمدة من الدخان تتصاعد في جميع أنحاء طهران، فيما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية عن وقوع هجمات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في محافظة إيلام الغربية.

وبدا أن عدة مبانٍ قد انهارت بسبب ثقل القصف، في حين أفادت تقارير بأن الطائرات الإسرائيلية شوهدت في سماء سوريا.

ولم تكشف وسائل الإعلام الإيرانية على الفور عن عدد القتلى، لكن وكالة رويترز للأنباء ذكرت أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد نُقل إلى "مكان آمن".

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجمات المشتركة تهدف إلى "القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".

"منذ فترة قصيرة، بدأ الجيش الأمريكي عملية قتالية كبيرة في إيران. وهدفنا هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على تهديدات النظام الإيراني".

كما أدلى ترامب بعدد من الادعاءات والتنبؤات الأخرى دون تقديم أي دليل ملموس مثل أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

"سنقضي على أسطولهم البحري. سنضمن عدم قدرة وكلائهم "الإرهابيين" في المنطقة على زعزعة استقرار المنطقة أو العالم".

"سنضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي. إنها رسالة بسيطة للغاية".

"لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا. وسيتعلم هذا النظام قريبًا أنه لا ينبغي لأحد أن يتحدى قوة وجبروت القوات المسلحة الأمريكية".

قالت إيران مرارًا وتكرارًا إنها لن تصنع سلاحًا نوويًا أبدًا وأن برنامجها النووي للأغراض المدنية فقط.

ولم تعثر الاستخبارات الأمريكية ولا الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على أي دليل على أن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وهي رواية دفعت بها إسرائيل والبعض في إدارة ترامب مع ذلك.

ردود الفعل الإيرانية على الهجمات

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب بتهمة ارتكاب جرائم حرب، إن الهجمات على إيران تهدف إلى إزالة "تهديد وجودي".

وتوقع نتنياهو أن "العمل المشترك" الذي تقوم به إسرائيل والولايات المتحدة "سيخلق الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بيده"، وأشاد بترامب على "قيادته التاريخية".

الاستعدادات الإيرانية للرد

وفي أعقاب الهجمات، قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن طهران تستعد للرد وأن ردها سيكون "ساحقًا".

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران تستعد "للانتقام" من إسرائيل و"الرد القوي".

تداعيات الهجمات على إسرائيل

وردًا على ذلك، هزت انفجارات شمال إسرائيل بينما كانت البلاد تعمل على اعتراض الصواريخ الإيرانية القادمة. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع أي أضرار أو إصابات جراء الهجمات المستمرة.

وأفادت بعض المصادر في إسرائيل أن صفارات الإنذار سُمعت في جميع أنحاء البلاد، حيث هرع الناس إلى الملاجئ.

"لا يتوفر الكثير من المعلومات في الوقت الحالي، باستثناء أن إسرائيل بدأت هجومًا مفاجئًا على إيران".

كما تم الإبلاغ عن صفارات الإنذار والانفجارات في البحرين، حيث أكدت الدولة الخليجية استهداف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.

التخطيط للهجمات والمفاوضات

كما تم الإبلاغ عن وقوع انفجارات في أبو ظبي وقطر والكويت، حيث سارعت السلطات الأردنية إلى تسيير طائرات لاعتراض الغارات.

ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر أمني، أن الهجوم على إيران كان "عملية إسرائيلية أمريكية مشتركة" تم العمل عليها "منذ أشهر".

العملية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل

"في الدقائق القليلة الماضية، دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، مع تنبيه متقدم إلى الأجهزة الخلوية مباشرة للبقاء على مقربة من الأماكن المحمية"، حسبما غرد الجيش الإسرائيلي على تويتر.

"هذا إنذار استباقي لتحضير الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه دولة إسرائيل. ويؤكد جيش الدفاع الإسرائيلي على أنه يُطلب من الجمهور البقاء على مقربة من الأماكن المحمية".

وكانت إسرائيل قد حولت البلاد إلى حالة "النشاط الأساسي"، وحظرت المدارس والتجمعات ومعظم أماكن العمل باستثناء القطاعات الحيوية.

وطُلب من الجمهور اتباع إرشادات قيادة الجبهة الداخلية، على أن يتم نشر التحديثات الكاملة على منصات الطوارئ الرسمية.

وكان الوزير الإسرائيلي يوآف غالانت قد قال يوم الجمعة أن "الأسابيع القادمة ستشكل العقود القادمة في الشرق الأوسط".

تأثير الأحداث على الوضع في الشرق الأوسط

وقال مصدر إيراني إن الهجوم كان "مخططاً له مسبقاً بينما كانت المفاوضات جارية"، مضيفاً أن المفاوضات كانت مجرد غطاء.

"لم يكن الإسرائيليون والأمريكيون يأخذون الأمر على محمل الجد. والدليل على ذلك هو وصول حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد إلى حيفا أمس"، قال المصدر.

وأشار إلى أن "وزير الخارجية العماني قال يوم الجمعة إن هناك إنجازاً حاسماً في التوصل إلى اتفاق يجب أن يوقف أي مساعٍ للحرب، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل مصممتان على العدوان مهما كان".

الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية