وورلد برس عربي logo

تعذيب طالب جامعي حتى الموت في قسم شرطة مصري

توفي طالب جامعي في قسم شرطة مصري بعد تعرضه للتعذيب، مما أثار غضبًا واسعًا. أسرة الضحية تؤكد أنه تعرض لسكتة قلبية مزيفة، بينما تشير المنظمات الحقوقية إلى تصاعد الانتهاكات في السجون المصرية. التفاصيل هنا.

طالب جامعي مبتسم، أيمن صبري عبد الوهاب، الذي توفي بعد تعرضه للتعذيب في قسم شرطة بلقاس، يظهر في الصورة قبل وفاته.
أفادت التقارير بأن أيمن صبري عبد الوهاب توفي بعد "أسبوع من التعذيب القاتل".
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تفاصيل وفاة الطالب أيمن صبري عبد الوهاب

قالت منظمة حقوقية إن طالبًا جامعيًا تعرض للتعذيب حتى الموت داخل قسم شرطة مصري.

وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان إن أيمن صبري عبد الوهاب، البالغ من العمر 21 عامًا، توفي يوم الجمعة أثناء احتجازه في قسم شرطة بلقاس بمحافظة الدخيلة شمال شرق القاهرة، بعد "أسبوع من التعذيب المميت".

واندلعت أعمال شغب في أعقاب القبض عليه، حيث نشر الصحفيون لقطات مصورة للمتظاهرين الذين اشتبكوا مع قوات الأمن أمام محكمة بلقاس.

وبحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فقد تم القبض على صبري في 19 يوليو بينما كان في طريقه إلى محل حلاقة.

ثم تم اقتياده إلى مركز شرطة بلقاس واحتجازه لعدة أيام، تعرض خلالها لتعذيب شديد أدى إلى "تدهور خطير في صحته".

وذكرت أسرة صبري أنه انهار أمام حراس السجن أثناء زيارته يوم الجمعة بعد أن سلمهم قائمة بالأدوية دون تفسير.

وقالوا إنه لم يتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي ولم يتم استدعاء طبيب لفحصه.

لم يتم إبلاغ الأسرة رسميًا بوفاة صبري، ولم يعلموا بذلك إلا من خلال محاميه بعد 24 ساعة في الساعات الأولى من صباح الأحد.

وقالت شقيقة صبري للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: "لقد خرج من الاحتجاز ميتًا".

وبحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فإن الشرطة تدعي أن صبري أصيب بسكتة قلبية. لكن شقيقته قالت إنه عندما ذهبت أسرتها للتعرف على جثته في المستشفى، كانت تحمل آثار ضرب وصعق بالكهرباء.

وقالت لشبكة ENHR: "كان وجهه مشوهًا، وكان جسده أبيض كالقطن، ولكن جسده الميت كله أزرق اللون".

وقالت شقيقة صبري: "أخي مات من التعذيب، ومن قتلوه يعملون في مركز شرطة بلقاس"، وذكرت شقيقة صبري اسم ضابط مباحث كبير في المركز كأحد مرتكبي التعذيب الذي أودى بحياة أخيها.

وقد أكد أحمد العطار، المدير التنفيذي للشبكة المصرية لحقوق الإنسان، أن وفاة صبري ليست حالة فردية بل هي "نتيجة طبيعية لانفلات سلطة السلطات التنفيذية وغياب الرقابة والتفتيش من قبل النيابة العامة واستمرار تطبيق سياسة الإفلات من العقاب التي تمارسها الدولة المصرية".

وحذر من أن "وفاة هذا الطالب الجامعي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي تحدث في السجون ومراكز الاحتجاز المصرية".

تسلسل الأحداث قبل الوفاة

تأتي وفاة صبري وسط تصاعد في حالات وفاة المحتجزين في السجون وأقسام الشرطة المصرية وسط تدهور سريع في الأوضاع وتصاعد الانتهاكات.

القبض على أيمن صبري

في مايو/أيار الماضي، أفادت منظمة كوميتي فور جستس الحقوقية المصرية أن 15 سجينًا توفوا حتى الآن في عام 2025 في السجون المصرية، معظمهم بسبب الإهمال الطبي.

التعذيب داخل مركز الشرطة

في يوليو، أفادت تقارير أن 15 سجينًا حاولوا الانتحار في سجن بدر 3 سيئ السمعة في مصر خلال أسبوعين فقط.

ردود الفعل على الحادثة

وثقت المنظمات الحقوقية تصاعد الانتهاكات في السجون المصرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة في 2014.

الانتهاكات المتزايدة في السجون المصرية

وفي حين أن الأرقام الرسمية محاطة بالسرية، تشير التقديرات إلى أن عدد نزلاء السجون المصرية في عهد السيسي قد تضخم إلى حوالي 120,000 سجين بحلول عام 2022، على الرغم من أن الطاقة الاستيعابية لنظام السجون كانت 55,000 سجين في عام 2020.

وقد أدت هذه الزيادة إلى اكتظاظ خطير، وبنية تحتية متداعية، وتفاقم ظروف الاحتجاز السيئة.

أخبار ذات صلة

Loading...
صابر عميتل، شاب بدوي من النقب، يظهر في صورة أمام نافورة، حيث توفي بعد اعتقاله في سجن شيكما.

طفل سليم دخل السجن وخرج جثة: بدوي يرتقي في الحجز الإسرائيلي

في واقعة مأساوية، وُجد صابر الأميطل، المواطن البدوي، فاقداً للوعي في سجن شيكما، حيث أثار استشهاده تساؤلات حول حقوق المعتقلين. تابعوا القصة الكاملة لتكتشفوا تفاصيل مؤلمة تعكس واقعاً مريراً.
حقوق الإنسان
Loading...
خريطة توضح موقع ليبيا مع الإشارة إلى المدن الرئيسية مثل طرابلس وبنغازي، مما يعكس السياق الجغرافي للأحداث السياسية والحقوقية في البلاد.

القائد الليبي المتهم بالانتهاكات في مركز احتجاز يُدان أخيراً

في حكم تاريخي، أدانت المحكمة الجنائية في طرابلس أسامة عنجيم بتهمة انتهاك حقوق المحتجزين، مما يسلط الضوء على الانتهاكات في مراكز الاحتجاز الليبية. اكتشف المزيد حول تداعيات هذا الحكم وتأثيره على المهاجرين.
حقوق الإنسان
Loading...
تظهر الصورة آثار الدمار في مدينة صور اللبنانية، مع لافتة تحذيرية تشير إلى أهمية حماية المواقع الأثرية وسط الخراب.

إسرائيل وأمريكا تمحو التراث الحضاري لإيران ولبنان

عندما هدمت طالبان تمثالَي بوذا في باميان عام 2001، أثار ذلك جدلاً عالمياً حول التراث الإنساني. لكن، هل تساءلت عن ازدواجية المعايير في الاهتمام بالثقافة؟ تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن تدمير الحضارات وأثره على هويتنا.
حقوق الإنسان
Loading...
اجتماع لمناقشة الاعتداءات العنصرية في اسكتلندا، بحضور مسؤولين وممثلين عن المجتمع المسلم، وسط قلق متزايد من تصاعد جرائم الكراهية.

الشرطة الاسكتلندية تحقق في هجمات إدنبرة الموصوفة بـ"معاداة الإسلام"

في قلب إدنبرة، اهتزت المدينة بسلسلة اعتداءات عنيفة استهدفت رجالاً مسلمين، مما أثار غضباً واسعاً. كيف تتصاعد جرائم الكراهية في المملكة المتحدة؟ تابعوا التفاصيل الكاملة حول هذه الأحداث المروعة وتأثيرها على المجتمع.
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية