وورلد برس عربي logo

محاكمة رجل فرنسي في السعودية تثير قلق الحجاج

اعتقلت السلطات السعودية رجلًا فرنسيًا أثناء أداء فريضة الحج بتهم تتعلق بالاحتيال. تعرض للتعذيب وحرمان من حقوقه القانونية، مما يثير مخاوف بشأن معاملة الأجانب. قضية تكشف التناقض بين الصورة الإصلاحية والواقع القمعي.

منظر للحرم المكي يظهر الكعبة المشرفة والجموع الغفيرة من الحجاج خلال أداء مناسك الحج، مع مآذن المسجد في الخلفية.
يشارك المسلمون في صلاة صباحية خاصة حول الكعبة، أقدس معلم في الإسلام، في مجمع المسجد الحرام بمكة المكرمة.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

اعتقال رجل فرنسي في السعودية بتهم احتيال الحج

قالت جماعة حقوقية مقرها المملكة المتحدة إن رجلًا فرنسيًا اعتُقل في مكة المكرمة العام الماضي يمثل أمام محكمة مكافحة الإرهاب السعودية بتهم تتعلق بعملية احتيال للحصول على تأشيرة وقع ضحيتها أثناء ذهابه للحج.

تفاصيل التهم الموجهة لعبد الفتاح

وقالت منظمة "القسط" يوم الخميس إن عبد الفتاح، وهو أب لثلاثة أطفال، يحاكم بتهم "الدخول غير الشرعي إلى مكة المكرمة" و"عدم الإبلاغ عن مساعد"، بالإضافة إلى "إهانة الحكومة" و"الإشادة بأفراد ملاحقين قضائياً".

دعوات لإسقاط التهم من قبل العائلة ومنظمة القسط

وقالت المجموعة إنه تم حجب الاسم الأخير للرجل لحماية خصوصية عائلته. وتطالب القسط وعائلته السلطات السعودية بإسقاط التهم الموجهة إليه فوراً.

شهادات عائلته حول شخصيته

وقالت زوجته إن زوجها "متواجد دائماً مع أسرته، وهو رجل علم شغوف بعمله، وشخص طيب وكريم".

وأضافت: "إنه لا يستحق أن يكون خلف القضبان".

تفاصيل احتجاز عبد الفتاح في السعودية

سافر عبد الفتاح إلى المملكة العربية السعودية في يونيو 2024 لأداء فريضة الحج عندما أوقفته الشرطة خارج الحرم المكي، أقدس موقع في الإسلام.

كيفية اكتشافه لعملية الاحتيال

لم يدرك عبد الفتاح أنه قد تم الاحتيال عليه من قبل الشخص الذي باعه التأشيرة في فرنسا إلا بعد أن طلبت منه الشرطة تصريح الحج.

نقل عبد الفتاح إلى سجن ذهبان

احتُجز في مركز شرطة محلي ثم نُقل إلى سجن ذهبان بالقرب من جدة على بعد أكثر من 100 كيلومتر.

معاملة عبد الفتاح داخل السجن

وقالت منظمة القسط، إن عبد الفتاح المحتجز منذ أكثر من عام، تعرض للتعذيب مرارًا وتكرارًا، بما في ذلك اعتداء في ديسمبر/كانون الأول حيث قام ستة حراس ملثمين بضربه وتقييد يديه ووضعه في الحبس الانفرادي لمدة أسبوع.

التعذيب والانتهاكات في السجن

وفي يوليو، بينما كان يتحدث على الهاتف مع زوجته، تعرض للضرب من قبل الحراس حتى فقد وعيه.

حرمانه من التمثيل القانوني والزيارات العائلية

وقالت المنظمة إنه حُرم مرارًا وتكرارًا من التمثيل القانوني والزيارات العائلية.

مكالماته الهاتفية مع زوجته

في الفترة بين سبتمبر 2024 وأغسطس 2025، سُمح لعبد الفتاح بإجراء مكالمات هاتفية أسبوعية مدتها 15 دقيقة مع زوجته، لكن تم قطعها كلما حاول مناقشة معاملته في السجن أو تقديم تحديثات حول محاكمته.

كانت آخر مكالمة مع عائلته في 5 أغسطس/آب. ومنذ ذلك الحين، مُنعت جميع الاتصالات مع هذه العائلة، واكتفت سلطات السجن بتأكيد أنه لا يزال رهن الاحتجاز، دون أي معلومات إضافية، بحسب القسط.

تطورات محاكمة عبد الفتاح

كما قالت المجموعة أيضاً أن عبد الفتاح قيل له في البداية أنه سيتم إطلاق سراحه في نهاية مايو/أيار، ولكن بدلاً من ذلك تم تقديمه للمحاكمة في المحكمة الجزائية المتخصصة في جلسة استماع أولى دون محامٍ.

رفض الدفاع وتأثيره على المحاكمة

وقالت القسط: "أوضحت الجلسات اللاحقة أن رفض الدفاع عن نفسه سيعتبر اعترافاً بالتهم الموجهة إليه".

عدم حضور العائلة والدبلوماسيين لجلسات المحاكمة

لم يُسمح لعائلة عبد الفتاح بحضور جلسات محاكمته ولم يحضر الدبلوماسيون الفرنسيون أي جلسة حتى الآن، بما في ذلك الجلسة الأخيرة في وقت سابق من هذا الشهر.

التحذيرات بشأن سلامة الزوار في السعودية

وقالت نادين عبد العزيز، مسؤولة الرصد والمناصرة في منظمة القسط: "معاملة عبد الفتاح القاسية تكشف التناقض الصارخ بين صورة المملكة العربية السعودية الإصلاحية وواقعها القمعي.

التناقض بين الإصلاحات والصورة القمعية

وأضافت: "وبينما يتحمل المواطنون والعمال المهاجرون العبء الأكبر، فإن قضيته تكشف أنه حتى الأجانب الزائرين يمكن أن يكونوا عرضة للخطر مما يثير مخاوف أولئك الذين يسافرون للحج أو السياحة أو الأحداث الرياضية الكبرى."

أخبار ذات صلة

Loading...
صابر عميتل، شاب بدوي من النقب، يظهر في صورة أمام نافورة، حيث توفي بعد اعتقاله في سجن شيكما.

طفل سليم دخل السجن وخرج جثة: بدوي يرتقي في الحجز الإسرائيلي

في واقعة مأساوية، وُجد صابر الأميطل، المواطن البدوي، فاقداً للوعي في سجن شيكما، حيث أثار استشهاده تساؤلات حول حقوق المعتقلين. تابعوا القصة الكاملة لتكتشفوا تفاصيل مؤلمة تعكس واقعاً مريراً.
حقوق الإنسان
Loading...
خريطة توضح موقع ليبيا مع الإشارة إلى المدن الرئيسية مثل طرابلس وبنغازي، مما يعكس السياق الجغرافي للأحداث السياسية والحقوقية في البلاد.

القائد الليبي المتهم بالانتهاكات في مركز احتجاز يُدان أخيراً

في حكم تاريخي، أدانت المحكمة الجنائية في طرابلس أسامة عنجيم بتهمة انتهاك حقوق المحتجزين، مما يسلط الضوء على الانتهاكات في مراكز الاحتجاز الليبية. اكتشف المزيد حول تداعيات هذا الحكم وتأثيره على المهاجرين.
حقوق الإنسان
Loading...
تظهر الصورة آثار الدمار في مدينة صور اللبنانية، مع لافتة تحذيرية تشير إلى أهمية حماية المواقع الأثرية وسط الخراب.

إسرائيل وأمريكا تمحو التراث الحضاري لإيران ولبنان

عندما هدمت طالبان تمثالَي بوذا في باميان عام 2001، أثار ذلك جدلاً عالمياً حول التراث الإنساني. لكن، هل تساءلت عن ازدواجية المعايير في الاهتمام بالثقافة؟ تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن تدمير الحضارات وأثره على هويتنا.
حقوق الإنسان
Loading...
اجتماع لمناقشة الاعتداءات العنصرية في اسكتلندا، بحضور مسؤولين وممثلين عن المجتمع المسلم، وسط قلق متزايد من تصاعد جرائم الكراهية.

الشرطة الاسكتلندية تحقق في هجمات إدنبرة الموصوفة بـ"معاداة الإسلام"

في قلب إدنبرة، اهتزت المدينة بسلسلة اعتداءات عنيفة استهدفت رجالاً مسلمين، مما أثار غضباً واسعاً. كيف تتصاعد جرائم الكراهية في المملكة المتحدة؟ تابعوا التفاصيل الكاملة حول هذه الأحداث المروعة وتأثيرها على المجتمع.
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية