طارق رمضان يُحكم بالسجن 18 عامًا بتهمة الاغتصاب
أصدرت محكمة فرنسية حكمًا غيابيًا بالسجن 18 عامًا على طارق رمضان بتهمة اغتصاب ثلاث نساء. الحكم يعكس خطورة الأفعال ويمنعه من دخول فرنسا بعد انتهاء العقوبة. تفاصيل مثيرة حول المحاكمة وتداعياتها على حياته الأكاديمية.

حكم المحكمة على طارق رمضان بالسجن 18 عامًا
أصدرت محكمة فرنسية حكمًا غيابيًا على طارق رمضان، وهو عالم سويسري بارز، يوم الأربعاء الماضي بالسجن 18 عامًا بتهمة اغتصاب ثلاث نساء.
تفاصيل الحكم وأسبابه
وقالت محكمة الجنايات في باريس إن "الخطورة البالغة للأفعال"، بما في ذلك اغتصاب شخص ضعيف، تبرر الحكم الذي سيؤدي أيضًا إلى منعه من دخول الأراضي الفرنسية بعد انتهاء مدة العقوبة.
شهادات الضحايا وتأثيرها على الحكم
وقالت رئيسة المحكمة، القاضية كورين غوتزمان، إن الضحايا وصفن علاقات جنسية كانت في البداية بالتراضي لكنّها تحولت إلى علاقات عنيفة، حيث قالت إحداهن إنها شعرت "بالخوف من الموت الوشيك" بينما كان رمضان يخنقها أثناء الجماع.
شاهد ايضاً: لماذا تتعاون إسرائيل مع اليمين المتطرف في أوروبا
وقالت غوتزمان: "الموافقة على النشاط الجنسي ليست كالموافقة على أي فعل جنسي على الإطلاق"، مضيفةً أنه لا توجد "استحالة للتراجع عن الموافقة".
ردود أفعال الدفاع وموقف رمضان
وقال محامي رمضان، عادي الحموشي، الذي لم يكن حاضرًا أثناء النطق بالحكم، إن المحاكمة كانت "مهزلة"، وقال إن شدة الحكم تعكس "ملاحقة لا هوادة فيها" لرمضان.
تاريخ طارق رمضان مع قضايا الاغتصاب
ويحاكم رمضان، الذي سبق أن أدانته محكمة سويسرية بتهمة الاغتصاب، في باريس منذ 2 مارس/آذار بتهمة اغتصاب ثلاث نساء أخريات بين عامي 2009 و 2016، وهي تهم ينفيها.
تداعيات التهم على مسيرته الأكاديمية
أُجبر رمضان، وهو أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد، وله أدوار زائرة في جامعات قطر والمغرب، على أخذ إجازة في عام 2017 عندما ظهرت تهم الاغتصاب في فرنسا، في ذروة حركة "أنا أيضًا".
الظروف الصحية لطارق رمضان وتأثيرها على المحاكمة
في بداية المحاكمة في باريس، لم يمثل أمام المحكمة، حيث أوضح محاموه أنه نُقل إلى المستشفى قبل يومين في جنيف، بسبب ما قالوا إنه "احتدام" مرض التصلب المتعدد.
ومع ذلك، خلص الفحص الطبي الذي أمرت به المحكمة في نهاية المطاف إلى أن مرض التصلب العصبي المتعدد لديه "مستقر"، مع "عدم وجود علامات على تفاقم المرض مؤخرًا"، وبالتالي فهو لائق للمثول أمام المحكمة.
نتائج الفحص الطبي وموقف المحكمة
شاهد ايضاً: لجنة الأمم المتحدة تقول إن الدعوات الأوروبية لاستقالة ألبانيزي "مبنية على معلومات مضللة"
ثم قررت رئيسة المحكمة بعد ذلك أن يحاكم المتهم البالغ من العمر 63 عامًا غيابيًا، وخلف أبواب مغلقة، بناءً على طلب أحد الأطراف المدنية.
وغادر محاموه الأربعة قاعة المحكمة، قائلين إنهم لا يستطيعون الدفاع عن موكلهم في هذه "المهزلة القضائية".
أخبار ذات صلة

مذكرة سرية من الإمارات تكشف خطة لدفع فرنسا للتحرك ضد جماعة الإخوان المسلمين

المحاكم الأوروبية تلاحق تركيا مع تجاهل اعتقال إمام أوغلو

عمدة فرنسي يحظر علم فلسطين ويمنع الاحتجاجات بعد أحداث انتصار باريس سان جيرمان
