وورلد برس عربي logo

فوز بلغاريا التاريخي في يوروفيجن amid الجدل

فازت المغنّية البلغارية Dara بمسابقة Eurovision 2026، محققةً إنجازًا تاريخيًا لبلغاريا. الجدل حول مشاركة إسرائيل أثار احتجاجات واسعة، مما أدى إلى انسحابات من دول عديدة. هل تتجه المسابقة نحو مزيد من الانقسام؟

المغنية البلغارية دارا تحتفل بفوزها في مسابقة يوروفيجن 2026، معبرة عن سعادتها بإشارات قلب أثناء المؤتمر الصحفي.
الفائزة دارينا نيكولايفا يوتوفا، التي تمثل بلغاريا بأغنية "بانغارنجا"، تحضر مؤتمرًا صحفيًا بعد فوزها في نهائي مسابقة يوروفيجن للأغاني في قاعة مدينة فيينا، النمسا، في 16 مايو 2026 (جورج هوخموث/أبا/أ ف ب)
التصنيف:أوروبا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

فازت المغنّية البلغارية Dara بالمسابقة الغنائية الأوروبية Eurovision Song Contest 2026 في نهائي السبت، فيما قُوبل الإعلان عن نتيجة إسرائيل التي جاءت في المركز الثاني بصافرات استهجان واسعة من الحضور.

جاءت نسخة هذا العام من بين الأقلّ حضوراً ومشاهدةً في تاريخ المسابقة الممتدّ لسبعين عاماً، إذ انسحبت خمس دول هي إسبانيا وآيسلندا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، فيما أحجم كثير من المشاهدين عن متابعة الحدث في إطار حملة مقاطعة منظَّمة.

فوز تاريخي لبلغاريا

يُمثّل هذا الفوز اللحظة الأولى في تاريخ بلغاريا داخل المسابقة، إذ لم تكن قد حصدت اللقب قطّ منذ انطلاقها. المغنّية Dara، واسمها الكامل Darina Yotova، أعلنت فوزها بثقة خلال مؤتمر صحفي، قائلةً: «كلّ شيء ممكن: بلغاريا فازت للتوّ بـ Eurovision».

وأضافت:"أنا حقًا أحب كسر القواعد. أنا جيدة حقًا في اتباع القواعد الخاصة بي وليس قواعد أي شخص آخر. أردنا أن نقدم للجمهور شيئًا جديدًا ومميزًا، وهو شيء غير متوقع."

الجدل الإسرائيلي يُلقي بظلاله

في فيينا، نظّم ناشطون مؤيّدون للقضية الفلسطينية احتجاجاً حضره نحو 2,000 شخص وفق ما أفادت الشرطة، وذلك في اليوم ذاته الذي أُقيم فيه النهائي. وكانت صافرات الاستهجان قد ارتفعت بوضوح لحظة الإعلان عن نتيجة التصويت الشعبي لصالح إسرائيل.

والجدل المحيط بهذه النسخة متجذّر في قرار اتّخذه الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون (EBU) في ديسمبر الماضي، حين سمح لإسرائيل بالمشاركة رغم موجة الانتقادات الواسعة. وكشفت صحيفة The New York Times أنّ إسرائيل أنفقت أكثر من مليون دولار لتوظيف Eurovision أداةً للقوّة الناعمة بهدف «تلميع سمعتها المتراجعة وحشد الدعم الدولي»، مشيرةً إلى أنّ الحملة الترويجية انطلقت منذ عام 2018 مع تصاعد التساؤلات حول مشاركة إسرائيل في ظلّ توسّعها المستمرّ وعملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

وقد أفلت الـ EBU من ورطة أكبر بفضل الفوز البلغاري؛ إذ كان فوز إسرائيل سيعني استضافة المسابقة على أراضيها العام المقبل، وهو سيناريو كان سيُضاعف حدّة الأزمة.

تداعيات قد تطال مستقبل المسابقة

لم تقتصر التبعات على الانسحابات؛ فإسبانيا، إحدى دول «الخمسة الكبار» التي تتأهّل تلقائياً للنهائي وتُسهم بحصّة كبيرة في تمويل المسابقة، رفضت بثّ الحدث عبر قناتها العامة RTVE، معلنةً: «Eurovision مسابقة، لكنّ حقوق الإنسان ليست كذلك. لا مكان للتقاعس. السلام والعدالة لفلسطين».

أمّا المذيع البلجيكي VRT، فقد أعلن قبيل النهائي أنّه على الأرجح لن يشارك في النسخة المقبلة ما لم يُجرِ الـ EBU تصويتاً مباشراً على مسألة مشاركة إسرائيل.

وفي السياق ذاته، أدلت Emmelie de Forest، الفائزة بلقب Eurovision عام 2013 ممثّلةً للدنمارك، بتصريح لها قالت فيه إنّ قرارات المسابقة «تجعل الناس يشعرون بالتعارض والانقسام والاغتراب عنها بشكل متزايد»، مضيفةً بحسرة: «أعتقد أنّها ألحقت بالفعل ضرراً كبيراً بـ Eurovision، وهذا يُحزنني قولُه حقّاً لأنّ المسابقة كانت جزءاً ذا معنى عميق من حياتي».

وختمت de Forest: «أخشى أنّ المسابقة باتت تصنع مزيداً من الانقسام بدلاً من الوحدة. الجدل حول مشاركة إسرائيل، وردود الفعل الغاضبة من المشجّعين والفنّانين، وانسحاب الدول، والتراجع المتنامي في الثقة بالـ EBU كلّ ذلك غيّر جوهرياً الأجواء المحيطة بـ Eurovision».

أخبار ذات صلة

Loading...
مسيرة حاشدة في الأول من مايو، حيث يرفع العمال لافتات تطالب بتحسين الأجور وظروف العمل وسط أجواء من التضامن والنضال.

عمّال أوروبا يحتجّون في عيد العمّال: أزمة الطاقة والحرب الإيرانية

في الأول من مايو، يخرج العمال في أنحاء العالم مطالبين بحقوقهم وسط تصاعد التوترات الاقتصادية. انضم إلينا لتكتشف كيف تعكس هذه الاحتجاجات الأزمات العالمية وتؤثر في مستقبل العمل. لا تفوت تفاصيل هذا اليوم الحاسم!
أوروبا
Loading...
رفضت فرنسا منح تأشيرة دخول لشاوان جبارين، مدير منظمة الحق الفلسطينية، ما حال دون حضوره جلسات استماع مهمة في البرلمان الفرنسي.

رئيس منظمة الحقوق الفلسطينية "الحق" ممنوع من دخول فرنسا

رفضت فرنسا منح تأشيرة دخول لرئيس منظمة الحق الفلسطينية، مما حال دون حضوره جلسات حقوق الإنسان الهامة. في ظل تصاعد الانتهاكات، هل ستظل الدول الكبرى صامتة؟ تابعوا القصة لتكتشفوا المزيد عن هذه القضية المثيرة.
أوروبا
Loading...
إيمانويل ماكرون خلال اجتماع رسمي، مع التركيز على تعبيرات وجهه الجادة، في سياق التوترات بين فرنسا والولايات المتحدة حول الحرب في إيران.

فرنسا تحت الاختبار: الحرب الأمريكية الإسرائيلية في الشرق الأوسط تفاجئها

في خضم التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز فرنسا كداعم للتعددية، غير آبهة بتهديدات ترامب. هل ستتمكن من الحفاظ على نفوذها في هذا الصراع؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن هذه الدبلوماسية المعقدة.
أوروبا
Loading...
النائبة الفرنسية ريما حسن تتحدث للصحفيين بعد احتجازها، مرتدية نظارات شمسية، مع شال يحمل الألوان الفلسطينية.

النائب الأوروبية الفرنسية الفلسطينية ريما حسن ستُحاكم بتهمة "الاعتذار عن الإرهاب"

في خضم التوترات السياسية، تواجه النائب الفرنسية ريما حسن محاكمة بتهمة "الاعتذار عن الإرهاب" بسبب منشور مثير للجدل. كيف ستؤثر هذه القضية على حرية التعبير في فرنسا؟ تابعوا التفاصيل لتكتشفوا المزيد عن هذه الأحداث المثيرة.
أوروبا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية