ارتفاع مبيعات التجزئة في ظل أزمة النفط العالمية
ارتفعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 1.7% في مارس، مدفوعةً بزيادة كبيرة في أسعار الوقود نتيجة الحرب على إيران. تعرف على تأثير هذه الأحداث على سلوك المستهلكين وأين ذهبت أموالهم في هذا التقرير من وورلد برس عربي.


أعلنت وزارة التجارة الأمريكية يوم الثلاثاء أن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 1.7% في مارس، مقارنةً بارتفاعٍ مُعدَّل بلغ 0.7% في فبراير غير أن الصورة الأوضح تكشف أن معظم هذا الإنفاق ذهب مباشرةً إلى محطات الوقود.
يُعدّ هذا التقرير أول قراءةٍ لأثر الحرب على إيران في سلوك المستهلك الأمريكي، إذ دخلت الحرب أسبوعها الثامن وأسهمت في رفع أسعار الوقود بشكلٍ حاد. فباستثناء مبيعات الوقود، لا يتجاوز النموّ الفعلي 0.6%، وهو رقمٌ متواضع تدعمه جزئياً استرداداتُ الضرائب الحكومية والطقس الدافئ الذي شهده الشهر.
ما الذي ارتفع ومن استفاد؟
تصدّرت محطات الوقود المشهدَ بارتفاعٍ بلغ 15.5%. وعلى صعيد القطاعات الأخرى، سجّلت متاجر الأقسام الكبرى (المولات) نمواً بنسبة 4.2%، فيما ارتفعت مبيعات متاجر الأثاث بنسبة 2.2%، وحقّقت منصات البيع الإلكتروني نمواً بنسبة 1%.
في المقابل، يبقى أداء قطاع الخدمات خافتاً؛ إذ سجّلت المطاعم الفئة الخدمية الوحيدة المُدرَجة في التقرير ارتفاعاً هزيلاً لم يتجاوز 0.1%. والجدير بالذكر أن التقرير لا يشمل الإنفاق على السفر أو الإقامة الفندقية، ما يجعله صورةً جزئية لا شاملة لواقع الإنفاق الاستهلاكي.
الحرب على إيران والنفط العالمي
شاهد ايضاً: تحفيز الاقتصاد البرازيلي: نائب الرئيس ألكمين يرى اتفاق Mercosur-EU منقذاً في عالمٍ متقلّب
بدأت الحرب في 28 فبراير، وأسفرت عن إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى قطع ما يُعادل خُمس إمدادات النفط العالمية. وما يعنيه هذا للمستهلك الأمريكي هو ارتفاعٌ مباشر في تكلفة التنقل اليومي، وهو ما تعكسه أرقام مارس بوضوح.
