استشهاد أربع نساء فلسطينيات في هجوم صاروخي
امرأة حامل فلسطينية تُعد الرابعة التي تُسجل وفاتها بعد هجوم صاروخي إيراني، حيث توفيت متأثرة بشظايا في صالون لتصفيف الشعر. الهجوم أسفر عن مقتل ثلاث نساء أخريات وإصابة العديد. تفاصيل مأساوية في ظل تصاعد التوترات.

استشهاد امرأة حامل جراء هجوم صاروخي إيراني
امرأة حامل هي الفلسطينية الرابعة التي توفيت متأثرة بشظايا أصيبت بها بعد هجوم صاروخي إيراني ليلة الأربعاء.
تفاصيل الهجوم الصاروخي على بلدة بيت عوا
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن أسيل سمير مسالمة توفيت يوم الخميس بعد أن اخترقت شظايا صاروخ صالون لتصفيف الشعر في بلدة بيت عوا بالضفة الغربية المحتلة قرب مدينة الخليل.
الضحايا: النساء الأربع واستشهادهن
وكانت الفتاة البالغة من العمر 32 عاماً حاملاً في شهرها السادس. وذكرت مصادر فلسطينية أن الطواقم الطبية انتشلت جثث ثلاث نساء أخريات، من بينهن مراهقة، من الموقع. وأسعفت الطواقم الطبية 13 امرأة مصابة، من بينهن مسالمة.
ونُقلت النساء المصابات إلى مستشفى دورا الحكومي ومرافق طبية أخرى في الخليل، حيث توفيت الحامل مسالمة متأثرة بجراحها. ولا تزال امرأة أخرى في حالة حرجة.
تحديد هوية الضحايا
وقد حددت مصادر محلية وطبية هوية النساء الثلاث الأخريات اللاتي استشهدن في الهجوم وهن ميس غازي مسالمة، 17 عامًا، وسهيرة رزق مسالمة، 50 عامًا، وأمل صبحي عبد الكريم مطاوع مسالمة، 36 عامًا.
السياق العام للصراع وتأثيره على الفلسطينيين
وتعتبر النساء الأربع أول فلسطينيات يقتلن في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 شباط/فبراير.
مصدر الشظايا: صاروخ إيراني أم إسرائيلي؟
شاهد ايضاً: منظمة الصحة العالمية تحذر من "أسوأ سيناريو لحادث نووي" في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
ولم يتسن للسلطات الفلسطينية تأكيد ما إذا كانت الشظايا مصدرها صاروخ إيراني أم صاروخ اعتراضي إسرائيلي استخدم لإسقاطه.
جهود الجيش الإسرائيلي في اعتراض الهجوم
وكان الجيش الإسرائيلي قد قال إنه كان يعمل على اعتراض هجوم صاروخي إيراني قبل وقت قصير من الضربات.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنه كان هناك "تأثير مباشر لشظايا الصاروخ". وقال أحد المسعفين إن القذيفة أُطلقت من إيران.
الوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة
ولا يملك السكان الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة إمكانية الوصول إلى الملاجئ المحصنة، وهي ملاجئ شائعة في إسرائيل.
الوصول إلى الملاجئ المحصنة: القيود المفروضة على الفلسطينيين
وقد مُنع الفلسطينيون والعمال الأجانب مرارًا وتكرارًا من دخول الملاجئ الإسرائيلية المحصنة في الماضي.
وكان الصالون في هيكل معدني مسبق الصنع بالقرب من أحد المنازل. وأفاد شهود عيان أن قنبلة أو جزء من قنبلة سقطت على بعد متر أو نحو ذلك وارتدت إلى الصالون.
أخبار ذات صلة

كيف أعادت حزب الله بناء نفسها بينما أعلن أعداؤها أنها ميتة

المملكة ستفعل اتفاق الدفاع مع باكستان إذا انضمت إلى الحرب ضد إيران
