وورلد برس عربي logo

صفقة تبادل الأسرى في غزة وتأثيرها على الفلسطينيين

توقعات مثيرة حول صفقة تبادل الأسرى في غزة! سيتم إطلاق سراح 33 إسرائيلياً مقابل مئات الفلسطينيين، مع تفاصيل متغيرة حول الأعداد. تعرف على الأسرى البارزين الذين سيتم الإفراج عنهم وتأثير هذا الاتفاق على الوضع في المنطقة.

شخص يحمل سلاحًا ويظهر خلفه آخرون يحملون صورًا لأسرى فلسطينيين، في إطار تأكيد الدعم للقضية الفلسطينية.
زاكريا زبيدي، القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى في مخيم جنين، يظهر في الصورة بتاريخ 10 فبراير 2005 (رويترز).
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

صفقة تبادل الأسرى: خلفية وأهمية

منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة، دارت التكهنات حول الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم وعددهم في الصفقة.

تفاصيل الصفقة: عدد الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين

الاتفاق الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ صباح الأحد، سيشهد إطلاق سراح 33 إسرائيلياً من غزة مقابل مئات الفلسطينيين المحتجزين حالياً في السجون الإسرائيلية.

ومع ذلك، لا يزال العدد الدقيق للفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم غير واضح، حيث لم يتم الإعلان عن النص الرسمي للصفقة حتى الآن.

وسيعتمد العدد النهائي أيضاً على عدد الإسرائيليين الـ 33 الذين لا يزالون على قيد الحياة. وتشير التقارير إلى وجود 25 منهم على الأقل.

بالإضافة إلى ذلك، سيختلف عدد الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم بناءً على هويات الذين سيتم تبادلهم، حيث سيتم مبادلة المجندات بعدد مختلف من الأسرى الفلسطينيين عن الأسرى المدنيين.

تقديرات عدد الأسرى الفلسطينيين المتوقع الإفراج عنهم

ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، يمكن أن يتم إطلاق سراح ما يصل إلى 1900 فلسطيني في المرحلة الأولى من الصفقة.

ويوجد أكثر من 13,000 أسير فلسطيني مسجونين لدى إسرائيل، بمن فيهم أولئك الذين اعتقلوا خلال الاجتياح الأخير لغزة، وفقاً لتقديرات فلسطينية وإسرائيلية.

الأسرى المدنيون مقابل رفات الأسرى الإسرائيليين

ومن بين الـ 1900 شخص المتوقع إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى، هناك حوالي 1167 من المدنيين المحتجزين من غزة، والذين سيتم مبادلتهم مع رفات بعض الأسرى الإسرائيليين.

ونشرت وزارة العدل الإسرائيلية أسماء الأسرى الـ 734 المتبقين يوم السبت.

وتشمل القائمة 230 أسيراً محكوماً عليهم بالسجن المؤبد، وبعضهم من الشخصيات البارزة المحتجزين منذ التسعينيات.

وقد سُجن العديد من هؤلاء الأسرى منذ ما قبل توقيع اتفاقات أوسلو في عام 1993، وأمضوا عقودًا في المعتقلات الإسرائيلية.

كما تضم القائمة أسرى من مختلف الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى معتقلين من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

أبرز الأسرى الفلسطينيين في الصفقة

وقد ذكر مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس أنه سيتم الإفراج عن 296 أسيرًا محكومًا بالمؤبد في المرحلة الأولى، وينتمي العدد الأكبر منهم إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني المعروفة أكثر باسم فتح. وهناك حوالي 600 فلسطيني يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية.

الأسرى المحكوم عليهم بالسجن المؤبد

كما أوضح المكتب أن القوائم التي نشرتها وزارة العدل الإسرائيلية قابلة للتغيير حسب عدد الجنود الإسرائيليين الذين قد تفرج عنهم حماس. وحث المكتب على توخي الحذر عند التعامل مع القوائم الإسرائيلية ونصح بالاعتماد على القوائم الرسمية الصادرة عن الحركة.

من بين الأسرى الذين أدرجتهم وزارة العدل الإسرائيلية عمار الزبن من جنين، وعبد الناصر عيسى من نابلس، وكلاهما يقضي أحكاماً متعددة بالسجن المؤبد، وكذلك سليم حجة من قلقيلية الذي يقضي حكماً بالسجن 16 مؤبداً.

كما تضم القائمة ثلاثة أسرى متورطين في عملية اقتحام سجن جلبوع 2021، من بينهم زكريا زبيدي، وهو شخصية بارزة من مخيم جنين.

الزبيدي من مواليد 1976، وهو معروف بقيادته لكتائب شهداء الأقصى وهروبه في سبتمبر 2021 مع خمسة سجناء آخرين. أصبح هروبه من السجن، الذي لفت الانتباه الدولي، رمزًا للمقاومة بالنسبة للعديد من الفلسطينيين.

بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يتم إطلاق سراح العديد من الأسرى الذين أُفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى جلعاد شاليط عام 2011 وأعادوا اعتقالهم من قبل إسرائيل في عام 2014.

ومن أبرز هؤلاء الأسرى نائل البرغوثي (67 عامًا) من كوبر بالقرب من رام الله، والذي يُعرف بأنه أطول السجناء السياسيين الفلسطينيين مدة في السجن.

اعتُقل البرغوثي في عام 1978 وهو في العشرين من عمره وقضى 34 عامًا قبل أن يتم إطلاق سراحه كجزء من صفقة شاليط في عام 2011. وأعيد اعتقاله في عام 2014 وأعيد الحكم الأصلي بالسجن المؤبد في عام 2015.

كما ستشمل المرحلة الأولى من عملية التبادل إطلاق سراح النساء والأطفال، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم إدراج جميع القاصرين دون سن 18 عاماً.

ومن بين الأسيرات البارزات الأسيرة خالدة جرار (63 عاماً)، وهي قيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. جرار محتجزة رهن الاعتقال الإداري منذ ديسمبر 2023 وتعاني من عدة مشاكل صحية.

وقد تم اعتقالها عدة مرات، كما تم منعها من حضور جنازة ابنتها سهى في عام 2021.

تم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل يوم الأربعاء.

وخلال مرحلته الأولى التي تستمر 42 يومًا، ستتوقف الأعمال العدائية، وستنسحب القوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة، وستتدفق المساعدات إلى القطاع الذي مزقته الحرب وسيتم تبادل الأسرى.

وسيتم التفاوض على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة. ولكن من حيث المبدأ، ستشمل وقفاً دائماً للأعمال العدائية، وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من غزة، وجهود إعادة الإعمار، وتبادل الـ 65 إسرائيلياً المتبقين مقابل الأسرى الفلسطينيين.

أخبار ذات صلة

Loading...
الراهبة التي تعرضت للاعتداء في القدس الشرقية، تظهر كدمات واضحة على وجهها، مما يعكس تصاعد الاعتداءات على المسيحيين في المنطقة.

راهبة تتعرّض للاعتداء في القدس وسط سلسلة هجمات معادية للمسيحيين

في قلب القدس الشرقية، تتصاعد الاعتداءات على المسيحيين، حيث تعرضت راهبة للاعتداء في موقع مقدس. هذه الحادثة تعكس نمطًا مقلقًا من العنف. تابعوا التفاصيل لتعرفوا أكثر عن هذا الوضع المتدهور.
الشرق الأوسط
Loading...
سفينتان حربيتان تركيتان في عرض البحر، تُظهران التقدم العسكري لتركيا، مع التركيز على حاملة الطائرات "Mugem" الجديدة.

تركيا تسرّع بناء حاملة طائرات بـ 60 ألف طن وسط التوترات مع إسرائيل

بينما تشتعل التوترات في الخليج، تستعد تركيا لإطلاق أول حاملة طائرات وطنية باسم "Mugem"، ما يعكس طموحاتها العسكرية المتزايدة. هل ستغير هذه الخطوة موازين القوى في المنطقة؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
الشرق الأوسط
Loading...
نشطاء على متن سفينة مساعدات يرفعون الأعلام ويعبرون عن تأييدهم لفلسطين، في إطار جهود كسر الحصار على غزة.

سفينة مساعدات موجهة لغزة تُعترض قبالة السواحل اليونانية

في قلب البحر المتوسط، تتصاعد الأحداث حول سفن المساعدات المتجهة إلى غزة، حيث تتعرض للاعتراض من زوارق إسرائيلية. تابعوا تفاصيل هذه القصة المثيرة وتطوراتها عبر تحديثات مباشرة، فالأحداث تتسارع!
الشرق الأوسط
Loading...
اعتقال رجل مسن يرتدي سترة تحمل شعار "فلسطين" أثناء احتجاج ضد حظر مجموعة Palestine Action، مع وجود شرطة وخلفية لافتات تعبر عن الدعم لفلسطين.

حظر Palestine Action يؤثر بشكل غير متناسب على الفلسطينيين في بريطانيا

في خضم الصراع القانوني، يسلط محامو مجموعة Palestine Action الضوء على "ثقافة الخوف" التي أثارها حظرهم، مما يهدد حرية التعبير للفلسطينيين في بريطانيا. تابعوا معنا لتعرفوا المزيد عن تداعيات هذا القرار.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية