وورلد برس عربي logo

كشمير الباكستانية تنتفض من أجل حياة كريمة وحقوق سياسية

تتصاعد الاحتجاجات في كشمير الباكستانية من مطالب اقتصادية إلى نضال سياسي يطالب بالتمثيل الحقيقي والعدالة الاجتماعية وسط أزمة بطالة وغلاء معيشة. تعرف على تفاصيل الحراك وتأثيره على مستقبل الإقليم عبر وورلد برس عربي.

شبان يحتجون في شارع مغلق بالنيران والدخان في آزاد جامو وكشمير، يعبرون عن الغضب الشعبي ضد الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الإقليم.
أحرق المتظاهرون إطارات على جانب الطريق بعد اشتباكات مع الشرطة في مظفر آباد وسط الاضطرابات خلال المرحلة الأولى من التصويت للهيئة التشريعية المحلية في كشمير التي تديرها باكستان، في 31 يوليو 2026 (سجاد قيوم/وكالة فرانس برس)
التصنيف:آسيا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في منطقةٍ طالما احتلّت هامشَ الاهتمام الدولي، تتصاعد موجةٌ من الاضطرابات الشعبية في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية، والمعروفة رسمياً بـ"آزاد جامو وكشمير" (AJK)، لتُعيد رسم خريطة المشهد السياسي في المنطقة المتنازع عليها منذ عقود.

لعقودٍ طويلة، انصبّ الاهتمام الدولي بكشمير على الجانب الخاضع للإدارة الهندية من خطّ السيطرة (Line of Control)، ذلك الحدّ الفاصل المُحصَّن الذي يقسم الإقليم الجبلي المتنازع عليه بين الهند وباكستان. وقد تمحورت العناوين الدولية في معظمها حول القمع والتمرّد والانتشار العسكري والمواجهات الدبلوماسية، بينما ظلّت التحوّلات السياسية الجارية على الجانب الباكستاني بعيدةً عن الأضواء.

طالما قدّمت إسلام آباد هذه المنطقة نموذجاً للحكم الذاتي في مقابل الجانب الهندي، غير أنّها تشهد اليوم أعنف موجات الاضطراب الشعبي منذ عقود. ما بدأ احتجاجاً على فواتير الكهرباء وأسعار الطحين تحوّل سريعاً إلى تحدٍّ منهجي لسلطة إسلام آباد في الإقليم، لا استمراراً للتجاذب الجيوسياسي التقليدي مع الهند. يطالب المحتجّون بمشاركةٍ سياسية حقيقية، مؤكّدين أنّ تجميد مصيرهم الدولي لا يعني تجميد حقوقهم السياسية والاقتصادية الأساسية. في إقليمٍ اعتُبر تاريخياً ورقةً في يد القوى الكبرى، بات خيبة الأمل الداخلية تحتلّ المشهد.

من الشكوى الاقتصادية إلى الصحوة السياسية

قادت الاحتجاجاتِ "لجنة العمل الأوامي المشتركة" (Joint Awami Action Committee JAAC)، وهي تحالفٌ فضفاض من التجار والمحامين والطلاب وناشطي المجتمع المدني والشخصيات السياسية المحلية، نشأ عام 2023 خارج البنية الحزبية التقليدية. رافضةً الأحزاب الباكستانية المعتادة باعتبارها عاجزةً أو مرتهنةً لإسلام آباد، ركّزت اللجنة على قضايا مباشرة: فواتير الكهرباء المرتفعة، وأسعار الطحين المتصاعدة، والضرائب الثقيلة، وتردّي الخدمات العامة.

وجد هذا الخطاب صدىً واسعاً في إقليمٍ يرزح تحت وطأة أزمة اقتصادية حادّة. إذ تبلغ نسبة بطالة الشباب نحو 27 بالمئة، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المعدّل الوطني الباكستاني، فيما لا تتجاوز نسبة المرأة في سوق العمل الرسمي 8 بالمئة، وفق ما كتبه Danish Khan، المدير المشارك لمبادرة "عدم المساواة والفقر والسلطة والعدالة الاجتماعية" في كلية Franklin & Marshall، في مقالٍ نشره في The Friday Times. ولفت Khan إلى أنّ المنطقة باتت تُنتج "جيشاً احتياطياً متنامياً من الشباب العاطل عن العمل".

يواصل التطوير في هذا الإقليم الجبلي تخلّفه عن بقية البلاد؛ فالطرق الرديئة تُعيق الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم، وتزداد الأوضاع قسوةً في فصل الشتاء القارس. كما لا تزال كثيرٌ من المجتمعات تحمل ندوب زلزال 2005 الذي راح ضحيّته عشرات الآلاف.

ما بدأ نضالاً من أجل تخفيف غلاء المعيشة تحوّل إلى احتجاجاتٍ حاشدة أغلقت الأسواق وأجبرت المسؤولين على التفاوض. وبحلول عامَي 2024 و2025، استجابت الحكومة لمطالب رئيسية: تخفيض أسعار الكهرباء ودعم القمح مقارنةً ببقية البلاد. بيد أنّ كثيراً من الناشطين يرون في هذه التنازلات حلولاً آنية مؤقتة.

يقول الباحث في الاقتصاد السياسي Faisal Mir: "تصدّت تخفيضات الأسعار للمظالم الفورية، لكنّها لم تعالج البنى العميقة للإقصاء الاقتصادي."

تطوّر الحراك ضدّ التضخّم إلى نقدٍ أشمل للحوكمة، يربط المعاناة اليومية بترتيباتٍ سياسية تُمركز السلطة بعيداً عن الإقليم. جيلٌ شابٌّ، أضجره الخطاب التقليدي حول القوميات المتنافسة، يطالب اليوم بالمساءلة والشفافية والتمثيل الحقيقي. لا يناقش هؤلاء مستقبل وضع كشمير، بل يسألون: من يحكمهم اليوم، ولمصلحة من يعمل هؤلاء الحكّام فعلاً؟

يقول Mujtaba Naqvi، أحد مؤيّدي JAAC في عاصمة الإقليم مظفّرآباد، : "لا أحد يعلم متى سيُحسم النزاع الكشميري. ما نحتاج إلى معرفته هو من سيوفّر لنا فرص العمل وحياةً كريمة اليوم."

معركة تمثيل اللاجئين

أفضت هذه التساؤلات مباشرةً إلى واحدةٍ من أكثر إشكاليات الإطار الدستوري لكشمير الباكستانية إثارةً للجدل: المقاعد التشريعية المخصّصة للاجئين الكشميريين المقيمين خارج الإقليم.

على الورق، تعمل "آزاد جامو وكشمير" بعدد سكانٍ يبلغ نحو 5 ملايين نسمة، في إطار شبه مستقل يضمّ رئيساً ورئيس وزراء وبرلماناً ومحكمةً عليا، مع اشتراط أن يُقرّ المرشّحون بولائهم لباكستان.

وتكمن جوهر النزاعات الراهنة في تركيبة الجمعية التشريعية. من أصل 53 مقعداً، يُنتخب 33 منها من قِبَل السكان المقيمين داخل الإقليم، فيما تُخصَّص 12 مقعداً للكشميريين الذين هاجروا إلى باكستان من كشمير الخاضعة للإدارة الهندية إبّان حربَي 1947 و1965 وبعدهما. وعلى الرغم من إقامة هؤلاء الناخبين في المقاطعات الباكستانية الأربع لا في "آزاد كشمير"، يواصلون انتخاب ممثّلين لهم في الجمعية الإقليمية.

يرى المؤيّدون أنّ هذه المقاعد الاثني عشر تصون الحقوق السياسية للعائلات المهجَّرة، وتدعم الحجّة الدبلوماسية لإسلام آباد بأنّ الإمارة السابقة بأسرها لا تزال موضع نزاعٍ دولي. ويذهبون إلى أنّ إلغاء هذا التمثيل سيُضعف موقف باكستان في مواجهةٍ عالية المخاطر مع الهند — نزاعٌ أشعل حروباً متعدّدة منذ تقسيم الهند البريطانية عام 1947، فضلاً عن مواجهةٍ عسكرية قصيرة دامت أربعة أيام العام الماضي.

وفي مطلع يونيو، أصدرت المحكمة العليا للإقليم حكماً يقضي بأنّ المقاعد الاثني عشر المخصّصة للاجئين تحظى بحمايةٍ دستورية.

في المقابل، ترى JAAC ومنتقدون محلّيون آخرون أنّ هذا الترتيب يُشكّل باباً خلفياً للتدخّل الفيدرالي؛ إذ كثيراً ما تستخدم الأحزاب الفيدرالية هذه الدوائر الاثنتي عشرة لتحريك موازين الأغلبية في مظفّرآباد، ممّا أفضى إلى اضطرابٍ سياسي حادّ، تعاقب فيه أربعة رؤساء وزراء على الإقليم في إطار الجمعية التشريعية الحالية.

يقول الناشط السياسي Raja Nafees، المؤيّد لمطالب JAAC: "هذه المقاعد الاثنا عشر تتحكّم باستمرار في تشكيل الحكومة. ناخبون لا يقطنون هنا أصلاً ينتهي بهم الأمر وهم يقرّرون من يحكمنا."

أزمة شرعية

لعقودٍ، هيمنت الأحزاب السياسية الرئيسية في "آزاد كشمير"، التي عملت إلى حدٍّ بعيد بوصفها امتداداً لإسلام آباد، على المشهد السياسي الإقليمي دون منازع. اليوم، تداعى ذلك الوضع.

أمام موجة الاضطرابات الواسعة ودعوات المقاطعة غير الرسمية التي قادتها JAAC احتجاجاً على المقاعد المخصّصة للاجئين، قرّرت السلطات تقسيم الانتخابات الإقليمية على ثلاث مراحل بين 27 يوليو و10 أغسطس. جاءت النتيجة عكسية: تراجعت نسبة المشاركة تراجعاً حاداً في المرحلتين الأولى والثانية، ما دفع المحلّلين إلى وصف الانتخابات بأنّها فاقدة للمصداقية، محذّرين من أنّ الجمعية التشريعية الناتجة ستفتقر إلى تفويضٍ حقيقي.

زاد التنافس السياسي الداخلي من تآكل الثقة، إذ اتّهمت حزب الشعب الباكستاني بقيادة الرئيس Asif Ali Zardari الحزبَ الحاكم "رابطة المسلمين الباكستانية نواز" (PML-N) ورئيس الوزراء Shehbaz Sharif بتزوير الانتخابات.

في الوقت ذاته، اكتسب الشعار القومي "كشمير بنيغا خودمختار" (Kashmir Banega Khudmukhtar كشمير ستكون سيّدة نفسها)، الذي تروّج له جماعاتٌ كـ"جبهة تحرير جامو وكشمير" (JKLF)، زخماً شعبياً غير مسبوق في صفوف المحتجّين. يعكس ذلك ظهور قاموسٍ سياسي جديد يتجاوز الثنائية التقليدية بين الهند وباكستان.

التفاوض والقمع وضبابية المشهد

منذ اندلاع الاحتجاجات عام 2024، واجهت السلطات في إسلام آباد ومظفّرآباد هذا الحراك بمزيجٍ متقلّب من التنازلات والإكراه. فبينما أسفرت المفاوضات الأولى عن دعم الكهرباء والطحين، لجأت الحكومة إلى نهجٍ أكثر قسوةً حين امتدّت الاحتجاجات لتطال مطالب الإصلاح السياسي الهيكلي.

حين أعلنت JAAC عن مسيرةٍ احتجاجية من Rawalakot إلى مظفّرآباد في 9 يونيو، اتّهمت السلطات الباكستانية الحركةَ بالإخلال بالنظام العام. وفي 5 يونيو، جرى حظر الحركة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، واعتُقل قادةٌ بارزون في مقدّمتهم زعيم JAAC Shaukat Mir.

بعد فشل المفاوضات مجدّداً في 26 يوليو، دعت JAAC إلى مسيرةٍ جديدة، غير أنّها اتّهمت قوّات الدولة باستخدام العنف المميت لتفريق المحتجّين. وتشير التقديرات المستقلة إلى سقوط أكثر من 45 قتيلاً منذ 5 يونيو، في معظمهم من المحتجّين، إلى جانب عناصر من قوّات الأمن ومارّة. وتبقى التفاصيل الرسمية شحيحةً في ظلّ انقطاعٍ واسع للإنترنت وحظر تجوّلٍ مشدّد يُعيقان التحقّق المستقل.

تؤكّد الحكومة أنّ النزاعات الدستورية ينبغي أن تُعالَج عبر القنوات القانونية لا الاحتجاج في الشوارع. وفي إحاطةٍ صحفية بتاريخ 31 يوليو، صرّح المتحدّث العسكري الفريق Ahmed Sharif Chaudhry بأنّ المنطقة حظيت تاريخياً باهتمام الدولة ورعايتها وتخصيص الموارد لها، مؤكّداً أنّ السلطات حثّت JAAC "بكلّ إخلاص" على المشاركة في الانتخابات والسعي إلى الإصلاح عبر المحاكم والبرلمان، ومضيفاً: "لكنّهم يريدون تحقيق ذلك بالقوّة، في حين أنّ احتكار العنف حقٌّ حصري للدولة."

ذهب وزراء آخرون في الحكومة أبعد من ذلك، إذ وصفوا JAAC بـ"الجماعة المسلّحة" ووجّهوا إليها اتّهاماتٍ لا أساس لها بوجود صلاتٍ مع الهند وعناصر من حركة طالبان. وتنفي قيادة JAAC هذه الادّعاءات جملةً وتفصيلاً، مؤكّدةً أنّ حراكها يظلّ سلمياً وراسخاً في الحقوق الديمقراطية الأساسية.

في خضمّ هذا الجمود، يدفع السكّان المحلّيون الثمن الأغلى. أدّت انقطاعات الإنترنت المتواصلة إلى شلل التجارة اليومية والسياحة. وفي Rawalakot، معقل الحركة، أوقف حظر التجوّل المشدّد وإغلاق الطرق موسمَ الصيف الذروة. يواجه التجار المحلّيون خسائر متراكمة، فيما يعاني السكّان من انقطاعات حادّة في الاتصالات واضطرابٍ في الخدمات الأساسية، تاركاً الإقليم رهينَ غموضٍ عميق.

تداعيات إلغاء المادة 370 في الهند

تتكشّف هذه المعطيات الدستورية على خلفية قرار الهند في أغسطس 2019 بإلغاء المادة 370 (Article 370)، التي كانت تمنح كشمير الخاضعة للإدارة الهندية حكماً ذاتياً محدوداً و"وضعاً خاصاً". بإخضاع الإقليم للسيطرة الفيدرالية المباشرة، أحدثت نيودلهي تحوّلاً جذرياً في المشهد السياسي على جانبَي خطّ السيطرة.

أثار القرار موجةً واسعة من الانتقادات الباكستانية، وأشعل احتجاجاتٍ محلية كبرى. وحين حاول محتجّون تنظّمهم جماعاتٌ كـJKLF السيرَ نحو خطّ السيطرة تضامناً مع الكشميريين، أوقفتهم السلطات الباكستانية بالقوّة. ويلاحظ المحلّلون أنّ بعض منظّمي تلك المسيرات يتولّون اليوم قيادة JAAC.

إذ رأى كثيرٌ من سكّان "آزاد كشمير" أنّ الاستجابة الدبلوماسية لإسلام آباد جاءت دون المستوى، بدأوا يتساءلون عن مدى التزام باكستان الفعلي بصون هويّتهم المتميّزة. فضلاً عن ذلك، يُعقّد الوضع القانوني غير المحسوم للإقليم الاستثماراتِ الكبرى في البنية التحتية، ولا سيّما في إطار الممرّ الاقتصادي الصيني الباكستاني (China-Pakistan Economic Corridor)، ممّا أذكى مخاوف واسعة من أن تُعيد إسلام آباد تعريف الوضع القانوني للإقليم، ربّما بدمجه مع المقاطعات الباكستانية المجاورة أو تحويله إلى مقاطعة.

وعلى الرغم من أنّ الحكومة لم تُعلن قطّ عن مثل هذه النوايا، فإنّ هذا القلق المتجذّر أعاد تشكيل الخطاب العام، مُعمّقاً انعدام الثقة المؤسسي ومُعزِّزاً المطالب المحلية بقدرٍ أكبر من الحكم الذاتي الإقليمي.

أخبار ذات صلة

Loading...
مظاهرة للاجئي الروهينغا في بنغلاديش يطالبون بحق العودة إلى ولاية راخين في ميانمار وسط أزمة لجوء مستمرة منذ 2017.

الروهينجا: ميانمار تؤكد التحقق من 300 ألف لاجئ استعداداً للعودة

تستعد ميانمار لاستقبال أكثر من 300,000 لاجئ روهينغا من بنغلاديش بعد سنوات من النزوح القسري والعنف، وسط تحديات أمنية وسياسية معقدة في ولاية راخين. اكتشف تفاصيل الأزمة الإنسانية المستمرة وخطط العودة المستقبلية الآن.
آسيا
Loading...
الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي يشارك في مناورات هان كوانغ العسكرية مع جنود يرتدون زي القتال الكامل في تايوان.

تايوان تخفّض سرعة الإنترنت المحمول إلى النصوص فقط في تمرينٍ دفاعي

شهدت تايوان تباطؤاً متعمداً في سرعة الإنترنت ضمن مناورات "هان كوانغ" العسكرية لمحاكاة سيناريو غزو محتمل، حيث شملت التدريبات المدنيين والمجتمع بأكمله لتعزيز الاستعداد الدفاعي. اكتشف تفاصيل هذه الاستراتيجية الحيوية الآن.
آسيا
Loading...
جنود تايوانيون يرتدون زي الجيش ويشاركون في تدريبات عسكرية حية ضمن مناورات هوانغ كوانغ السنوية لتعزيز الجاهزية القتالية والدفاع المدني.

تدريبات تايوان العسكرية تكشف توافقاً متنامياً مع واشنطن

تواجه تايوان تهديدات عسكرية صينية متصاعدة فتختبر تدريبات هان كوانغ الجديدة مرونة جيشها وتعمق التنسيق مع واشنطن لتعزيز الدفاع المدني والجاهزية القتالية. اكتشف التفاصيل الآن!
آسيا
Loading...
لقاء رسمي بين رئيس الحكومة العسكرية في ميانمار ورئيس الوزراء التايلاندي في بانكوك لتعزيز التعاون الإقليمي وسط جدل سياسي.

الجنرال مين أونج يسعى لشرعيةٍ سياسية في زيارته تايلاند

زيارة رئيس ميانمار إلى تايلاند تسعى لاستعادة الشرعية السياسية وسط انتقادات حقوقية حادة. اكتشف تأثير هذه الخطوة على الاستقرار الإقليمي وحقوق الإنسان. تابع التفاصيل كاملةً الآن!
آسيا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية