OpenAI تستعد لحملة ضخمة لتشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي
تخطط OpenAI لحملة علاقات عامة بعد الانتخابات النصفية الأمريكية تهدف لتنظيم الذكاء الاصطناعي وتغيير مفهوم مراكز البيانات إلى «مجمّعات الحوسبة للذكاء الاصطناعي» مع التركيز على مسؤولية الشركات وتأثير الذكاء الاصطناعي في السياسة القادمة وورلد برس عربي

تخطط OpenAI لحملة علاقات عامة واسعة بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، وتشمل مقترحات لتنظيم الذكاء الاصطناعي واقتراحاً لتغيير الطريقة التي يُوصف بها مركز البيانات، في وقت تتعرّض فيه مفاوضات الشركات مع الحكومات المحلية على هذه المراكز لتدقيق متزايد. وبحسب تقرير نشره موقع Axios، تعتزم الشركة إطلاق ما وصفته بـ«PR blitz» عقب انتخابات الثلاثاء.
لماذا تتحرك OpenAI الآن؟
تشير المعطيات إلى أن الديمقراطيين يبدون مرجّحين لاستعادة مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضاً، وهو ما يغيّر ميزان القوى في واشنطن. وكانت استطلاعات الرأي في خمس ولايات قد رسمت صورة السباق على مجلس الشيوخ قبل الاقتراع.
ويربط كريس ليهان، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في OpenAI، هذه الانتخابات بما بعدها. فهو يرى أنها «ما يشبه إلى حد ما مقطعاً دعائياً لفيلم لما سنراه في 2028». ويتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي في انتخابات الرئاسة تلك «القضية» بعينها، لا مجرد قضية بين قضايا أخرى. وهدف الشركة، كما يتضح من هذه الخطة، أن تؤثر في مسار النقاش حول الذكاء الاصطناعي من الآن، لا أن تنتظر حتى يُحسم بدونها.
ما الذي تقترحه الشركة؟
تناول ليهان ثلاثة محاور:
الأول وضع «حدود للسرعة» لتطوير الذكاء الاصطناعي.
الثاني: مساعدة الناس على النظر إلى هذه التقنية بوصفها أداة تمنحهم قدرة أكبر في حياتهم اليومية.
أما الثالث فدفع الولايات المتحدة إلى المساعدة في صياغة معايير عالمية.
وتبقى هذه كلها أفكاراً طُرحت في الحديث عن الحملة. ولم تُكشف بعد ملامح «حدود السرعة» ولا آليات تطبيقها، ولا الجهة التي ستضعها، وهي التفاصيل التي ستحدد إن كان المقترح تنظيماً حقيقياً أم شعاراً.
هل تكفي تسمية جديدة لمراكز البيانات؟
الاقتراح الأكثر لفتاً للانتباه يخص مراكز البيانات، وهي المنشآت التي تضم الخوادم والرقائق اللازمة لتدريب النماذج وتشغيلها. فقد اقترح ليهان إعادة تسميتها «مجمّعات الحوسبة للذكاء الاصطناعي» («AI compute campuses»).
ويأتي الاقتراح بعد جدل حول هذه المراكز دفع شركتين كبريين إلى تغيير نهجهما. فقد قالت Amazon وMicrosoft إنهما لن تستخدما بعد اليوم اتفاقيات عدم الإفصاح (NDAs) في مفاوضاتهما مع الحكومات المحلية. وكانت تلك الاتفاقيات تُبقي تفاصيل المشاريع بعيدة عن سكان المناطق المعنية.
ويبدو الفارق واضحاً بين الخطوتين. فتخلّي Amazon وMicrosoft عن اتفاقيات السرية تغيير في طريقة التفاوض نفسها، أما اقتراح OpenAI فيتعلق بالتسمية. وتسمية جديدة لا تجيب وحدها عن اعتراضات المجتمعات المحلية.
غير أن لليهان كلاماً يتجاوز التسمية، إذ قال: «على المجتمعات أن تحاسب الشركات وتُلزمها بالمسؤولية كي تحصل فعلاً وحقاً على فائدة تحويلية من هذه المشاريع». ويضع هذا التصريح عبء الإثبات على الشركات نفسها، ومنها OpenAI.
ما الذي يجب ترقبه؟
الحملة ما تزال خطة لم تُعلن تفاصيلها. والمحك الأول هو ما ستكشفه OpenAI بعد انتخابات الثلاثاء، وهل ستقرن مقترحاتها بالتزامات قابلة للقياس. أما المحك الأبعد فهو 2028، حين يُتوقع، بحسب ليهان، أن يصبح الذكاء الاصطناعي محور السباق الرئاسي، وقد يحدد موقف الناخبين من مراكز البيانات في أحيائهم مدى نجاح هذه الحملة.
أخبار ذات صلة

فورد تعلن "وعد الخصوصية" وتشرح كيفية استخدام بيانات العملاء

شرح شامل لـ Starshield: شبكة SpaceX العسكرية للأقمار الصناعية

الرئيس التنفيذي لشركة Apple يقول إن الشركة لا ترغب في شحن AI مقابل AIS
