ليستر سيتي يواجه مصير الهبوط المأساوي
يواجه Leicester City خطر الهبوط إلى الدرجة الثالثة بعد تعادله مع Hull City، مما يبرز أزمة مالية ونتائج متدهورة. بعد سنوات من التألق، يُعيد هذا الهبوط تسليط الضوء على الفجوة الاقتصادية في عالم كرة القدم. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.



يتجّه Leicester City نحو الدرجة الثالثة من الكرة الإنجليزية الموسم المقبل، بعد أن أخفق في تفادي الهبوط من دوري Championship، وذلك إثر تعادله مع Hull City بنتيجة 2-2 في مباراةٍ كان يحتاج فيها إلى الفوز بأيّ ثمن للإبقاء على أمله في البقاء.
{{MEDIA}}
الهبوط يطال ناديًا فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 في واحدة من أكثر القصص إثارةً في تاريخ الكرة الإنجليزية، حين كانت نسب تتويجه بالبطولة تبلغ 1 في مقابل 5,000 أي أنّ المراهنين كانوا يُفضّلون أيّ نتيجةٍ أخرى على الأرض. وكان الفريق قد أضاف إلى رصيده لقب كأس FA عام 2021، قبل أن تبدأ مسيرة التراجع.
خسارة النقاط أشعلت فتيل الأزمة
لا يمكن فهم هذا الهبوط بمعزلٍ عن قرار الاتحاد الإنجليزي للدوريات (EFL) بخصم 6 نقاط من رصيد Leicester في فبراير الماضي، بسبب مخالفات مالية ارتكبها النادي خلال موسم الصعود 2023-24. وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، رُفض طعن النادي في هذا القرار، ما أبقاه عالقًا في منطقة الهبوط دون أن يجد منفذًا للخروج منها.
الفريق يحتلّ المركز قبل الأخير في دوري Championship حاليًا، وهو وضعٌ يعكس حجم الأزمة المركّبة التي يعيشها أزمةٌ مالية وأزمةٌ في النتائج في آنٍ واحد.
من الهاوية إلى القمّة ثم العودة
ما يجعل هذا الهبوط أكثر إيلامًا هو السياق التاريخي. في موسم 2014-15، كان Leicester يصارع من أجل البقاء في الدوري الممتاز، وأنقذ نفسه في الأسابيع الأخيرة بسلسلة انتصاراتٍ غير متوقّعة. ثم جاء ما تلا ذلك: موسمٌ استثنائي أنهى فيه الفريق في صدارة الترتيب متقدّمًا على Arsenal بفارق 10 نقاط.
شاهد ايضاً: يبدأ ياكسيل لندبورغ من ميشيغان وسولو بول من جامعة يوكورن مباراة البطولة الوطنية رغم الإصابات
الآن، وبعد عشر سنواتٍ من تلك المعجزة، يهبط الفريق إلى الدرجة الثالثة للمرة الثانية في تاريخه الممتدّ على 142 عامًا إذ لم يسبق له أن لعب في هذه الدرجة إلّا مرّةً واحدة، حين فاز بلقب League One موسم 2008-09 وعاد فورًا إلى Championship.
الثمن الاقتصادي للهبوط
الانزلاق في هرم الكرة الإنجليزية لا يُكلّف النادي شيئًا على الصعيد الرياضي فحسب، بل يُلقي بظلاله الثقيلة على الوضع المالي. وفقًا لتقرير Deloitte، بلغ متوسّط إجمالي إيرادات أندية League One في موسم 2023-24 نحو 12.2 مليون دولار أي ما يعادل ربع متوسّط إيرادات أندية Championship تقريبًا. في المقابل، بلغ متوسّط إيرادات أندية الدوري الممتاز في الموسم ذاته 422 مليون دولار فجوةٌ هائلة تُوضّح لماذا يُشكّل الهبوط كارثةً ماليةً قبل أن يكون خيبةً رياضية.
المحرّك الرئيسي لهذه الفجوة هو عائدات البثّ التلفزيوني، التي تتضاءل تضاؤلًا حادًّا كلّما نزل الفريق درجةً في الهرم.
أخبار ذات صلة

لاعبٌ غاب عن إنجلترا 8 سنوات يسعى للعودة إلى كأس العالم

لورين بيتس استخدمت الدروس المستفادة لتقود UCLA إلى أول بطولة وطنية NCAA
