دعوات لاحتلال غزة وتهجير سكانها لتحقيق الأمن
دعت عضو الكنيست الإسرائيلي Limor Son Har-Melech إلى احتلال غزة وتهجير سكانها، معتبرةً أن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن لإسرائيل. تصريحاتها تأتي في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط لاستئناف العمليات العسكرية ضد حماس.

دعت عضوٌ في الكنيست الإسرائيلي إلى احتلال قطاع غزة وتهجير سكّانه، واصفةً ذلك بأنّه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن لإسرائيل.
وعقب جولةٍ أجرتها قرب الحدود مع غزة يوم الأحد، نشرت Limor Son Har-Melech تغريدةً على منصّة X قالت فيها إنّ « الترحيل والاستيطان وحدها ما سيُعيد الأمن لسكّان إسرائيل».
وأضافت: «للأسف، لا تزال دولة إسرائيل أسيرةَ مفهومٍ خاطئ. لا بديل عن الفتح والترحيل والاستيطان»، مُحذِّرةً من أنّ «أيّ حلٍّ آخر غير قابلٍ للتطبيق وسيجلب علينا المجزرة القادمة».
كما أكّدت أنّه لا مفرّ من السيطرة على ما يُعرف بـ«ممرّ نتساريم» الذي يُقسّم القطاع إلى شطرَين شمالي وجنوبي، مع إرساء وجودٍ استيطاني متواصل فيه.
وتنتمي هذه السياسية اليمينية المتطرّفة إلى حزب Otzma Yehudit بزعامة Itamar Ben-Gvir، وهي معروفةٌ بخطابها المتشدّد إزاء الفلسطينيين. فقد سبق لها أن أشادت بإسرائيلي صدر بحقّه حكمٌ بالإدانة في قتل ثلاثة أفراد من عائلةٍ فلسطينية، كما أعلنت دعمها لضبّاط سجنٍ مُتَّهمين باغتصاب معتقلين فلسطينيين، مدعية أنّهم «ضُحايا كيدٍ وتلفيق».
علاوةً على ذلك، نظّمت ابن هار-ميليش وشاركت في فعالياتٍ تدعو إلى إعادة توطين الأراضي الفلسطينية، من بينها مؤتمرٌ عُقد في الكنيست نفسه طالب بترحيل الفلسطينيين من غزة ورسم خططاً لإقامة مستوطناتٍ يهودية على أراضيها.
تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تدرس فيه إسرائيل استئناف عملياتها العسكرية في غزة، وفق ما أفادت به إذاعة الجيش الإسرائيلي. وأشار مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى نقلت عنهم الإذاعة إلى أنّهم يضغطون لإعادة إشعال فتيل القتال، مستندين إلى أنّ اللحظة الراهنة هي الأنسب لهزيمة حركة حماس.
وأفاد التقرير بأنّ خطط الهجوم المُجدَّدة باتت جاهزة، في انتظار القرار النهائي الذي يستلزم موافقة القيادة السياسية الإسرائيلية.
أخبار ذات صلة

راهبة تتعرّض للاعتداء في القدس وسط سلسلة هجمات معادية للمسيحيين

تركيا تسرّع بناء حاملة طائرات بـ 60 ألف طن وسط التوترات مع إسرائيل

سفينة مساعدات موجهة لغزة تُعترض قبالة السواحل اليونانية
