وورلد برس عربي logo

اتهامات بالاستعباد والإرهاب لنساء أستراليات

وجهت السلطات الأسترالية اتهامات بجرائم الاستعباد والإرهاب لثلاث نساء عائدات من سوريا. تفاصيل القضية تثير تساؤلات حول عودتهن من مخيم روج والجرائم المرتبطة بتنظيم "داعش". اقرأ المزيد عن تداعيات هذا الحدث.

نساء وأطفال أستراليون يصلون إلى مطار بعد عودتهم من سوريا، وسط إجراءات قانونية تتعلق بالاستعباد والإرهاب.
مجموعة من المؤيدين تحيط بامرأة يُزعم أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أثناء وصولها مع طفل إلى مطار ملبورن الدولي في ملبورن، أستراليا، يوم الخميس، 7 مايو 2026.
نساء وأطفال أستراليون يصلون إلى مطار ملبورن بعد عودتهم من سوريا، وسط إجراءات أمنية مشددة واهتمام إعلامي بسبب اتهامات بالاستعباد والإرهاب.
مجموعة من المؤيدين تحيط بامرأة يُزعم أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أثناء وصولها مع طفل إلى مطار ملبورن الدولي في ملبورن، أستراليا، يوم الخميس، 7 مايو 2026.
نساء وأطفال أستراليون يصلون إلى مطار بعد عودتهم من سوريا، وسط إجراءات أمنية، حيث يواجهون اتهامات بالإرهاب والاستعباد.
مجموعة من المؤيدين تحيط بامرأة يُزعم أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أثناء وصولها مع طفل إلى مطار ملبورن الدولي في ملبورن، أستراليا، يوم الخميس، 7 مايو 2026.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في مشهدٍ يختلط فيه القانون الجنائي بتداعيات ما بعد تنظيم "داعش"، وجّهت السلطات الأسترالية يوم الجمعة اتهاماتٍ بجرائم الاستعباد والإرهاب إلى ثلاث نساء أستراليات، وذلك فور وصولهن إلى البلاد قادماتٍ من سوريا عبر الدوحة، ضمن مجموعةٍ أكبر تضمّ 13 شخصاً تربطهم الشرطة بتنظيم "داعش".

الرحلة من مخيم روج إلى قاعة المحكمة

وصلت المجموعة المؤلّفة من أربع نساء وتسعة أطفال على متن رحلتَين من شركة Qatar Airways انطلقتا من الدوحة يوم الخميس، بعد سنواتٍ قضَتها في مخيم روج الواقع في الصحراء السورية. وكانت الحكومة الأسترالية قد حذّرت صراحةً من أنّ العائدات سيواجهن اتهاماتٍ جنائية عند وصولهن، غير أنّ ذلك لم يَحُل دون عودتهن.

اتهامات الاستعباد في ملبورن

مَثَلت أمام محكمة في ملبورن يوم الجمعة كلٌّ من كوثر عباس (53 عاماً) وابنتها زينب أحمد (31 عاماً)، في قضيةٍ تتعلّق بادّعاءات تفيد بأنّ عائلتهما اشترت امرأةً إيزيديةً بوصفها رقيقةً مقابل 10,000 دولار، وفق ما أعلنته الشرطة في بيانٍ رسمي.

وتقول الشرطة أنّ عباس وزوجها وأطفالها سافروا عام 2014 إلى سوريا، التي كانت آنذاك تمثّل عاصمة ما أسماه التنظيم "الخلافة"، وأنّ عباس كانت متواطئةً في شراء المرأة الإيزيدية التي احتُجزت في منزل العائلة.

وُجِّهت إلى الأم أربع تهمٍ بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية بموجب القانون الأسترالي، فيما واجهت الابنة تهمتَين تتعلّقان بجرائم الاستعباد. وتبلغ العقوبة القصوى لكلّ تهمةٍ 25 عاماً من السجن. وأعلن محامو المرأتَين أنّهما ستتقدّمان بطلب الإفراج بكفالة يوم الاثنين.

وكانت كلتاهما قد اعتُقلتا على يد قوات كردية في مارس 2019، وظلّتا محتجزتَين مع بقية أفراد العائلة في مخيم روج منذ ذلك الحين.

اتهامات الإرهاب في سيدني

في المقابل، اعتُقلت امرأةٌ ثالثة تبلغ من العمر 32 عاماً في مطار سيدني، ووُجِّهت إليها تهمتان: الانتماء إلى منظّمةٍ إرهابية، والدخول إلى منطقةٍ تسيطر عليها منظّمةٌ إرهابية أو البقاء فيها. وتُقدَّر العقوبة القصوى لكلٍّ من التهمتَين بعشر سنواتٍ من السجن.

وتقول الشرطة إنّها توجّهت إلى سوريا تبعاً لشريكها المقاتل في صفوف "داعش". وكانت أستراليا قد جرّمت السفر إلى مدينة الرقّة المعقل السابق للتنظيم بين عامَي 2014 و 2017، إلّا لأغراضٍ مشروعة. وكان من المتوقّع أن تتقدّم المرأة بطلب إفراجٍ بكفالة أمام محكمةٍ في سيدني في وقتٍ لاحق من اليوم ذاته.

الموقف الحكومي وما تبقّى في المخيم

رفضت الحكومة الأسترالية المساعدة في إعادة هؤلاء النساء، معتبرةً أنّ سفرهن إلى سوريا يُشكّل دعماً للمسلّحين، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتٍ تمتدّ لأكثر من عقدٍ حول تورّط مواطنين أستراليين في جرائم ارتُكبت على الأراضي السورية.

ولا تزال 21 امرأةً وطفلاً أستراليين محتجزين في مخيم روج شمال شرق سوريا، قرب الحدود العراقية. وأفاد المقرّبون منهم بأنّ إعادتهم إلى أستراليا باتت وشيكةً خلال أسابيع.

غير أنّ إحدى النساء الموجودات في المخيم تخضع لـ"أمر الإقصاء المؤقّت" (Temporary Exclusion Order)، وهو آليةٌ قانونية أتاحها قانونٌ أُقرَّ عام 2019 بهدف منع مقاتلي "داعش" المهزومين من العودة إلى أستراليا، ويُجيز حظر عودة المواطنين عالي الخطورة لمدّةٍ تصل إلى عامَين. ولا تُوجد سوابق معلنة لتطبيق هذا الأمر من قبل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأوامر لا تسري على الأطفال دون الرابعة عشرة من العمر، كما أنّ أستراليا استبعدت صراحةً خيار الفصل بين الأطفال وأمّهاتهم. وكانت الحكومة الأسترالية قد أعادت في مناسبتَين سابقتَين نساءً وأطفالاً أستراليين من مخيمات الاحتجاز السورية، فيما عاد آخرون دون أيّ مساعدةٍ حكومية.

أخبار ذات صلة

Loading...
ماشية مكسيكية في حظيرة بولاية سونورا استعداداً لاستئناف صادرات الماشية الحية إلى الولايات المتحدة بعد رفع الحظر بسبب ذبابة الدودة اللولبية.

المزارعون المكسيكيون يستعدون لاستئناف صادرات الماشية للولايات المتحدة تحت إجراءات صارمة

مع رفع الحظر الأمريكي على واردات الماشية المكسيكية تبدأ آمال المزارعين في التعافي رغم القيود الجديدة التي تهدف لمنع انتشار ذبابة الدودة اللولبية. اكتشف التفاصيل وكن أول من يعرف مستقبل تجارة الماشية.
العالم
Loading...
نشطاء يرتدون زي السجناء في غوانتنامو ويرتدون أغطية للرأس في احتجاج رمزي ضد الاعتقال التعسفي وتعذيب المعتقلين.

سقوط كابل بعد خمس سنوات: أشباح "الحرب على الإرهاب" تعود إلى الديار

شهدت كابول لحظة تاريخية حين غادرت آخر طائرة عسكرية أمريكية، معلنة نهاية احتلال دام عشرين عاماً. اكتشف كيف قلبت المقاومة الأفغانية موازين القوة بهدوء غير متوقع. تابع القراءة لتفهم أبعاد هذه الهزيمة الاستراتيجية.
العالم
Loading...
جنود أمريكيون على زوارق عسكرية خلال مناورات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية، في سياق التوترات مع كوريا الشمالية.

كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى

تصاعد التوتر بعد إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية رغم تقليص المناورات الأمريكية-الكورية الجنوبية. اكتشف تفاصيل التصعيد والدبلوماسية المتوترة بين بيونغ يانغ وواشنطن الآن.
العالم
Loading...
توم فليتشر المسؤول الأممي عن الشؤون الإنسانية يتحدث عن تحديات الطائرات المسيّرة وتأثيرها على العمل الإنساني في أوكرانيا.

تحذير أممي: الطائرات الروسية بدون طيار تهدد المدنيين والعمل الإنساني في أوكرانيا

في خضم صراع خيرسون، تهدد الطائرات المسيّرة المدنيين والعاملين الإنسانيين، مما يعيق جهود الإغاثة ويزيد من معاناة السكان. اكتشف تفاصيل الأزمة وكيفية مواجهة التحديات الإنسانية الآن.
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية