غزة تحت القصف والأزمة الصحية تتفاقم
ارتقى 10 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على غزة، مع تصاعد الاشتباكات. الأزمة الصحية تتفاقم مع نقص حاد في الأدوية وارتفاع عدد المصابين. الوضع الإنساني يزداد سوءًا، والمساعدات محجوبة. تابعوا التفاصيل المأساوية.

غارات إسرائيلية على غزة: تفاصيل الحادثة
-ارتقى على يد القوات الإسرائيلية 10 فلسطينيين في غارات جوية على مدرسة في قطاع غزة يوم الاثنين، في أحدث خرق لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول بهدف إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة منذ عامين.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن عصابات مسلحة مدعومة من إسرائيل داهمت مدرسة شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، في محاولة للعثور على أشخاص واختطافهم.
وتصدى السكان للمجموعات، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة.
وخلال الاشتباكات، قصفت المقاتلات الإسرائيلية المنطقة مما أسفر عن ارتقاء 10 أشخاص. تتدخل إسرائيل بشكل روتيني عندما تتعرض [الجماعات المسلحة المتحالفة معها من هم 2020عصابات غزة20202020 التي تتلقى السلاح من إسرائيل للهجوم في غزة.
وقد أكدت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الثلاثاء ارتقاء 10 أشخاص على يد القوات الإسرائيلية خلال الـ 24 ساعة الماضية، مع إصابة 144 آخرين.
وفي يوم الأحد، ارتقى سبعة فلسطينيين آخرين، من بينهم متعاقد مع الأمم المتحدة يعمل سائقًا لشاحنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية تم استهدافها.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، إنه "يشعر بالصدمة" بسبب عملية الاستهداف التي قال إنه يجري التحقيق فيها.
انتهكت القوات الإسرائيلية مرارًا وتكرارًا اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حماس قبل خمسة أشهر، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار على المدنيين.
وقد ارتقى على يد القوات الإسرائيلية 733 شخصاً على الأقل منذ ذلك الحين، من بينهم 223 طفلاً.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتقى على يد القوات الإسرائيلية أكثر من 72,300 فلسطيني وجرحت أكثر من 170,000 شخص.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي فرض قيود صارمة على دخول المساعدات والبضائع إلى غزة على الرغم من وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تقييد سفر المرضى والجرحى إلى مصر.
وفي أعقاب اسنهداف المتعاقد مع منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين، علّقت الوكالة التابعة للأمم المتحدة تسهيلها لنقل المرضى من غزة إلى مصر عبر معبر رفح، مما زاد من معاناة ما يقرب من 15,000 شخص بحاجة ماسة إلى الإجلاء.
تحذيرات وزارة الصحة الفلسطينية
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أن الأزمة الطبية في غزة وصلت إلى "مستوى كارثي" وسط استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على المساعدات الطبية وإجلاء المرضى.
نقص الأدوية والمستلزمات الطبية
وقد وصل النقص إلى مستويات حرجة، حيث لم يتوفر سوى 50 في المائة من الأدوية الأساسية ونفاد أكثر من 70 في المائة من مواد الفحوصات المخبرية.
تأثير النقص على خدمات علاج السرطان
وتعتبر خدمات علاج السرطان من بين أكثر الخدمات تضررًا، حيث بلغت نسبة النقص في الأدوية المتخصصة 61 في المائة مما أثر على 4,100 مريض. وتواجه خدمات الرعاية الأولية وطب الأعصاب وأمراض الكلى والجراحة والعناية المركزة نقصاً يتجاوز 40 في المئة في الأدوية الأساسية.
توقف عمليات القلب المفتوح والقسطرة القلبية
وقد توقفت عمليات القلب المفتوح والقسطرة القلبية بالكامل بسبب استنزاف الموارد، إلى جانب نقص في مستلزمات جراحة العيون بنسبة 89 في المئة.
وانخفضت الطاقة الاستيعابية للمستشفيات بأكثر من 55 في المئة بينما يستمر عدد المرضى والمصابين في الارتفاع.
أخبار ذات صلة

إيران تعلن عن نظام دفاع جوي جديد أسقط طائرة مقاتلة أمريكية
